زاوية - بيانات صحفية: بنك أبوظبي الحيوي يوقع اتفاقية شراكة مع BioTwin لتوسيع تطوير تقنية التوأم البشري الافتراضي في دولة الإمارات
First published: 29-Jun-2026 11:26:49
سان دييغو، كاليفورنيا، أعلن بنك أبوظبي الحيوي، المبادرة الاستراتيجية المشتركة بين دائرة الصحة – أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، وM42، شركة الصحة الرائدة عالمياً، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BioTwin لتوسيع تطوير تقنية التوأم البشري الافتراضي المدعومة بالذكاء الاصطناعي (Virtual Human Twin)، والتي تركز على التشخيص المبكر والوقاية والطب الدقيق في أبوظبي.
وجاء ذلك على هامش المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026 في سان دييغو في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تجمع الشراكة بين منصة BioTwin للمؤشرات الحيوية المجمعة على فترات زمنية متتابعة وتقنية التوأم البشري الافتراضي، وبين قدرات بنك أبوظبي الحيوي على ربط البيانات البيولوجية بالبيانات الجينومية والسريرية والرؤى المستمدة من الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في فهم الأمراض المعقدة، وتسريع الأبحاث السريرية، والانتقال بالرعاية الصحية من نهج يركز على الاستجابة للمرض إلى نهج استباقي يركز على الوقاية.
ورسخت أبوظبي مكانتها كمركز عالمي للابتكارات الصحية، والبنية التحتية السريرية المتطورة، والبنوك الحيوية، وعلم الجينوم، والبحث، وتطبيق الابتكارات الصحية على أرض الواقع. ومن خلال هذا التعاون، يهدف كل من BioTwin وبنك أبوظبي الحيوي إلى الإسهام في هذه المنظومة من خلال تطوير نموذج للكشف المبكر والطب الدقيق الوقائي يمكن تطبيقه على نطاق واسع.
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: "نجحت أبوظبي في بناء منظومة ذكية رائدة لعلوم الحياة، من خلال الجمع بين برامج الجينوم على مستوى السكان، والبيانات الصحية المتقدمة المجمّعة من فترات زمنية طويلة، والأدلة المستمدة من الممارسات الواقعية، والأطر التشريعية والتنظيمية المرنة، لتأسيس منظومة متكاملة ومستعدة للمستقبل. ويُرسّخ هذا النموذج الأسس اللازمة لبناء مستقبل للرعاية الصحية يرتكز على التنبؤ والوقاية والتخصيص، بما يتيح التدخل المبكر على نطاق سكاني واسع، ويسهم في بناء مجتمع أكثر صحة. وتعكس هذه الشراكة الميزة التنافسية التي تتمتع بها أبوظبي، وترسخ مكانتها كمركز عالمي رائد لتطوير الجيل المقبل من ابتكارات علوم الحياة، واختبارها، وتوسيع نطاق تطبيقها".
من جانبه قال البراء الخاني، الرئيس التنفيذي للعمليات لحلول الرعاية الصحية المتكاملة لدى M42: "تجسد هذه الشراكة نموذجاً رائداً لكيفية توظيف البنية التحتية المتقدمة للبنوك الحيوية لتعزيز الكشف المبكر، والوقاية الشخصية، والابتكار في تطوير العلاجات. ولا يقتصر دور بنك أبوظبي الحيوي على إتاحة الوصول إلى عينات حيوية عالية الجودة، بل يوفر أيضاً البيانات، وأطر الحوكمة، والمسارات اللازمة لتحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات سريرية. ونحن ملتزمون بدعم الطب الدقيق من خلال بنية تحتية عالمية المستوى للبنوك الحيوية والبيانات والابتكار، فيما تدعم منصة BioTwin هذه الرؤية بتقنياتها المتطورة التي تمكّن الكشف المبكر، والوقاية الشخصية، وتطوير نماذج رعاية صحية مستعدة للمستقبل على مستوى دولة الإمارات".
وتتيح هذه الشراكة فرصاً مستقبلية في مجالات التطبيق السريري، والتشغيلي، والتجاري في أبوظبي، بدءاً من الكشف المبكر، وصولاً إلى تطبيقات أوسع في مجالات الوقاية، وتحسين الصحة، والرعاية الصحية الشخصية.
وأضاف لويس-فيليب نويل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BioTwin: "تمثل هذه الشراكة مع بنك أبوظبي الحيوي خطوة مهمة في مسيرة BioTwin نحو إتاحة الكشف المبكر، والوقاية، وتحسين الصحة الشخصية، من خلال تقنية التوأم البشري الافتراضي. وتعمل أبوظبي على بناء واحدة من أكثر نظم الطب الدقيق تقدماً على مستوى العالم. ومن خلال تعاوننا مع بنك أبوظبي الحيوي، نحظى بفرصة توسيع نطاق منصة تقنية قادرة على دعم الكشف المبكر، والرصد الصحي على المدى الطويل، واعتماد نموذج للرعاية الصحية أكثر قدرة على التنبؤ بالمرض".
وتجمع منصة BioTwin بين جمع عينات الدم المجفف من المنازل، وتحليل مؤشرات حيوية متعددة، ونماذج التوأم البشري الافتراضي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح استخلاص بيانات طويلة الأمد حول المسارات الصحية لكل فرد.
حول بنك أبوظبي الحيوي:
تم إطلاق بنك أبوظبي الحيوي، في إطار شراكة استراتيجية بين دائرة الصحة - أبوظبي ومجموعة M42 لتأسيس أكبر بنك متعدّد الأنماط البيولوجية لحفظ دم الحبل السرّي في المنطقة، بالإضافة إلى بنك شامل للعينات البشرية يُعد من الأحدث من نوعه عالميًا. يُركز مفهوم بنك أبوظبي الحيوي على تعزيز صحة المجتمع، وتوسيع خيارات الرعاية الصحية وفرص الوصول إليها، من منطلق التزام راسخ بخدمة الصحة العامة. ووفق نهج البنك، يُشكل حفظ العينات البيولوجية البشرية حجر الأساس لتقدم العلوم الطبية وتحسين جودة الحياة. ومن خلال خدمات البنك الحيوي المتخصّصة، نضمن حفظ العينات الحيوية وفقاً لأعلى معايير الجودة والسلامة، بما يُتيح استخدامها مستقبلًا في مجالات العلاج والبحث العلمي. ويُعد بنك أبوظبي الحيوي من الركائز الأساسية لإستراتيجية إمارة أبوظبي في قطاع علوم الحياة، حيث يوفّر بنية تحتية متقدمة للابتكارات الطبية، ويسهم في تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للأبحاث الحيوية والعلاج الدقيق والطب الوقائي.
نبذة عن مجموعة M42
M42 شركة عالمية رائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، تهدف إلى دفع عجلة الابتكار في قطاع الصحة لخدمة الإنسان والبشرية. يقع مقرّ M42 الرئيسي في أبوظبي، وتجمع الشركة بين مرافقها المتخصصة والمتطوّرة وحلولها الصحية المتكاملة مثل علم الجينوم وتخزين العينات الحيوية، وتوظف أحدث التقنيات لتقديم رعاية صحية دقيقة ووقائية وتنبؤية، بما يُحدث تحوّلاً جوهرياً في النماذج التقليدية للرعاية الصحية ويؤثر بشكل إيجابي في حياة الناس حول العالم.
تأسست M42 في عام 2023 بعد اندماج G42 للرعاية الصحية ومبادلة للرعاية الصحية، وتضم أكثر من 480 مرفقاً طبياً في 26 دولة، ويعمل ضمن شبكتها أكثر من 20 ألف موظف. وتشمل منشآت الرعاية الصحية التابعة لـ M42 كلًا من: "كليفلاند كلينك أبوظبي"، و"دانة الإمارات"، و"دياڤيرم"، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومستشفى مورفيلدز للعيون - أبوظبي. كما تدير M42 برنامج الجينوم الإماراتي، وبنك أبوظبي الحيوي، وخدمات بيانات الصحة في أبوظبي؛ وهي شركة رعاية صحية عالمية مدعومة بالتكنولوجيا تتولى تشغيل منصّة "ملفي" لتبادل المعلومات الصحية.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة https://m42.ae/
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
