زاوية - بيانات صحفية: الدول الأعضاء للمنظمة العالمية للمياه يؤكدون التزامهم المشترك بإيجاد حلول مستدامة لتحديات المياه
جدة، المملكة العربية السعودية : أكدت الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للمياه التزامها المشترك بدعم مسيرة تطوّر المنظمة والعمل على توحيد الجهود الدولية وتعزيز التعاون والتكامل في قطاع المياه، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة لتحديات المياه على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته المنظمة لرؤساء وفود الدول الأعضاء الثماني المؤسسة لها، في فندق "ريتز-كارلتون"، على هامش أعمال "اسبوع المياه السعودي"، الذي ينعقد خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو الجاري في محافظة جدة.
واجتمع ممثلو الدول المؤسسة (اليونان، والكويت، وموريتانيا، وباكستان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والسنغال، وإسبانيا) لاستعراض التقدم المُحرز منذ توقيع ميثاق المنظمة العالمية للمياه في الرياض في مايو 2025، ومناقشة الأولويات، والاستعداد لعقد الجمعية العمومية الاولى للمنظمة.
كما شهد الاجتماع مشاركة وفود من دول غير أعضاء، إلى جانب وكالات تابعة للأمم المتحدة، وبنوك تنمية متعددة الأطراف، وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية، بما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بدور المنظمة العالمية للمياه وأهدافها، ويُبرز مكانتها كمنصة عالمية متكاملة توحد الجهود لتعزيز التعاون في قطاع المياه.
وخلال الاجتماع، استعرض الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه التقدم المحرز للبناء المؤسسي للمنظمة وأمانتها العامة، واعتماد نموذج الحوكمة الخاص بالمنظمة ولوائحها الداخلية وأنظمتها المالية والإدارية، إلى جانب رسم استراتيجيتها للأعوام الأربعة المقبلة، والتي ترتكز على أربع ركائز رئيسية هي: البحث والابتكار، والبيانات والتقارير، والسياسات والحوكمة، والتمويل والاستثمار.
وذكر الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه: "يعكس هذا الاجتماع الالتزام المشترك للدول الأعضاء ببناء قطاع مياه عالمي أكثر قوة وتكاملًا وتنسيقًا. وخلال العام الماضي، عملنا بشكل وثيق مع الدول والشركاء لترسيخ أسس عمل المنظمة، ونتطلع معًا إلى المضي قدماً في المرحلة المقبلة."
وشهد الاجتماع كلمات لممثلي الدول الأعضاء المؤسسة، أكدوا فيها التزام دولهم المشترك بتعزيز دور المنظمة العالمية للمياه وتمكين التعاون الدولي في القطاع.
وسلطت المنظمة الضوء على مشاركتها في محافل دولية رئيسية معنية بالمياه في كل من داكار، ومدريد، ودوشنبه وجدة، إلى جانب عدد من اللقاءات مع أصحاب المصلحة. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز الوعي بدور المنظمة العالمية للمياه كجهة ميسِّرة ومنصة للتعاون، في ظل الزخم المتنامي تمهيداً لانعقاد الجمعية العمومية الاولى.
المنظمة العالمية للمياه هي منصة دولية متعددة الأطراف تأسست بمبادرة من المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2023، لتكون منصة عالمية توحد جهود الدول والمنظمات في مواجهة التحديات المتزايدة في قطاع المياه. وتهدف المنظمة إلى تطوير حلول مبتكرة، وتبادل الخبرات، وتيسير التمويل للمشاريع ذات الأولوية.
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
