زاوية - بيانات صحفية: البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية

جدّد البنك العربي تعاونه الاستراتيجي مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية للعام الثاني عشر على التوالي، مواصلًا دعمه المستمر للجهود الرامية الى تطوير التعليم وتعزيز التنمية المجتمعية في الأردن، بما ينسجم مع التزامه المتواصل بالاستثمار في الإنسان وتمكين المجتمعات المحلية.

ويأتي هذا التعاون دعمًا لبرامج ومبادرات المؤسسة الرائدة في مجالات التعليم والتنمية، والتي ساهمت خلال عام 2025 في الوصول إلى أكثر من مليون مستفيد في مختلف محافظات المملكة. وقد شملت هذه البرامج تطوير المكتبات المدرسية، وتمكين المعلمين، وتعزيز دور المرأة، وتنمية مهارات الأطفال والشباب، ودعم الأيتام، إلى جانب توسيع فرص التعلّم عبر منصات رقمية مبتكرة.

كما شهد التعاون مشاركة فاعلة من موظفي البنك العربي من خلال العديد من الفعاليات التطوعية، استهدفت مجالات وبرامج التعليم والطفولة وتمكين المرأة، حيث أسهمت هذه المشاركات في تعزيز أثر البرامج على المستفيدين والمجتمعات المحلية، وعكست روح المسؤولية والانتماء لدى المتطوعين.

ومن خلال تجديد اتفاقية التعاون، يواصل البنك العربي دعمه لعدد من البرامج والمبادرات النوعية، وفي مقدمتها برنامج "إقرأ" و "إقرأ لي" الهادفان إلى تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال وترسيخ ثقافة المطالعة، إلى جانب دعم مبادرة "مدرستي" التي تهدف الى تحسين البيئة التعليمية والبنية التحتية للمدارس.

ويشمل التعاون كذلك تقديم منح دراسية من خلال "صندوق الأمان" لمساعدة ودعم الأيتام فوق سن الثامنة عشرة لاستكمال تعليمهم وبناء مستقبل أفضل، إضافة الى دعم برامج تمكين المرأة وحماية الأسرة والطفل من خلال مؤسسة نهر الأردن. كما يمتد الدعم ليشمل برامج الجمعية الملكية للتوعية الصحية الهادفة إلى تعزيز الصحة النفسية والتعليمية للطلبة.

ويواصل البنك العربي دعم جهود تطوير قدرات المعلمين من خلال برنامج "علّم بثقة" الذي تنفذه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بهدف تطوير قدراتهم المهنية والارتقاء بمخرجات العملية التعليمية. الى جانب المساهمة في تحسين البيئة المدرسية عبر مشروع "بيئتي الأجمل" بالتعاون مع جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربوي. كما يشمل التعاون دعم برنامج "التواصل مع المجتمع" بالتعاون مع متحف الأطفال، والذي يهدف إلى توعية الأطفال بقضايا مجتمعية ووطنية مهمة، فضلًا عن دعم منصة "إدراك" من خلال توفير دورات مجانية تساعد الطلبة والشباب على اكتساب مهارات تلبي احتياجات سوق العمل.

ويُعد البنك العربي من المؤسسات الداعمة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية منذ عام 2014، حيث ساهم هذا التعاون في دعم وإطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي تركت أثرًا ملموسًا في مختلف أنحاء المملكة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.