زاوية - بيانات صحفية: "إمباور" تفوز بجائزتين ذهبيتين خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق في كندا
دبي، الإمارات العربية المتحدة : فازت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، بجائزتين ذهبيتين عالميتين عن فئتي "إجمالي عدد المباني المتعاقد عليها" و"إجمالي المساحة المتعاقد عليها" لخدمات تبريد المناطق خارج أمريكا الشمالية، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA2026)، أكبر حدث عالمي متخصص في قطاع تبريد المناطق، والذي استضافته العاصمة الكندية أوتاوا، بمشاركة واسعة من الوفود والخبراء والمتخصصين في القطاع من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة العالمية الرائدة التي تتمتع بها "إمباور" في قطاع تبريد المناطق، وريادتها في تطوير وتشغيل أنظمة تبريد مستدامة وعالية الكفاءة، بما يعزز مكانة دبي والإمارات كنموذج عالمي في تبني الحلول المبتكرة الداعمة للاستدامة وخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية.
وأكدت الجمعية الدولية لطاقة المناطق أن فوز "إمباور" بالجائزتين جاء عن جدارة واستحقاق، مشيرةً إلى أن هذه هي المرة الثانية عشرة التي تحصد فيها المؤسسة هاتين الجائزتين، بعد أن سبق لها الفوز بهما في الأعوام 2005، 2007، 2016، 2017، 2018، 2019، 2021، 2022، 2023، 2024 و2025. كما حصدت "إمباور" منذ تأسيسها أكثر من 20 جائزة ضمن فئات متعددة للجمعية الدولية لطاقة المناطق، إلى جانب العديد من الجوائز في مؤتمرات ومحافل دولية مرموقة.
وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور": "يمثل الفوز بهاتين الجائزتين العالميتين للمرة الثانية عشرة محطة جديدة في مسيرة "إمباور" الحافلة بالإنجازات، ويؤكد المكانة الريادية التي رسختها المؤسسة على الساحة الدولية في قطاع تبريد المناطق. ويعكس هذا التكريم الثقة العالمية بنموذج أعمالنا، وكفاءة عملياتنا، وقدرتنا على تقديم حلول تبريد مستدامة ومبتكرة تلبي أعلى المعايير العالمية، وتواكب النمو العمراني المتسارع الذي تشهده إمارة دبي."
وأضاف: "نفخر بأن يحظى هذا الأداء المتميز بتقدير الجمعية الدولية لطاقة المناطق، التي تعد المرجعية العالمية الأبرز في هذا القطاع، الأمر الذي يعزز مسؤوليتنا لمواصلة الابتكار والاستثمار في أحدث التقنيات، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل البصمة الكربونية، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة، وأجندة دبي الاقتصادية D33، ومستهدفات دولة الإمارات في تحقيق الحياد المناخي وتعزيز التنمية المستدامة."
وأكد بن شعفار أن هذا الفوز يعكس التزام "إمباور" الراسخ بتقديم قيمة مضافة لمتعاملينها وشركائها، من خلال توفير خدمات موثوقة وعالية الكفاءة، مشيراً إلى أن المؤسسة ستواصل تنفيذ خططها التوسعية وتطوير بنيتها التحتية وتعزيز جاهزيتها لتلبية الطلب المتزايد على خدمات تبريد المناطق، بما يرسخ مكانتها كأكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، ويسهم في دعم مكانة دبي كمدينة عالمية رائدة في تبني الحلول الذكية والمستدامة.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
