زاوية - بيانات صحفية: الشركة العملية للطاقة تعقد اجتماع جمعيتها العامة العادية للسنة المالية 2025
مساهمو الشركة ينتخبون كلاً من السيد/ عيسى خالد العيسى والسيد/ وليد خالد مندني عضوين مستقلين
الكويت، عقدت الشركة العملية للطاقة ش.م.ك.ع، المدرجة في بورصة الكويت تحت رمز (ألف طاقة - ALFTAQA)، وهي الشريك المحلي الأول والرائد في خدمات التنقيب والإنتاج المتكاملة في الكويت، و المالكة والمشغلة لأحدث أسطول حفارات في المنطقة، اجتماع جمعيتها العامة العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وذلك يوم الخميس الموافق 7 مايو 2026 في دولة الكويت.
وأقر مساهمو الجمعية كل بنود جدول أعمالها بما في ذلك توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 3% من القيمة الاسمية للسهم، بواقع 3 فلس للسهم، كما انتخب مساهمو الشركة كلاً من السيد/ عيسى خالد العيسى، والسيد/ وليد خالد مندني، عضوين مستقلين في مجلس الإدارة.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة العملية للطاقة، الشيخ/ مبارك عبدالله المبارك الصباح: "تواصل الشركة العملية للطاقة تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية لعام 2026 انطلاقاً من مركز مالي متين ومرونة تشغيلية عالية، مع التركيز على تلبية جميع احتياجات شركائنا من شركات النفط الوطنية. وبصفتها مشغلاً كويتياً ملتزماً بأهداف الدولة طويلة المدى في قطاع الطاقة، ومزوداً محلياً متكاملاً لخدمات التنقيب والإنتاج، تؤكد الشركة جاهزيتها الكاملة بتسخير قدراتها الفنية والتشغيلية، لدعم جهود استعادة الإنتاج الوطني مستوياته الطبيعية، والمساهمة في تسريع تعافي قطاع الطاقة، مع استعدادها التام لوضع كافة إمكاناتها تحت تصرف الدولة في هذا الشأن".
في عام 2026، تواصل الشركة العملية للطاقة التركيز على تنفيذ أهدافها الاستراتيجية، مع المحافظة على مرونة العمليات التشغيلية في ظل المستجدات الراهنة. ولتعزيز جاهزيتها، اتخذت الشركة مجموعة من التدابير الوقائية الهادفة إلى الحد من المخاطر اللوجستية المحتملة، شملت التفعيل المبكر لخطط الاستجابة للطوارئ، إلى جانب التخزين الاستراتيجي لقطع الغيار الأساسية.
وفي ضوء المعطيات الحالية، وبافتراض عدم تدهور البيئة الأمنية الإقليمية، تتوقع الشركة استمرار أعمال قطاع التنقيب والإنتاج دون تأثير جوهري، مستندةً إلى سجل أعمال قوي يبلغ 321.5 مليون د.ك، بما يوفّر وضوحاً قوياً في الإيرادات المستقبلية، إلى جانب محفظة نشطة من العقود الجاري تنفيذها أو قيد التفعيل. كما تواصل الشركة تنفيذ خطتها للنمو من خلال التوسع في أسطولها ليصل إلى 27 حفارة (20 حفارة قائمة حالياً و7 حفارات قيد الإنشاء)، إلى جانب عدد من عقود خدمات حقول النفط الأخرى قيد الإعداد.
تؤكد الشركة العملية للطاقة التزامها بحماية كوادرها، والحفاظ على استمرارية عملياتها التشغيلية، ودعم الأهداف الوطنية لدولة الكويت في قطاع الطاقة، مستندةً إلى متانة نموذج أعمالها وقوة موقعها في السوق. كما تواصل الشركة متابعة المستجدات الراهنة عن كثب، مع التركيز على تقديم خدمات عالية الجودة، بما يحقق قيمة مستدامة طويلة الأمد للسادة المساهمين.
نبذة عن الأعضاء المستقلين المنتخبين
السيد/ عيسى خالد العيسى قيادي ذو خبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً، ويتمتع بمسيرة مهنية متميزة امتدت عبر قطاعات الصناعة والاستثمار والتسويق، حيث بدأ مشواره العملي في شركة البترول الوطنية الكويتية، ثم شغل مناصب قيادية عليا في عدد من أبرز المؤسسات الكويتية، من بينها مجموعة الأهلية للاستثمار، وشركة الصناعات المتحدة (مجموعة كيبكو). يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية مع تخصص فرعي في التسويق من جامعة بورتلاند بولاية أوريغون في الولايات المتحدة الأمريكية.
السيد/ وليد خالد مندني قيادي بارز في القطاع المصرفي والاستثماري بخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في مجالات الخزينة والخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات. شغل مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك الخليج (2023–2025)، وقبلها مناصب قيادية عليا في بيت التمويل الكويتي، والبنك الفرنسي الرائد "بي إن بي باريبا (BNP Paribas)" فرع الكويت، والبنك الأهلي المتحد. ويشغل حالياً عضوية مجلس إدارة كل من شركة أسيكو للصناعات والشركة الكويتية للمقاصة الإلكترونية (KNET)، ويرأس لجنتي التدقيق فيهما. يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة أريزونا، وأكمل برامج تعليم تنفيذية في كل من جامعة كورنيل وكلية هارفارد للأعمال.
نبذة عن الشركة العملية للطاقة
الشركة العملية للطاقة ش.م.ك.ع (رمز التداول: ألف طاقة - ALFTAQA)، هي الشريك المحلي الأول والرائد في دولة الكويت في مجالَي الحفر البري وخدمات حقول النفط، والمالكة والمشغلة لأحدث أسطول حفارات في الكويت والمنطقة، تضم الشركة أكثر من 1,260 موظفاً، وتدير 20 منصة حفر في مختلف مناطق البلاد، وتقدم مجموعة شاملة من الخدمات عبر قطاعين رئيسيين هما خدمات الحفر وخدمات حقول النفط عبر دورة حياة البئر الكاملة، بما في ذلك: الإصلاح والصيانة، والحفر الاتجاهي، وأسلاك الرفع والتنزيل، والأنابيب الملفوفة، وتسميت الآبار، وهندسة سوائل الحفر، وإدارة المضخات الغاطسة الكهربائية، والفحص، وخدمات الورش الفنية. كما تجمعها شراكات استراتيجية مع رواد التقنية العالميين مثل "كي سي أيه ديوتاغ (KCA Deutag)"، و"سي بي فين (CPVEN)"، و"كوسل (COSL)" و"إكسبرت أوبتيما (Expert Optima)"، و"نافتو سيرف (NaftoServ)"، و"تي آر جي (TRG)"، و"جيري (Jereh)"، و"كيروي (Kerui)". تأسست الشركة العملية للطاقة في عام 2015 وتهدف إلى ترسيخ مكانتها لتكون المزوّد الأول لخدمات التنقيب والإنتاج في الكويت والمنطقة.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
