دي لا فوينتي يقول إن منتخب إسبانيا يعيش في فقاعة ويتحفز بالانتقادات
أتلانتا 20 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - واجهت إسبانيا الكثير من التدقيق بعد تعادلها السلبي الباهت مع الرأس الأخضر في مباراتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم 2026، وبينما قال المدرب لويس دي لا فوينتي إن فريقه يعيش في فقاعة، أكد أن الانتقادات التي وُجهت للاعبيه تحفزهم قبل مباراتهم مع السعودية.
وتوقعت الجماهير الكثير من المنتخب الإسباني أمام الوافد الجديد للبطولة، لكن فريق دي لا فوينتي لم يتمكن من إيجاد طريقة لتجاوز الفريق الأفريقي، والآن يحتاج إلى فوز حاسم في مباراته الثانية بالمجموعة الثامنة غدا الأحد أمام السعودية لاستعادة بعض الثقة.
وقال دي لا فوينتي للصحفيين اليوم السبت "نحن نعيش في فقاعة، لكن الانتقادات تحفزنا لأن لدينا لاعبون يتمتعون بقدرة تنافسية عالية".
وأضاف "بالنسبة لكل ما قيل عنا، أنا لا أهتم حقا بهذا الأمر، رغم أنني أسمع بعض الأشياء هنا وهناك، لذا لا يمكنكم أن تعرفوا أبدا ما أعرفه أو ما لا أعرفه، لكن هذا قد يكون له تأثير على اللاعبين.
"إنهم يتعاملون مع هذا الأمر بشكل جيد. لا بأس في أن يكونوا على اطلاع على آخر المستجدات. ويمكنني أن أؤكد لكم أنهم متحمسون للغاية للخروج إلى الملعب، وسوف يقدمون أداء مختلفا تماما غدا".
وقال دي لا فوينتي إن الفريق لا يركز على المباراة الأخيرة، وإن النتيجة والأداء لا يؤثران على استعداداته.
وأضاف المدرب "لا يوجد يأس. نحن متحمسون... نحن متشوقون ليوم غد، والتنافس مرة أخرى ولاستعادة تلك المشاعر الإيجابية التي كانت لدينا من قبل.
"هذا الأمر لا يؤثر علينا كلاعبين محترفين. لقد قمنا بتحليل المباراة للتخلص من كل الشكوك وتوضيح المفاهيم، ولنرى أين أدينا بشكل جيد وأين أخطأنا".
وتعادلت السعودية أيضا في مباراتها الأولى 1-1 مع أوروجواي، وتدرك إسبانيا أنها ستضطر مرة أخرى إلى مواجهة فريق من المرجح أن يلعب بطريقة دفاعية.
وقال دي لا فوينتي "بسبب أسلوبنا وطريقة لعبنا، تلعب الفرق الأخرى بخط دفاعي متأخر للغاية".
وأضاف "نحن نسيطر على المباراة، وتضطر تلك الفرق إلى التراجع إلى العمق. كل فريق يختار أسلحته وما يراه الأنسب له، وعلينا أن نكون أكثر حسما.
"في المباراة الماضية لم نكن حاسمين. وهذا أمر حاولنا تحسينه. افتقرنا إلى السرعة وتوزيع الكرة".
وواجه مدرب إسبانيا مجددا عددا من الأسئلة حول لياقة الأمين جمال الذي شارك من مقاعد البدلاء في مباراة الرأس الأخضر، في أول ظهور له منذ أبريل نيسان.
وقال دي لا فوينتي "السؤال هو: هل الأمين جمال جاهز؟ أستطيع أن أرى ذلك في وجوهكم".
وأضاف "هو يشعر بحالة جيدة، وهذه هي أفضل الأخبار. سنرى كم دقيقة من المفترض أن يلعبها. يتحدث بعضكم عن وجوده في التشكيلة الأساسية، أو عن المدة التي سيلعبها، لكن الأهم هو أنه عاد".
ويكمل دي لا فوينتي 65 عاما من عمره غدا الأحد، وأمنيته في عيد ميلاده بسيطة.
وقال المدرب "أفضل هدية لي هي أن أكون سعيدا، وأن نكون خالين من الإصابات، وأن نقدم مباراة جيدة، ونأمل أن نفوز".
