زاوية - بيانات صحفية: إتمام صفقة استحواذ خالد العسال ومحمد خالد العسال وكريم خالد العسال على 100% من أسهم مصر إيطاليا القابضة للاستثمارات المالية و شركاتها التابعة
القاهرة، مصر –أعلنت مصر إيطاليا القابضة للاستثمارات المالية و شركاتها التابعة عن إتمام استحواذ كل من الأستاذ خالد العسال، والمهندس محمد خالد العسال، والأستاذ كريم خالد العسال على 100% من أسهم الشركة. وتضم الشركة عددًا من الكيانات التابعة، هي: مصر إيطاليا للاستثمار العقاري، ومصر إيطاليا للإنشاء والتعمير، ومصر إيطاليا للتنمية العمرانية، ومصر إيطاليا البحر الأحمر للمشروعات السياحية، والشرق الأوسط رأس الحكمة للاستثمار السياحي.
تندرج تحت هذه الكيانات محفظة متنوعة من المشروعات السكنية والتجارية والفندقية والساحلية على مساحة 6 ملايين متر مربع، وتتجاوز استثماراتها نحو 100 مليار جنيه مصري، وتشمل: جاردن 8، ولا نوفا فيستا، وكايرو بيزنس بارك في القاهرة الجديدة، وكاي السخنة في البحر الأحمر، وسولاري في رأس الحكمة، والبوسكو، وفينشي، وفينشي ستريت في العاصمة الجديدة، والبوسكو سيتي في مستقبل سيتي، مما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من النمو، تستند إلى استراتيجية أكثر تكاملًا ووضوحًا، وتدعم قدرة الشركة على التوسع ورفع كفاءتها المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، تم استكمال كافة الإجراءات الخاصة بتخارج كل من الأستاذ هاني العسال، والمهندس محمد هاني العسال، والأستاذة سلمى هاني العسال، والأستاذة هند هاني العسال من شركة مصر إيطاليا القابضة. وفي المقابل، تم استكمال إجراءات تخارج كل من الأستاذ خالد العسال، والمهندس محمد خالد العسال، والأستاذ كريم خالد العسال من شركة موسى كوست للتنمية السياحية، المالكة لمنتجع موسى كوست برأس سدر، عيون موسى.
وأشار كل من الأستاذ خالد العسال، والمهندس محمد خالد العسال، والأستاذ كريم خالد العسال إلى أن هذا الاستحواذ يؤكد ثقتهم الراسخة في مرونة سوق العقارات المصري وإمكاناته الواعدة، ويضمن تحقيق استقرار طويل الأجل، مع الالتزام بتقديم مشروعات مميزة تسهم في تقدم الاقتصاد المصري وتحسين جودة حياة المجتمعات. كما ترسّخ هذه الخطوة مكانة الشركة كشركة رائدة في السوق، وتمهد الطريق لتحقيق نمو استراتيجي من خلال التوسع في المشروعات السكنية والتجارية، إلى جانب التوسع في قطاع الضيافة، بما يعزز من تنوع محفظة أعمالها.
وفي خطوة أولى لتعظيم أثر هذا الاستحواذ، أعلنت الشركة عن تخصيص ميزانية استثمارية تقدر بنحو 8 مليارات جنيه خلال العام الحالي، بهدف تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات، والوفاء بالالتزامات القائمة، ودعم خطط الشركة للمرحلة المقبلة. كما تعمل مصر إيطاليا العقارية على تطوير نموذجها التشغيلي من خلال توظيف حلول رقمية متقدمة، ورفع كفاءة العمليات، بما يسهم في تحسين تجربة العملاء وتعزيز قدرة الشركة على تنفيذ مشروعاتها وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وقد تمت صفقة الاستحواذ بمشاركة مكتب معتوق بسيوني وحنّاوي، والدكتور هاني سري الدين، إلى جانب شركة .EFG Hermes
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
