زاوية - بيانات صحفية: بلدية دبي تحصد جائزة التألق الدولية تقديرًا لكفاءتها في إدارة الاتصال خلال أزمة الحالة المطرية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، حصدت بلدية دبي المركز الأول ضمن جائزة التألق الدولية (International Brilliance Awards) عن فئة إدارة الأزمات (Crisis Management)، تقديراً لتميزها في إدارة منظومة الاتصال المؤسسي والاستجابة الإعلامية خلال أزمة الحالة المطرية الاستثنائية التي شهدتها الإمارة في أبريل 2024.
ويعكس هذا الإنجاز قدرة بلدية دبي على التعامل مع التحديات والأزمات بمنهجية مؤسسية متكاملة، تستند إلى الجاهزية الاستباقية والتواصل الفعّال، في إطارٍ يعزز ثقة المجتمع في كفاءة منظومة العمل البلدي وتأثيره على دعم استدامة المدينة والارتقاء بجودة الحياة فيها.
وجاء التتويج عن مشروع الاستجابة الإعلامية المصاحب للأزمة، التي شهدت خلالها دبي في 16 أبريل 2024 هطول كميات أمطار تجاوزت المعدلات السنوية المعتادة خلال أقل من 24 ساعة، حيث حرصت بلدية دبي على إدارة الأزمة إعلاميًا بكفاءة عالية، عبر تقديم معلومات دقيقة وتحديثات مستمرة، بما أسهم في الحفاظ على وضوح الصورة أمام الجمهور ووسائل الإعلام.
ويبرز هذا الإنجاز مستوى الجاهزية المؤسسية التي تتمتع بها بلدية دبي في إدارة الأزمات إعلاميًا بنهجٍ استباقي قائم على التخطيط والتكامل في أدوات الاتصال، بما يُجسد كفاءة منظومة الاتصال المؤسسي والحكومي التي تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الثقة المجتمعية، وترسيخ الشفافية وإبقاء سكان الإمارة على إحاطة كاملة خلال مختلف الظروف. وشكل التعامل مع الحالة المطرية الاستثنائية نموذجًا عمليًا لتكامل العمل الحكومي وسرعة الاستجابة، الذي أسهم في ضمان استمرارية الخدمات والحفاظ على سلامة المجتمع وجودة الحياة في الإمارة.
وركّز المشروع على ترسيخ الثقة المجتمعية من خلال التواصل السريع والشفاف، ونشر الإرشادات الوقائية التي تعزز سلامة الأفراد، إلى جانب إبراز مستوى الجاهزية التشغيلية للبلدية وتكامل استجابتها مع الجهات الحكومية المعنية، إلى جانب إدارة السمعة المؤسسية في ظل متابعة إعلامية محلية ودولية مكثفة للأحداث.
واعتمدت البلدية في إدارة الاتصال خلال الأزمة على استراتيجية ارتكزت على الجاهزية المسبقة وتكامل فرق العمل، حيث فُعّلت غرفة عمليات موحدة وفريق إدارة أزمة مشترك، أسهم في دعم الجهود التشغيلية الميدانية. وشملت هذه الجهود تشغيل أكثر من 400 مضخة، و300 خزان، و200 معدّة ثقيلة، إلى جانب التعامل مع 469 بلاغاً وردت من الجمهور، مع توفير تحديثات متواصلة عبر القنوات الحكومية ومنصات التواصل الاجتماعي على مدار الساعة. وأسهمت هذه الجهود في تحقيق تفاعل جماهيري واسع وتغطية إعلامية محلية ودولية إيجابية، عززت من مستوى الثقة على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية.
وتُعد جائزة (International Brilliance Awards) إحدى المنصات العالمية المتخصصة في تكريم التميز والابتكار في مجالات الاتصال المؤسسي وإدارة الأزمات، حيث تسلط الضوء على المبادرات التي تحقق أثراً مستداماً وتقدم نماذجاً رائدة في الممارسات المؤسسية الحديثة.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
