زاوية - بيانات صحفية: Ooredoo الكويت تطلق مبادرة “Tempo Run Club” كمبادرة مجتمعية مستدامة لتعزيز نمط الحياة الصحي والتواصل الاجتماعي
مدينة الكويت : في إطار التزامها المستمر بدورها كشركة مسؤولة اجتماعياً، أطلقت Ooredoo الكويت مبادرة Tempo Run Club، وهي برنامج مجتمعي واسع النطاق يهدف إلى تعزيز الصحة العامة ونمط الحياة النشط، وبناء روابط اجتماعية من خلال جلسات جري أسبوعية منظمة تقام في مواقع مختلفة داخل دولة الكويت.
ولا تُعد هذه المبادرة مجرد نشاط رياضي، بل تمثل حركة مجتمعية مستدامة تجمع أفراداً من مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية، في بيئة شاملة ومحفزة تشجع على المشاركة والتفاعل الإيجابي. وتعكس هذه الخطوة رؤية Ooredoo الكويت الأوسع التي تتجاوز خدمات الاتصالات التقليدية نحو المساهمة الفعلية في بناء مجتمع أكثر صحة وترابطاً ونشاطاً.
وقد أُطلقت المبادرة بالتعاون مع علامتي Cole Haan وProlife، حيث تجمع بين عناصر الصحة واللياقة ونمط الحياة العصري، لتقديم تجربة متكاملة تمزج بين الرياضة والقيمة المجتمعية والتفاعل الإيجابي.
وتُقام الجلسات الأسبوعية في عدد من أبرز الوجهات الخارجية في الكويت، من بينها الجزيرة الخضراء وحديقة الصداقة والسلام، ما يوفر بيئة مثالية وآمنة ومفتوحة للمشاركين من مختلف الفئات. وقد تم اختيار هذه المواقع بعناية لضمان تجربة رياضية ممتعة تشجع على الاستمرارية والالتزام.
ويشرف على البرنامج نخبة من المدربين المعروفين في مجال اللياقة البدنية، وهما ألاء بن سلامة وعبدالعزيز السيف، اللذان يقدمان خبراتهما لإضفاء طابع احترافي وتحفيزي على التجربة. ويعمل المدربان على تعزيز الانضباط واللياقة البدنية لدى المشاركين، إلى جانب بناء روح الحماس والاستمرارية في ممارسة الرياضة.
وتتميز مبادرة Tempo Run Club بطابعها الشامل والمفتوح للجميع، حيث تستقبل أفراد المجتمع إلى جانب موظفي Ooredoo الكويت، ما يعزز مفهوم التكامل بين بيئة العمل والمجتمع، ويعكس التزام الشركة بصحة ورفاهية موظفيها والمجتمع على حد سواء.
كما تتضمن المبادرة مجموعة من التحديات الأسبوعية والأنشطة التفاعلية والجوائز والهدايا الحصرية والمزايا المقدمة من الشركاء، بهدف تعزيز التفاعل وتحفيز المشاركين على الاستمرار والمشاركة الفعالة، ما يحول كل جلسة إلى تجربة اجتماعية ورياضية متكاملة.
وانطلقت المبادرة مع بداية شهر رمضان المبارك، وشهدت نمواً ملحوظاً في الإقبال والتفاعل، ما يعكس اهتمام المجتمع المتزايد بالمبادرات الصحية. ومن المقرر أن تستمر الأنشطة أسبوعياً حتى الأسبوع الذي يسبق عيد الأضحى المبارك، في تأكيد على كونها مبادرة طويلة الأمد وليست حملة مؤقتة.
وأكدت Ooredoo الكويت أن إطلاق Tempo Run Club يعكس التزامها المستمر بدعم الصحة المجتمعية، والشمولية، وبناء علاقات إنسانية ذات معنى، بما يتماشى مع استراتيجيتها في مجال المسؤولية الاجتماعية التي تركز على مبادرات ذات أثر مستدام.
وشددت الشركة على أن مثل هذه المبادرات تسهم في دعم الأهداف الوطنية المتعلقة بنشر الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تعزيز دور Ooredoo كشريك فاعل في المجتمع الكويتي.
ومن خلال Tempo Run Club، تواصل Ooredoo الكويت إعادة تعريف مفهوم المسؤولية الاجتماعية عبر ابتكار تجارب تجمع بين الرياضة ونمط الحياة والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتشجيع الأفراد على تبني أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطاً.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
