خافيير بارديم ينتقد "الذكورة السامة" في فيلمه الجديد بمهرجان كان
كان (فرنسا) 18 مايو أيار (رويترز) - انتقد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار خافيير بارديم مفهوم الذكورة العدوانية الذي يشكل جوهر فيلمه الجديد (ذا بيلافد) المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، واصفا إياه بأنه قوة مدمرة يأمل في أن يسهم الوعي المتزايد بها في القضاء عليها.
ويؤدي بارديم دور البطولة في فيلم المخرج رودريجو سوروجوين الدرامي الذي يدور حول مخرج صارم يختار ابنته المنفصلة عنه للتمثيل في فيلمه الجديد، مما يعيد فتح ندوب قديمة ناجمة عن الغضب والكبرياء.
والفيلم بين 22 فيلما تتنافس على الجائزة الكبرى للمهرجان، السعفة الذهبية، التي تُمنح في 23 مايو أيار.
وقال الممثل الإسباني البالغ من العمر 57 عاما لرويترز "فكرة هذه الذكورة العدوانية، التي يجب أن تظهر قوة الرجل على الآخرين، هي شيء يلقى صدى لدي، لأن هذا هو الجيل الذي نشأت معه".
وأضاف "هذا خطأ. وحقيقة أننا نتحدث عن تلك (الذكورة العدوانية) في هذا الفيلم... توضح لنا أن هناك وعيا أكبر بها بوصفها شيئا يجب أن نندد به وأن نتخلص منه".
وقال الممثل المعروف بصراحته السياسية إنه أقل قلقا من الرأي العام مقارنة بالماضي على الرغم من أن التعبير عن الرأي لا يزال ينطوي على مخاطر. وأضاف "لدى المرء عائلة. الأمر لا يقتصر عليه وحده".
ووسع بارديم خلال مؤتمر صحفي انعقد أمس الأحد مرمى انتقاداته، قائلا إن "السلوك الذكوري السام" يمتد ليشمل قادة العالم، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويقول إن مثل هذه العدوانية والتنافسية تؤجج الصراعات في أماكن مثل أوكرانيا والشرق الأوسط.
وذكر بارديم، الذي ينتقد منذ فترة طويلة تصرفات إسرائيل في قطاع غزة، أنه لا يزال يتلقى عروض عمل على الرغم من موقفه، مما يشير إلى أن وجهات النظر قد تكون آخذة في التغير.
