راسل المحبط يرفض الاستسلام في صراع الفوز باللقب رغم انسحابه من سباق كندا

من أنخليكا ميدينا

- قال جورج راسل إن الضغط قد زال عنه وإنه لم يعد لديه ما يخسره بعد أن تلقى ضربة قاسية بانسحابه من سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، وذلك أثناء صراعه مع زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي على الصدارة أمس الأحد.

وانطلق المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب قبل بداية الموسم من المركز الأول في مونتريال للسنة الثالثة على التوالي، وكان يتصدر السباق إلى جوار زميله الإيطالي (19 عاما) عندما تباطأت سيارته وتوقفت على جانب الحلبة في اللفة 30.

وسمح هذا الانسحاب لأنتونيلي بتحقيق فوزه الرابع على التوالي هذا الموسم وزيادة الفارق في صدارة البطولة عن راسل من 18 إلى 43 نقطة بعد خمسة سباقات، فاز مرسيدس بها جميعها فضلا عن ثلاثة سباقات سرعة أقيمت أيام السبت.

وقال راسل "أشعر أن الرب لا يريدني أن أكون في هذه المنافسة"، مشيرا إلى دخول سيارة الأمان في توقيت سيئ في اليابان وتعطل سيارته في التجارب التأهيلية في الصين وانسحابه أمس الأحد.

ومع ذلك، ظل عازما على الاستمرار في المنافسة على اللقب رغم زيادة فارق النقاط.

وأضاف السائق البريطاني "الضغط زال الآن. سأخرج واستمتع بكل سباق وأحاول الفوز في كل منها، فليس لدي ما أخسره. إنه أمر محبط بالطبع وأريد أن أكون في تلك المنافسة".

وضرب راسل الذي فاز بسباق السرعة يوم السبت الماضي وقدم أداء رائعا طوال أيام السباق بعد التحديثات الأخيرة التي أجراها الفريق، السيارة بيديه وألقى مسند الرأس بعيدا قبل أن يبتعد عنها عند دخول سيارة الأمان الافتراضية.

ورغم إحباطه، قال راسل (28 عاما) إنه يستمتع بالمنافسة مع أنتونيلي.

وأضاف "لم أشهد معركة مثل هذه منذ معركة لويس (هاميلتون) ونيكو (روزبرج) في البحرين عام 2014 على الأرجح. هذه السيارات الجديدة تسمح لك بفعل ذلك. خضت مع كيمي معركة رائعة".

وقال الشاب أنتونيلي إنه شعر بخيبة أمل أيضا لانسحاب زميله في الفريق.

وأضاف "كانت معركة صعبة. كنا نبذل قصارى جهدنا وكنا نريد الفوز. أعتقد أنها كانت، بالنسبة لجميع المشاهدين، ممتعة للغاية... بالطبع، لم يكن من الجيد رؤية سيارته تتعطل لأن المنافسة كانت ستكون شديدة للغاية حتى النهاية".