زاوية - بيانات صحفية: ايدج تعزز علاقاتها مع إقليم بازيليكاتا خلال زيارة رفيعة المستوى إلى شركة سي إم دي

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة / أتيلا، إيطاليا – وقّعت مجموعة ايدج، إحدى المجموعات الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، مذكرة تفاهم مع إقليم بازيليكاتا الإيطالي لاستكشاف فرص التعاون الصناعي وتبادل المعرفة وتطوير الكفاءات.

وجرى توقيع المذكرة في مدينة أتيلا الإيطالية خلال زيارة رسمية لوفد من مجموعة ايدج إلى شركة سي إم دي" Costruzioni Motori Diesel (CMD)"، المتخصصة في أنظمة الدفع، والتي سبق أن أعلنت المجموعة عن توقيع اتفاقية للاستحواذ على حصة مسيطرة فيها.

 ووقّع المذكرة كل من حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج، وفيتو باردي، رئيس إقليم بازيليكاتا، بحضور سعادة عبدالله علي السبوسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية الإيطالية، وجوزيبي تيليسكا، رئيس بلدية أتيلا، وفرانشيسكو سوما، رئيس اتحاد الصناعات في بازيليكاتا.

وتؤكد هذه الزيارة نهج ايدج القائم على بناء منظومة شراكات مفتوحة تدعم توسعها الدولي، بما يتجاوز التعاون مع الشركات الفردية ليشمل التفاعل مع البيئات الصناعية والحكومية والأكاديمية في المناطق التي تنشط فيها. وتوفر مذكرة التفاهم إطاراً عملياً لهذا التوجه، حيث سيعمل الطرفان على تحديد فرص مستقبلية تسهم في تعزيز القدرات الصناعية وتسريع الابتكار ودعم النمو الإقليمي المستدام، انطلاقاً من قناعة مشتركة بأن بناء القدرات المستدامة يرتكز على منظومات متكاملة وشراكات طويلة الأمد.

عن ايدج

أطلقت ايدج في نوفمبر 2019 وهي واحدة من أكبر المجموعات الريادية على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا المتقدمة. وقد أسست المجموعة بهدف تطوير الحلول الابداعية والمبتكرة للقطاع الدفاعي والمساهمة في دفع التطور والتغيير في العديد من القطاعات الرئيسية. حيث تكرّس "ايدج" جهودها لتقديم ابتكارات وتقنيات وخدمات فائقة التطور في السوق بسرعة وكفاءة أكبر لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد لصناعات المستقبل وخلق مسارات واضحة ضمن القطاع للجيل التالي من المواهب عالية الكفاءة بما يُمكّنها من تحقيق النجاح والازدهار.

تُركز مجموعة ايدج خصيصاً على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جهودها لتطوير القدرات السيادية سواء لتصديرها عالمياً أو لتعزيز الأمن الوطني، وذلك من خلال تعاونها الوطيد مع مشغلي الخطوط الأمامية والشركاء العالميين وتطوير التكنولوجيا الحديثة مثل القدرات المستقلة، والأنظمة المادية السيبرانية، وأنظمة الدفع المتقدمة، والروبوتات، والمواد الذكية. وتجمع "ايدج" بين البحث والتطوير والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي وابتكارات السوق التجارية مع القدرات العسكرية لتطوير الحلول المبتكرة والمصممة وفقاً للمتطلبات المحددة لعملائها. يقع المقر الرئيسي لـمجموعة  "ايدج" في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كيان ضمن خمس قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، الصواريخ والأسلحة، الفضاء والتكنولوجيا السيبرانية ، التكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الوطني.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة edgegroup.com

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:

المكتب الإعلامي لدى مجموعة ايدج

media@edgegroup.ae

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.