إعادة-مقدمة 2-مصادر: العراق يعلق تحميل النفط لفترة وجيزة بعد استهداف ناقلة بمسيرة في البصرة

إعادة لتصحيح خطأ طباعي في الفقرة 9 (المصدرة

- قالت أربعة مصادر نفطية وأمنية عراقية لرويترز إن العراق علق مؤقتا عمليات تحميل النفط يوم الخميس قبل أن يستأنفها، وذلك عقب استهداف ناقلة نفط بطائرة مسيرة في محطة البصرة النفطية.

وأضافت المصادر أن الطائرة المسيرة لم تتسبب في أضرار أو حريق، مشيرة إلى أنه لم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيرة.

وقال علي نزار المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) لرويترز إن الواقعة لم تكن هجوما مباشرا على المحطات النفطية أو الناقلات الموجودة فيها.

وأضاف نزار "لم يكن الاستهداف موجها إلى محطة البصرة النفطية، بل إلى موقع آخر. وتجري عمليات التحميل بالمعدلات الطبيعية وفقا لتوفر الناقلات".

وقال متحدث باسم وزارة النفط إن عمليات تحميل النفط مستمرة في الموانئ الجنوبية العراقية، مضيفا أن الوزارة تحقق في ملابسات الواقعة.

وأشارت المصادر الأربعة إلى أنه جرى سحب ناقلة النفط المستهدفة إلى خارج الميناء، إلى جانب ناقلة أخرى كانت راسية هناك كإجراء احترازي.

وأفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أمس الأربعاء بأن طائرة مسيرة سقطت في ميناء الفاو دون وقوع أضرار، ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل، مؤكدة أن عمليات الميناء لم تتأثر بالواقعة.

وأدت الحرب على إيران إلى تعطيل صادرات النفط من الموانئ العراقية الجنوبية بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

وقال وزير النفط العراقي باسم محمد إن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، صدر عشرة ملايين برميل من النفط عبر مضيق هرمز في أبريل نيسان، مقارنة بنحو 93 مليون برميل شهريا قبل اندلاع الحرب.

وأضاف مصدران في قطاع النفط لرويترز في الخامس من يوليو تموز أن إجمالي صادرات العراق خلال يونيو حزيران بلغ نحو 24.5 مليون برميل.

ويواصل العراق تصدير النفط عبر تركيا من خلال خط أنابيب كركوك-جيهان في الشمال، ويسعى أيضا إلى تصدير الخام عبر الأراضي السورية.

وتسعى بغداد إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها مع كل من إيران المجاورة والولايات المتحدة في ظل التصعيد العسكري بين الجانبين. لكن طهران شنت هجمات ضد جماعات كردية إيرانية معارضة في شمال العراق، في حين شنت فصائل عراقية مدعومة من إيران هجمات على دول خليجية مجاورة.