زاوية - بيانات صحفية: "الإمارات للدواء" تعرض عبر منصتها نموذجاً إنتاجياً متكاملاً للصناعات البيطرية قائم على الجودة والابتكار
أبوظبي، الإمارات، تواصل مؤسسة الإمارات للدواء إبراز النماذج الوطنية في قطاع الصناعات الدوائية، ضمن فعاليات مشاركتها في اليوم الثاني من معرض "اصنع في الإمارات 2026"، عبر تسليط الضوء على مجموعة بارزة من الشركات والمصانع المحلية المميزة.
شركة العالمية لتصنيع الأدوية البيطرية (Al Alamia Veterinary Medicines Manufacturer) ، أحد تلك النماذج، فهي مثال يعكس تطور القاعدة الإنتاجية في قطاع الدواء البيطري، واتجاهها نحو بناء قدرات صناعية قائمة على الجودة والابتكار والاستدامة.
وتعمل الشركة ضمن نموذج تشغيلي يركز على تقديم منتجات بيطرية عالية الجودة تلبي احتياجات الأسواق، من خلال الالتزام بأعلى معايير التصنيع، وتطوير العمليات الإنتاجية بشكل مستمر، واعتماد تقنيات تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الاستدامة والقدرة التنافسية.
وتشمل محفظة منتجات الشركة مجموعة متنوعة من المستحضرات البيطرية، تغطي مضادات الميكروبات، والأدوية المضادة للالتهابات، ومنتجات مكافحة الطفيليات، والفيتامينات والمكملات الغذائية، إضافة إلى المطهرات والمعقمات، التي توفر حلولاً علاجية ووقائية تدعم صحة الحيوان وتُحسّن كفاءة الإنتاج الحيواني.
ولا يقتصر هذا النموذج على توسيع نطاق الإنتاج، بل يعكس تحولًا أعمق في طبيعة الصناعة الدوائية، حيث تتجه نحو منظومة متكاملة تجمع بين الإنتاج والمعرفة والابتكار، بما يعيد تعريف مفاهيم الجودة والاستمرارية، ويعزز القدرة على التكيف مع المتغيرات وضمان استدامة الإمداد.
وشهدت فعاليات اليوم الثاني من مشاركة مؤسسة الإمارات للدواء في "اصنع في الإمارات 2026"، توقيع سعادة الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، مذكرة تفاهم مع شركة "أرسيرا لايف ساينسز"، حيث مثلت الشركة في التوقيع السيدة إيزابيل أفونسو، الرئيس التنفيذي، وذلك بهدف تعزيز التعاون في تطوير صناعة المنتجات الدوائية وفق أحدث التقنيات، من خلال بناء القدرات الوطنية وتوطين الصناعات الدوائية وتعزيز الاستثمارات في القطاع، إلى جانب تطوير المخزون الاستراتيجي ودعم البحث والتطوير وتبادل المعرفة، بما يسهم في تنمية قطاع دوائي مستدام ومتقدم في الدولة.
وعقدت المؤسسة ورشة عمل متخصصة لمسؤولي الجودة في المصانع الدوائية المحلية، تناولت متطلبات ممارسات التصنيع الجيد، إلى جانب مناقشة سبل تطوير أنظمة الجودة وتوحيد منهجيات التفتيش، وهدفت الورشة إلى تعزيز كفاءة الكوادر الوطنية في إدارة الجودة ضمن العمليات الإنتاجية، ورفع جاهزية المصانع المحلية لتطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية في هذا المجال.
وتجسد هذه المشاركة توجهًا تعمل من خلاله المؤسسة على ترسيخ الأمن الدوائي، وتحفيز قطاع التصنيع المحلي، وإعادة بناء سلاسل الإمداد على أسس أكثر مرونة وكفاءة، ويواكب ذلك تطوير نموذج تنظيمي ذكي يقوم على تقييم المخاطر وتحسين سرعة وكفاءة الإجراءات واستدامة القطاع.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
