زاوية - بيانات صحفية: العليان المالية تُعين "جيه إل إل" وكيلاً حصرياً لتأجير مجمع البستان للأعمال

"جيه إل إل" ستتولى مسؤولية الإشراف على تأجير مشروع المساحات المكتبية الجديد والذي يُعد عنصراً محورياً في جهود التوسع الحضري لمنطقة شمال الرياض بما يواكب إطار مستهدفات رؤية 2030

الرياض، المملكة العربية السعودية : أعلنت "جيه إل إل"، شركة الخدمات المهنية الرائدة عالمياً والمتخصصة في إدارة العقارات والاستثمارات العقارية، عن تعيينها وكيلاً حصرياً لتأجير "مجمع البستان للأعمال"، المشروع جديد للمساحات من الفئة (أ) من تطوير شركة العليان المالية.

 ويقع المشروع في قلب المنطقة التجارية الحيوية شمال العاصمة الرياض، وقد صُمم ليكون وجهة حيوية متعددة الاستخدامات، تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز التعاون والارتقاء بجودة الحياة الحضرية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الداعية إلى إقامة مشاريع متكاملة ومستدامة ومتقدمة تقنياً. كما يمثل المشروع عنصراً محورياً في التوسع العمراني شمال المدينة، مستفيداً من التحسينات المستمرة في البنية التحتية ضمن خطة النمو الاستراتيجي لمدينة الرياض.

ويتمتع "مجمع البستان للأعمال" بمزايا جذابة تعزز الصورة المؤسسية والمكانة التجارية للشركات المستأجرة فيه. إذ يسهم وجود عدد كبير من المشاريع التطويرية الراقية في المنطقة بتوفير منظومة أعمال راسخة، تدعم بناء العلاقات المهنية وعقد الشراكات الاستراتيجية واستقطاب الكفاءات المتميزة.

وبصفتها وكيل التأجير الحصري، توظف "جيه إل إل" خبرتها في السوق ومعرفتها العميقة وقدراتها الراسخة في قطاع العقارات التجارية، لتقديم تحليلات شاملة للسوق، واختيار تشكيلة متكاملة من المستأجرين تضمن تنوع الأنشطة وتوازنها، وإدارة عمليات التأجير بكفاءة عالية. ويُجسد هذا التعاون الشراكة الممتدة بين "جيه إل إل" وشركة العليان المالية، التي أثمرت سابقاً عن مشاريع ناجحة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي معرض التعليق على الخبر، صرحت دانا ويليامسون، رئيسة قطاع المكاتب ومساحات الأعمال ومنافذ التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى جيه إل إل، قائلة: "يحظى مشروع "البستان للأعمال"، الكائن في واحد من أبرز المراكز التجارية بالعاصمة السعودية، باهتمام متزايد من المستأجرين الباحثين عن مساحات مكتبية راقية. ويمثل الجمع بين المساحات المرنة عالية الجودة والموقع الاستراتيجي الذي يتيح سهولة الوصول من وإلى كافة أنحاء الرياض، عنصر جذب قوي لكبرى الشركات والمستأجرين متعددي الجنسيات. ومن خلال شراكتنا مع شركة العليان المالية، نؤكد التزام ’جيه إل إل‘ بدعم مسيرة التحديث والتحول في المملكة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030".

صُمم المشروع ليلبي متطلبات الشركات العصرية، ويضم ستة مبانٍ للمساحات المكتبية، خُصص أحدها ليكون المقر الرئيسي الجديد لشركة العليان، إلى جانب مبنيين لمنافذ المأكولات والمشروبات. ويوفر المشروع 35 ألف متر مربع من المساحات المكتبية من الفئة (أ)، بمساحات طابقية نموذجية تتراوح بين 1,000 و2,000 متر مربع، مما يمنح المستأجرين مرونة استثنائية لتصميم مكاتبهم وتحقيق الاستفادة القصوى من المساحات. كما يشتمل المشروع على طابقين تحت الأرض لمواقف السيارات، صُمما وفق معايير تخصيص متقدمة، تلبي احتياجات الشركات وموظفيها على الوجه الأمثل.

ويجمع المشروع المقرر إنجازه خلال الربع الثاني من العام 2027 بين تصميم معماري متطور والتزام راسخ بمعايير الاستدامة البيئية ليحصل على شهادة LEED الذهبية.

للمزيد من التفاصيل حول المشروع، يرجى التواصل مع جون كامبل : John.Campbell2@jll.com ،  أو أسعد ميزنازي: Assad.Miznazi@jll.com  .

 نبذة عن جيه إل إل

جيه إل إل (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: JLL)، شركة رائدة في مجال الخدمات المهنية ومتخصصة في إدارة العقارات والاستثمارات وتحقق إيرادات سنوية 26.1 مليار دولار، وتعمل في أكثر من 80 دولة، ويعمل بها ما يزيد عن 113 ألف موظف، كما في 31 ديسمبر 2025.  وعلى مدار أكثر من 200 عام، ساعدت جيه إل إل، وهي إحدى الشركات المدرجة في قائمة فورتشن لأفضل 500 شركة، عملاءها في شراء وبناء وإشغال وإدارة مجموعة متنوعة من العقارات التجارية والصناعية والفندقية والسكنية ومنافذ التجزئة ومراكز البيانات والعقارات المتعددة العائلات والاستثمار فيها. وانطلاقا من رؤيتنا المتمثلة في رسم مستقبل قطاع العقارات من أجل عالم أفضل، نساعد عملاءنا وموظفينا ومجتمعاتنا على استشراف رؤية أكثر إشراقاً. وبدعم مما نمتلكه من قواعد بيانات عالمية ضخمة وقدرات تكنولوجية رائدة، نقدم خدمات عقارية متكاملة ومنسقة لمجموعة واسعة من العملاء الدوليين يمثلون قطاعات متنوعة. كما نستثمر، من خلال شركة لاسال لإدارة الاستثمارات، لعملائنا على مستوى العالم في كل من الأصول الخاصة والأوراق المالية العقارية المتداولة علناً. وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني jll.com

نبذة عن جيه إل إل الشرق الأوسط وأفريقيا

تعتبر جيه إل إل واحدة من أبرز الشركات العاملة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في سوق العقارات وسوق خدمات الضيافة. وتزاول الشركة أعمالها في 35 دولة في المنطقة ويعمل لديها ما يربو على 1800 موظف من المتخصصين المؤهلين دولياً في مكاتبها في دبي وأبوظبي والرياض وجدة والخُبر والقاهرة والدار البيضاء وكيب تاون وجوهانسبرج ونيروبي. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني jll-mena.com

مسؤولو الاتصال الإعلامي:

ميدها ساندراسجارا

جيه إل إل الشرق الأوسط وأفريقيا 

Medha.Sandrasagara@jll.com

نيشا سيلينا | ريم التاجر

 jll-mena@bursonglobal.com

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.