زاوية - بيانات صحفية: الإمارات وفرنسا تبحثان تعزيز فرص التعاون في قطاعات السياحة والطيران والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال خلال الفترة المقبلة

  •  بحث الاجتماع تعزيز العمل المشترك في قطاع السياحة من خلال تطوير القدرات وبناء شراكات جديدة بين المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في مجالات السياحة وإدارة الضيافة
  • تطرق الجانبان إلى أهمية الترويج المتبادل للوجهات والمعالم السياحية في الإمارات وفرنسا بما يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتوطيد الروابط بين الشعبين الصديقين
  • 840 ألف سائح فرنسي زاروا الإمارات خلال العام 2025 بنسبة زيادة بلغت 4%.. و53 رحلة طيران أسبوعياً تربط مدن البلدين

أبوظبي: عقد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، لقاءً ثنائياً مع معالي سيرج بابان، وزير المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحِرف والسياحة والقدرة الشرائية في الحكومة الفرنسية، بهدف بحث فرص تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة في مجالات السياحة والطيران وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

جاء ذلك على هامش زيارة وفد دولة الإمارات برئاسة معالي عبدالله بن طوق المري إلى فرنسا للمشاركة في معرض "فيفا تك" 2026 لريادة الأعمال والتكنولوجيا المتقدمة، الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 17 إلى 20 يونيو الجاري تحت شعار "الذكاء الاصطناعي.. التأثير لا الوهم".

وأكد معالي عبدالله بن طوق أن دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية تجمعهما علاقات اقتصادية واستثمارية متطورة ومتميزة، تأتي في إطار الدعم والرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في البلدين بتعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات جديدة من النمو والازدهار، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم النمو المستدام لاقتصادي البلدين.

الترويج للمعالم والوجهات السياحية في الإمارات وفرنسا

وناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز العمل المشترك في قطاع السياحة من خلال تطوير القدرات وبناء شراكات جديدة بين المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في مجالات السياحة وإدارة الضيافة في البلدين، كما تطرقا إلى أهمية الترويج المتبادل للوجهات والمعالم السياحية في الإمارات وفرنسا، بما يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتوطيد الروابط بين الشعبين الصديقين.

وبحث الطرفان فرص التعاون ضمن برامج منظمة الأمم المتحدة للسياحة، واستكشاف مبادرات مشتركة تدعم نمو القطاع السياحي وتطوره المستدام، لا سيما أن دولة الإمارات سوف تستضيف الدورة المقبلة لاجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة خلال النصف الثاني من العام الجاري.

840 ألف سائح فرنسي زاروا الإمارات خلال العام الماضي

ويمثل القطاع السياحي أحد أبرز محركات التعاون الاقتصادي بين الجانبين، إذ بلغ عدد السياح الفرنسيين القادمين إلى دولة الإمارات نحو 840 ألف سائح خلال عام 2025 بنسبة زيادة بلغت قرابة 4% مقارنةً بالعام 2024، في حين وصل عدد رحلات الطيران بين البلدين إلى 53 رحلة أسبوعياً، بما يسهم في دعم فرص تنمية الشراكات وأنشطة الأعمال على مستوى القطاع الخاص بين الدولتين خلال المرحلة المقبلة.

المزايا التنافسية التي توفرها الإمارات للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة

وفي سياق آخر، أطلع معالي بن طوق الجانب الفرنسي خلال الاجتماع على المزايا التنافسية التي توفرها دولة الإمارات لنمو واستدامة أعمال الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ومنها إتاحة التملك الأجنبي للشركات بنسبة 100%، وتوفير أكثر من 2000 نشاط اقتصادي، مع إمكانية تحويل الأرباح بنسبة 100%، إضافة إلى أكثر من 10 برامج حكومية كبرى لدعم ريادة الأعمال، لا سيما أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على نحو 95% من إجمالي الشركات العاملة في الدولة، وتوفر ما يزيد على 85% من فرص العمل في القطاع الخاص، كما وصلت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى 63%.

نمو متزايد للشركات والعلامات التجارية الفرنسية في الأسواق الإماراتية

وقال معالي عبدالله بن طوق: "شهد مجتمع الأعمال الفرنسي في الدولة نمواً متزايداً خلال الفترة الماضية، حيث قفز إجمالي الشركات الفرنسية المسجلة من 7,089 شركة بنهاية عام 2024 إلى 10,202 شركة بنهاية عام 2025، بنمو استثنائي بلغ نحو 44%، كما واصل هذا الزخم تصاعده باستقطاب 1,153 شركة فرنسية جديدة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، لتحتضن الدولة اليوم أكثر من 11 ألف شركة فرنسية".

كما يوجد أكثر من 20,458 علامة تجارية فرنسية مسجلة ومحمية في أسواق الدولة، بما يعكس قوة الشراكة بين قطاعي الأعمال الإماراتي والفرنسي، وجاذبية البيئة الاقتصادية للدولة وتنوع فرصها الاستثمارية.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :

مجموعة أورينت بلانيت

بريد الكتروني: media@orientplanet.com

موقع الكتروني: www.orientplanet.com

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.