زاوية - بيانات صحفية: بنك ظفار يُشارك في جلسة نقاشية عن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ولاية صلالة
مسقط: عزّز بنك ظفار تركيزه المتنامي على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال مشاركته في جلسة نقاشية أُقيمت في صلالة وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) ضمن برنامج جاهزية.
وقد حضر الجلسة نحو 40 مؤسسة صغيرة ومتوسطة شملت شركات ناشئة، مؤسسات مستقلة، ومشاريع منزلية، وشهدت الجلسة تفاعل كبير من أصحاب هذه المؤسسات مما يعكس أهمية ريادة الأعمال في محافظة ظفار. وهدفت المبادرة إلى تعزيز الوعي المالي من خلال تزويد المشاركين بمعرفة عملية تساعدهم على إدارة أعمالهم واستدامتها وتوسيع نطاقها في ظل بيئة سوقية تنافسية متزايدة.
وتؤكد مشاركة بنك ظفار في هذه الجلسة بالدور الاستراتيجي الذي يلعبه قسم الخدمات المصرفية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة " نُمو"، الذي أُسس ليكون أحد الركائز الأساسية في أعمال الخدمات المصرفية للأفراد في البنك. ومن خلال "نُمو" يسعى البنك إلى توسيع حضوره في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر تقديم حلول مالية مصممة خصيصًا ودعم استشاري متكامل، بما يُرسخ مكانته كشريك طويل الأمد لرواد الأعمال، وليس مجرد جهة تمويل.
وقد تأسس قسم الخدمات المصرفية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة "نُمو" في عام 2025، كمقترح متكامل للخدمات المصرفية لهذه المؤسسات، يجمع بين الحلول المالية والابتكار الرقمي والدعم المؤسسي. كما توفر " نمو" مجموعة من الخدمات تشمل الحسابات التجارية، وحلول الدفع وأجهزة نقاط البيع، وخيارات التمويل، وأدوات الخدمات المصرفية الرقمية المصممة لتبسيط العمليات وتحسين إدارة التدفقات النقدية. كما يُسهم وجود مديري علاقات عامة ومراكز متخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز التواصل مع أصحاب الأعمال، وتقديم دعم أكثر تخصيصًا واستجابة.
وقد سلطت الجلسة في ولاية صلالة الضوء على أهداف برنامج جاهزية وهو مبادرة رائدة أطلقتها هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" بهدف إعداد رواد الأعمال للنمو المستدام. ومن خلال برامج تدريب منظمة، وإرشاد مهني، وحلقات عمل تطبيقية، يعمل البرنامج على بناء الكفاءات الأساسية في مجالات مثل تخطيط الأعمال، والإدارة المالية، واستراتيجيات السوق، بما يساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الانتقال من مراحلها الأولى إلى مشاريع قابلة للتوسع.
وقد عبّر المشاركون عن رضاهم عن محتوى الجلسة مشيرين إلى أهمية المعلومات التطبيقية وفرص التفاعل المباشر مع الجهات المصرفية والمؤسسية. و قد أسهم هذا التفاعل في تعزيز حضور بنك ظفار داخل منظومة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأكد في الوقت نفسه أهمية التعاون بين المؤسسات المالية والجهات الحكومية لدعم ريادة الأعمال.
ومع مضي سلطنة عُمان قُدمًا في تنفيذ أجندة التنويع الاقتصادي ضمن رؤية عُمان 2040، تواصل مبادرات مثل نُمو وبرنامج جاهزية دور حيوي في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من قيادة النمو، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص العمل في مختلف أنحاء سلطنة عمان.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
