زاوية - بيانات صحفية: "الإمارات للتنقّل" تُقرع جرس التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية وتُطلق رؤية استراتيجية وهوية مؤسسية جديدة

انسجاماً مع استراتيجية مجموعة "2 بوينت زيرو" الهادفة إلى بناء منصات متخصصة قادرة على تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة "الإمارات لتعليم القيادة"، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز التداولي "DRIVE"، والتابعة لمجموعة "2 بوينت زيرو"، اليوم عن تحولها إلى "الإمارات للتنقّل"، بما يعكس توسع نطاق أعمالها إلى ما هو أبعد من خدمات تعليم القيادة التقليدية نحو منظومة تنقّل متكاملة. وجاء الإعلان خلال مراسم قرع جرس التداول التي أُقيمت اليوم في سوق أبوظبي للأوراق المالية، احتفاءً باعتماد الرمز التداولي الجديد "EMobility" بدلاً من الرمز السابق "DRIVE".

ويُمثل هذا التحول محطة استراتيجية جديدة في مسيرة الشركة، كما يعكس توجه مجموعة "2 بوينت زيرو" نحو بناء منصات متخصصة قادرة على تحقيق قيمة مضافة ونمو مستدام على المدى الطويل. ويأتي ذلك من خلال توسيع نطاق أعمال الشركة نحو منظومة تنقّل متكاملة تشمل حلول التنقل الذكي والخدمات المرتبطة بالبنية التحتية لقطاع النقل. كما تنسجم هذه الخطوة مع رؤية دولة الإمارات نحو بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة، ودعم توجهاتها في مجالات الابتكار والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب تعزيز مكانة الشركة كلاعب رئيسي ضمن قطاع التنقل الذكي والمستدام في دولة الإمارات.

وقال خالد الشميلي، الرئيس التنفيذي لشركة "الإمارات للتنقّل": "تعكس هذه المرحلة الجديدة تطور نموذج أعمال الشركة وتوسع رؤيتها الاستراتيجية في قطاع التنقل. وبينما يشكل تغيير الرمز التداولي خطوة مهمة في مسيرتنا، فإن عملياتنا التشغيلية وخدماتنا الحالية ضمن شركة الإمارات لتعليم القيادة والشركات التابعة لها ستستمر بشكل طبيعي، بما يضمن الحفاظ على مستويات الجودة ذاتها والخدمات المقدمة للمتعاملين. كما يتيح لنا الهيكل الجديد تصميم وتشغيل وتوسيع حلول تنقل ذكية من خلال منصة موحدة قائمة على البيانات، بما يدعم تحقيق نمو مستدام."

وأضاف: "نسعى من خلال "الإمارات للتنقّل" إلى المساهمة في تطوير حلول تنقل ذكية ومستدامة تدعم مستقبل النقل والبنية التحتية في دولة الإمارات، بما يعزز جاهزيتنا لقيادة المرحلة المقبلة من النمو في هذا القطاع الحيوي."

وتضم "الإمارات للتنقّل" تحت مظلتها محفظة استراتيجية من الشركات المتخصصة في قطاع التنقل، تشمل مجموعة "إكسلنس بريمير للاستثمار"، المالكة لكل من "إكسلنس للقيادة" و"إكسلنس ليموزين"، و"إكسلنس كوريير"، و"إكسلنس أوتو ريبير". كما تضم حصصاً في شركة "مواصلات القابضة"، المالكة لكل من "أمان للنقل العام"، و"أمان تاكسي"، و"أوتوستراد لتأجير السيارات"، و"بايونير لخدمات السيارات"، و"كولمونت". كما تشمل "الإمارات للتنقّل" كلاً من "ChargePoint" و"Performise Labs". وتدعم هذه الاستثمارات توجه الشركة نحو تقديم حلول متكاملة ومبتكرة عبر مختلف القطاعات المرتبطة بالتنقل والخدمات الذكية.

وتؤكد "الإمارات للتنقّل" التزامها بمواصلة دعم منظومة التنقل الذكي والمستدام في دولة الإمارات، من خلال منصة تركز على النمو طويل الأجل والابتكار وتعزيز القيمة للمساهمين.

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.