رجل في الأخبار-صلاح لا يزال ركيزة هجوم مصر الأساسية لكن آخرين يبرزون

من دان كاتشبول

- قدم محمد صلاح قائد منتخب مصر أداء متواضعا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع إيران في كأس العالم لكرة القدم اليوم السبت وخرج من الملعب في وقت مبكر من الشوط الثاني لكن تشكيلة المدرب حسام حسن الجديدة أثبتت قدرتها على الارتقاء لمستوى المسؤولية في الأيام التي يمر فيها نجمها بيوم سيئ.

وسيخضع الجناح المصري (34 عاما)، الذي سجل هدفا وصنع آخرين في مباراتي فريقه السابقتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة، لفحص طبي بعد أن طلب استبداله رغم أن المدرب قال إنه لا يعتقد أن الوضع خطير.

وتأمل مصر أن يكون صلاح جاهزا للعب أمام أستراليا في دور 32 يوم الجمعة المقبل بعد أن تأهلت لأدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى.

وسجل صلاح تسعة من أصل 20 هدفا أحرزها المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم. ورغم أنه سجل هدفا واحدا فقط من أصل خمسة أحرزها الفريق في دور المجموعات فإنه لا يزال الركيزة الأساسية في الهجوم.

وأحرز صلاح هدفي مصر في كأس العالم 2018 قبل أن يودع الفريق البطولة بعد ثلاث هزائم متتالية أمام أوروجواي وروسيا والسعودية.

ولعبت مصر بأسلوب أكثر ديناميكية منذ تولي حسن تدريب الفريق في 2024 واستغلت أهمية صلاح لجذب المدافعين وفتح المساحات لزملائه.

وفي كأس العالم الحالية، قدم صلاح تمريرة رائعة للاعب الوسط إمام عاشور ليسدد من خارج منطقة الجزاء مسجلا هدف مصر الأول في البطولة أمام بلجيكا في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.

وأظهر فوز مصر 3-1 على نيوزيلندا في مباراتها الثانية التنوع الهجومي الذي يمتلكه الفريق، إذ سجل الأهداف كل من صلاح ومحمود حسن (تريزيجيه) ومصطفى عبد الرؤوف (زيكو).

وفي مباراة الفريق أمام إيران في سياتل، سجل لاعب الوسط محمود صابر الهدف الأول في غضون خمس دقائق بينما خرج صلاح من الملعب في الدقيقة 57.

وفقدت مصر صدارة المجموعة فقط بسبب فارق الأهداف لصالح بلجيكا التي سحقت نيوزيلندا 5-1 اليوم.

وحتى إذا كان صلاح قد تعرض للإصابة وثبت عدم مشاركته، فإن هجوم مصر لا يزال يشكل تهديدا لأستراليا عندما يلتقي الفريقان في الثالث من يوليو تموز المقبل في دالاس.