زاوية - بيانات صحفية: «تراخيص»: 94.11% نسبة الامتثال في منشآت العناية الشخصية وتعزيز مستمر لمعايير الصحة والسلامة خلال الحملة التفتيشية في الربع الأول من 2026

عبدالله بالهول: الحملة تمثل امتداداً لنهج رقابي صارم واستباقي يضع صحة المجتمع وسلامته على رأس الأولويات

اختتمت دائرة التخطيط والتطوير – «تراخيص» بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة سلسلة حملاتها التفتيشية المكثفة التي نُفذت خلال الربع الأول من عام 2026، والتي شملت 356 منشأة من مراكز التجميل وصالونات السيدات والرجال ضمن نطاق اختصاصها. وأسفرت الحملة عن تحقيق نسبة امتثال مرتفعة بلغت 94.11%، في إطار نهج رقابي استباقي يهدف إلى تعزيز الالتزام بالاشتراطات الصحية والارتقاء بجودة الخدمات، بما يدعم حماية الصحة العامة ويرسخ بيئة عمل آمنة ومستدامة.

وتأتي هذه الحملة ضمن التوجهات الاستراتيجية لإدارة البيئة والصحة والسلامة والاستدامة بدائرة "تراخيص"، ممثلة في قسم تفتيش الصحة والسلامة، والهادفة إلى ضمان التزام المنشآت بالاشتراطات والمعايير الصحية المعتمدة، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتعزيز سلامة ورفاه المجتمع، إضافة إلى دعم بيئة أعمال آمنة ومستدامة.

وركزت الحملة على التحقق من التزام المنشآت بمعايير النظافة العامة، وتطبيق إجراءات التعقيم بشكل سليم، وضمان الاستخدام الآمن للأجهزة والمنتجات، إلى جانب الالتزام بالتشريعات المنظمة لمزاولة النشاط. كما هدفت إلى رفع مستوى الوعي لدى أصحاب المنشآت والعاملين بأهمية تبني الممارسات الصحية السليمة وتوفير بيئة آمنة للمتعاملين.

وتعليقاً على أداء النصف الأول من العام، أكد المهندس عبدالله محمد بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير – "تراخيص"، أن هذه الحملة تمثل امتداداً لنهج رقابي صارم واستباقي يضع صحة المجتمع وسلامته على رأس الأولويات، ويعكس التزاماً راسخاً بفرض أعلى معايير الامتثال في منشآت العناية الشخصية.

وأشار إلى أن النتائج المحققة، والتي أظهرت مستويات امتثال مرتفعة، تؤكد نجاح المنظومة الرقابية في ترسيخ ثقافة الالتزام، لافتاً إلى أن الإجراءات التي اتُّخذت بحق المنشآت المخالفة تأتي في إطار سياسة واضحة لا تقبل الإخلال بالاشتراطات الصحية، مهما كانت درجتها.

وأضاف أن "تراخيص" مستمرة في تطوير إمكانياتها الرقابية وتعزيز كفاءتها، بما يضمن الكشف المبكر عن أي ممارسات غير مطابقة، واتخاذ الإجراءات الفورية والحازمة لضمان تصحيحها، بما يحافظ على سلامة المتعاملين والعاملين على حد سواء.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.