زاوية - بيانات صحفية: "الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" و"دي بي ورلد" تعززان تطوير الكفاءات الإماراتية عبر برنامج "سند"
- عبدالله بن دميثان: «سند» استثمار استراتيجي في الكفاءات الإماراتية القادرة على حماية مكتسبات الوطن ومنشآته الحيوية
-
عيسى كاظم: تطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة يعزز جاهزية قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية لمتطلبات المستقبل
احتفت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ومجموعة موانئ دبي العالمية "دي بي ورلد" بتخريج 10 كوادر إماراتية من برنامج «سند»، الذي يهدف إلى تطوير الجيل المقبل من المتخصصين الإماراتيين في المجال الأمني، وإعدادهم للعمل ضمن البيئات التشغيلية والتنظيمية والبحرية والأمنية الدولية.
ونُفّذ البرنامج بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية والأكاديمية الرائدة، شملت أكاديمية الشارقة للنقل البحري، وشرطة دبي، وجمارك دبي، حيث أسهمت خبراتها ومعارفها المتخصصة في توفير تجربة تدريبية متكاملة وشاملة للمشاركين.
وضمت الدفعة المتخرجة خمسة موظفين من مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة وخمسة موظفين من «دي بي ورلد»، وقد استوفى جميع المشاركين متطلبات البرنامج بنجاح، محققين نسبة إتمام بلغت 100%، وأظهروا مستوى عالياً من الالتزام والتفاني طوال رحلة التدريب والتطوير المهني التي امتدت 18 شهراً.
وقال معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: "يمثل إعداد الكفاءات الإماراتية لحماية البنية التحتية الحيوية للدولة أولوية استراتيجية. ويجسد برنامج (سند) استثماراً مهماً في تطوير قدرات وطنية متخصصة تسهم في تعزيز مرونة وأمن واستمرارية منظومة الموانئ والتجارة والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات".
وأضاف: "لا يقتصر الأمن على كونه وظيفة وقائية فحسب، بل يُعد عاملاً ممكّناً واستراتيجياً للنمو الاقتصادي وتسهيل التجارة واستمرارية الأعمال. وفي ظل تزايد ترابط حركة التجارة العالمية وتعقيداتها، يدعم الاستثمار في الكفاءات الإماراتية المتخصصة تعزيز الجاهزية التشغيلية، وحماية البنية التحتية الحيوية، وترسيخ مكانة دبي بوصفها أحد أبرز المراكز العالمية للتجارة والخدمات البحرية".
وتابع: "نحتفي اليوم بإنجازات هذه الكفاءات الإماراتية التي أظهرت الانضباط والمهنية والقدرة على التكيف طوال فترة البرنامج، وتمكنت من استكمال متطلباته المكثفة بنجاح، كما يعكس تفانيهم أهمية تطوير قدرات وطنية متخصصة تدعم استمرار مرونة قطاعات الموانئ والتجارة والخدمات اللوجستية".
وأكد: "نواصل في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة التزامنا بالعمل إلى جانب شركائنا في الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة، وتعزيز منظومتنا الأمنية، ودعم طموحات دولة الإمارات طويلة الأمد في الحفاظ على مكانتها مركزاً عالمياً موثوقاً للتجارة والخدمات اللوجستية والبحرية".
من جانبه، قال سعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية "دي بي ورلد": "تعكس شراكتنا في برنامج سند أهمية تكامل جهود المؤسسات الوطنية والجهات الأكاديمية والأمنية لإعداد كوادر إماراتية تمتلك فهماً شاملاً لطبيعة العمل في الموانئ والمحطات والخدمات اللوجستية.
ونؤمن بأن تمكين الكفاءات الوطنية من خلال المعرفة المتخصصة والخبرة العملية يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل قطاعات الموانئ والتجارة والخدمات اللوجستية. يمثل خريجو برنامج سند جيلاً جديداً من الكفاءات المؤهلة تأهيلاً عالياً، ستسهم في تعزيز التميز التشغيلي والارتقاء بالأداء الأمني، ودعم مكانة دبي كمركز عالمي آمن وموثوق للتجارة.
وامتد برنامج «سند» على مدار 18 شهراً، وجمع بين التعلم النظري والتدريب العملي ودراسة حالات دولية في مجالات الأمن البحري، وأمن الموانئ والمحطات، والبيئات التشغيلية والتنظيمية، وإدارة الأزمات والمخاطر، وأفضل الممارسات الدولية لحماية البنية التحتية والمنشآت الحيوية.
وحصل المشاركون على أربع شهادات معترف بها دولياً، هي: شهادة التوعية بالأمن البحري، وشهادة ضابط أمن المرفق المينائي (PFSO)، وشهادة تقنيات النجاة الشخصية، وشهادة الوقاية من الحرائق ومكافحتها.
كما أتاح البرنامج للمشاركين فرصة الاطلاع الميداني المباشر على عمليات الموانئ والمحطات البحرية، ما مكّنهم من فهم العلاقة المترابطة بين الأمن والأنشطة التشغيلية واستمرارية الأعمال، إلى جانب تعزيز قدراتهم في إدارة الأزمات، وتحليل المخاطر، والاستجابة لمختلف السيناريوهات الأمنية.
وفي إطار البرنامج، أتم المشاركون أيضاً زيارة تعليمية إلى خورفكان، وبرنامجاً تدريبياً متخصصاً في أكاديمية شرطة دبي، ما وفر لهم تجارب عملية وتعليمية قيّمة أسهمت في تعزيز الانضباط والثقة بالنفس والعمل الجماعي.
ويجسد برنامج «سند» نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، بهدف تطوير كفاءات إماراتية مؤهلة تأهيلاً عالياً وقادرة على دعم أمن ومرونة واستدامة نمو قطاعات الموانئ والملاحة البحرية والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
