بيانات: السعودية أكبر مشتر لزيت الوقود الروسي المنقول بحرا في مايو
موسكو 22 يونيو حزيران (رويترز) - أظهرت بيانات من متعاملين ومن مجموعة بورصات لندن أن صادرات روسيا المنقولة بحرا من زيت الوقود وزيت الغاز الفراغي تراجعت بنحو ستة بالمئة على أساس شهري إلى 3.2 مليون طن في مايو أيار، بعد أن تسببت هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة على بنية تحتية في تقليص الإنتاج والشحنات.
وظلت السعودية وجهة رئيسية لزيت الوقود وزيت الغاز الفراغي، إذ أدت درجات الحرارة المرتفعة في الصيف إلى زيادة استخدام أجهزة تكييف الهواء، لكن حسابات رويترز استنادا إلى بيانات أوضحت أن الشحنات المتجهة للسعودية انخفضت 17 بالمئة مقارنة بأبريل نيسان إلى 1.23 مليون طن.
وقال متعاملون إن زيادة أحجام الصادرات في الأشهر الماضية جاءت مدفوعة باضطرابات مرتبطة بحرب إيران، والتي أعادت تشكيل تدفقات التجارة وعززت الطلب على النفط الخام، إلى جانب إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية على المنتجات النفطية الروسية.
وأوضح محللون أن السعودية قد تستهلك كميات أكبر من زيت الوقود المستورد لتوليد الكهرباء هذا الصيف، بسبب فقدان إمدادات الغاز الطبيعي من حقول أغلقت بعد أن حدت الحرب مع إيران من صادراتها النفطية.
ومنذ سريان الحظر الكامل للاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية الروسية في فبراير شباط 2023، أصبحت منطقة الشرق الأوسط وآسيا المنافذ الرئيسية لصادرات روسيا من زيت الوقود وزيت الغاز الفراغي.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن صادرات الوقود الروسية إلى سنغافورة وماليزيا، وهما من أكبر مراكز التزود بالوقود والتخزين، تراجعت 39 بالمئة على أساس شهري في مايو أيار إلى نحو 0.4 مليون طن.
وفي المقابل، اتجهت نحو 140 ألف طن من زيت الغاز الفراغي وزيت الوقود، التي جرى تحميلها في موانئ روسية الشهر الماضي، لإجراء عمليات نقل قرب بورسعيد في مصر، مع عدم وضوح الوجهة النهائية.
وأظهرت بيانات شحن أن الصادرات إلى الهند، التي كانت يوما من أكبر أسواق زيت الوقود الروسي، تراجعت 28 بالمئة إلى نحو 120 ألف طن.
وتستند جميع بيانات الشحن المذكورة إلى تواريخ مغادرة الشحنات.
