زاوية - بيانات صحفية: أجرة الشارقة تنظم دورة تدريبية متخصصة حول التحول الرقمي في قطاع النقل بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل العام
الشارقة، نظمت أجرة الشارقة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل العام (UITP)، دورة تدريبية متخصصة بعنوان "التحول الرقمي في قطاع النقل بمركبات الأجرة"، وذلك في مقر أجرة الشارقة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات النقل الذكي والتحول الرقمي.
وجاء تنظيم الدورة في إطار حرص أجرة الشارقة على تعزيز المعرفة المؤسسية وتطوير الكفاءات المهنية، ومواكبة أحدث الممارسات العالمية في قطاع النقل الذكي، بما يسهم في تطوير منظومة النقل بمركبات الأجرة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.
وأكد خالد الكندي، المدير العام لأجرة الشارقة، أن التحول الرقمي أصبح اليوم ضرورة استراتيجية، في قطاع النقل الذي يشهد تطورات متسارعة وتوقعات متزايدة من المتعاملين للحصول على خدمات ذكية وآمنة وسريعة.
وقال الكندي: " تبنت أجرة الشارقة أحدث التقنيات الرقمية التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة المتعاملين وتعزيز الاستدامة، وقد حققنا خلال الأعوام الماضية عدداً من الإنجازات المهمة، من أبرزها تطوير الأنظمة الذكية لإدارة وتشغيل الأسطول، وتوفير خدمات الحجز الإلكتروني عبر التطبيقات الذكية، وتفعيل أنظمة التتبع والمراقبة اللحظية للمركبات من خلال الكاميرات الذكية، بما يعزز مستويات السلامة والجودة".
وأضاف: "عملنا على توظيف تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين توزيع المركبات، وتقليل أوقات الانتظار، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، انطلاقاً من التزامنا المستمر بتطوير خدمات النقل وفق أفضل الممارسات العالمية".
وأشار الكندي، أن جهود التحول الرقمي لم تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل شملت أيضاً الاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج التدريب والتأهيل المستمرة، والمشاركة في المؤتمرات والمعارض العالمية التي ينظمها الاتحاد الدولي للنقل العام (UITP)، بهدف تمكين الكوادر من مواكبة التطورات الحديثة واكتساب المهارات الرقمية اللازمة لقيادة مستقبل النقل الذكي.
وتضمن البرنامج التدريبي عدداً من المحاور المتخصصة، ركزت على تطوير الكفاءة التشغيلية باستخدام الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتحسين إدارة وتحليل بيانات الأسطول، والصيانة التنبؤية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في تطوير نماذج الأعمال المرتبطة بالنقل الذكي.
كما تناولت الدورة الجوانب المرتبطة بتجربة المتعاملين وتمكين السائقين، بما في ذلك تصميم رحلات تنقل أكثر سلاسة، وتعزيز التفاعل الرقمي مع السائقين، وتطوير المهارات التقنية عبر أدوات تدريب حديثة، إضافة إلى مناقشة تأثير التقنيات المستقبلية، ومنها المركبات ذاتية القيادة، على مستقبل قطاع النقل الحضري.
وتعكس هذه الدورة التزام أجرة الشارقة بمواصلة تطوير منظومة النقل الذكي وتعزيز جاهزية كوادرها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع، بما يرسخ جودة الخدمات ويرتقي بتجربة المتعاملين وفق أفضل المعايير العالمية.
يُذكر أن أجرة الشارقة إحدى المشاريع التابعة لشركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
