زاوية - بيانات صحفية: أحمد بن شعفار عضواً في مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق لثلاث سنوات

دبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA) تجديد الثقة بـ سعادة أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، لعضوية مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA)، لولاية تمتد ثلاث سنوات حتى 2029، في إنجاز جديد يعكس مكانته القيادية ودوره البارز في تطوير قطاع تبريد المناطق على المستوى الدولي. ويعد بن شعفار أول شخصية إماراتية وعربية تتولى هذا المنصب، حيث انضم إلى مجلس إدارة الجمعية للمرة الأولى عام 2013.

وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع مجلس الإدارة، والذي عُقد على هامش فعاليات الدورة الـ 117 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق 2026، تحت شعار "Connecting Networks" في الفترة من 23 إلى 26 يونيو 2026 في مدينة أوتاوا في كندا. وتشارك "إمباور" تشارك في المؤتمر كراعٍ ماسي للعام الثالثة على التوالي، ويعد هذا المؤتمر الحدث الأكبر والأضخم من نوعه على مستوى العالم.

وتعد الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA) منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية وتضم أكثر من 2500 عضو من خبراء وصناع قرار في القطاعين العام والخاص حول العالم. وتعمل الجمعية من خلال جهود أعضائها على تمكين تقدم أنظمة تبريد وتدفئة المناطق، وتعزيز كفاءتها موثوقيتها وفعاليتها الاقتصادية والبيئية.

وخلال مسيرته مع الجمعية، أدى بن شعفار دوراً فاعلاً في دفع عجلة تطوير قطاع تبريد المناطق العالمي من خلال المساهمة في النقاشات الاستراتيجية الخاصة بالقطاع وتعزيز تبادل المعارف وترسيخ التعاون بين مختلف الجهات المعنية في جميع أنحاء العالم. كما ساهم بن شعفار في إبراز ريادة دولة الإمارات وإمارة دبي في المحافل العالمية، مسلطاً الضوء على أفضل الممارسات المتبعة في الإمارة في مجال تبريد المناطق ودورها  في تعزيز كفاءة واستدامة القطاع.

وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور": "يجسد تجديد عضويتي في مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق لمدة ثلاثة أعوام، الثقة الدولية المتواصلة بالمكانة التي رسختها "إمباور" في قطاع تبريد المناطق، ويعكس في الوقت ذاته الحضور المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي في صياغة مستقبل الحلول المستدامة عالية الكفاءة على المستوى العالمي. ونعتز بأن نكون أول تمثيل إماراتي وعربي في هذا المنصب، بما يعكس ما حققته دبي من إنجازات نوعية في تطوير منظومة متقدمة لتبريد المناطق، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ الاستدامة والابتكار وكفاءة استخدام الطاقة. وسنواصل من خلال هذه المسؤولية دعم الحوار الدولي، وتعزيز تبادل الخبرات، وإبراز تجربة دبي الرائدة وأفضل الممارسات التي تبنتها في هذا المجال، بما يسهم في تطوير القطاع عالمياً، ويدعم التوجه نحو مدن أكثر استدامة وكفاءة واستعداداً للمستقبل."

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.