زاوية - بيانات صحفية: تسلّط أسبن الطبية الضوء على أهمية إتاحة الرعاية الصحية للجميع بمناسبة اليوم العالمي للسكان
- تظهر الصحة الرقمية كحلقة وصل تتيح الوصول إلى رعاية صحية عادلة وقابلة للتوسع، في الوقت الذي تصل فيه نماذج الرعاية التقليدية إلى حدودها.
- تتجاوز القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تحسين الكفاءة التشغيلية، إذ يمتلك إمكانات كبيرة في الوقاية من الأمراض قبل حدوثها
أبوظبي، بمناسبة اليوم العالمي للسكان، تسلّط أسبن الطبية الضوء على الأهمية المتزايدة لتعزيز سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية، ورفع مستوى الجاهزية، وتطوير نماذج رعاية مدعومة رقمياً، في ظل مواجهة الدول حول العالم ضغوطاً ديموغرافية متزايدة واحتياجات صحية متطورة. ومع نمو أعداد السكان وارتفاع متوسط الأعمار، يتعين على أنظمة الرعاية الصحية تلبية احتياجات عدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من احتياجات صحية أكثر تعقيداً. ولن تكون نماذج الرعاية التقليدية وحدها كافية لتلبية الطلب المستقبلي. ويتطلب ضمان وصول عادل إلى الرعاية الصحية تبني أساليب مبتكرة تعزز الكفاءة، وتوسّع نطاق الوصول، وتدعم التركيز بشكل أكبر على الوقاية والتدخل المبكر.
يمثل اليوم العالمي للسكان تذكيراً بأن التحدي الرئيسي أمام قطاع الرعاية الصحية لا يتمثل فقط في استيعاب أعداد أكبر من السكان، بل في ضمان حصول المجتمعات المتنامية على رعاية صحية عالية الجودة، ميسّرة وفي الوقت المناسب. ويتجاوز عدد سكان العالم حالياً 8 مليارات نسمة، ووفقاً لتوقعات الأمم المتحدة، سيتجاوز 10 مليارات نسمة بحلول منتصف ثمانينيات القرن الحالي. كما يفرض التوسع الحضري وتغير أنماط الأمراض ضغوطاً مستمرة على الأنظمة الصحية حول العالم، ولن تكون نماذج الرعاية التقليدية وحدها قادرة على تلبية هذه المتطلبات المتزايدة.
وتتجلى هذه التحديات بشكل واضح في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يواصل النمو السكاني والتطور الحضري السريع تعزيز الطلب على خدمات الرعاية الصحية. ومع تقديرات وصول عدد سكان الدولة إلى أكثر من 11.5 مليون نسمة، يعيش أكثر من 80% منهم في المناطق الحضرية، مما يجعل ضمان الوصول في الوقت المناسب إلى رعاية صحية عالية الجودة أولوية استراتيجية. وتتعامل الأنظمة الصحية مع ارتفاع أعداد المرضى، وزيادة الطلب على الرعاية المتخصصة، وتحديات القوى العاملة، إلى جانب العبء المزدوج للأمراض المزمنة والمعدية. ومع استمرار تجاوز الطلب لنمو القوى العاملة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، ستلعب نماذج الرعاية المدعومة بالتكنولوجيا، والصحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي دوراً متزايد الأهمية في مساعدة الأنظمة الصحية على الحفاظ على سهولة الوصول، والمرونة، والاستدامة.
أصبحت الرعاية الصحية المدعومة رقمياً والذكاء الاصطناعي عناصر أساسية في تلبية هذا الطلب المتزايد. إذ تتيح نماذج الرعاية الافتراضية ربط المرضى بمقدمي الرعاية الصحية بغض النظر عن الموقع الجغرافي، مما يساعد الأنظمة الصحية على توسيع قدرات القوى العاملة المحدودة وتقديم الرعاية في البيئة الأنسب. ويسهم ذلك في تحسين نتائج المرضى وتعزيز استدامة الأنظمة الصحية. كما يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على لعب دور محوري في مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالنمو السكاني. فإلى جانب تحسين الكفاءة التشغيلية، يمكن للذكاء الاصطناعي دعم الكشف المبكر عن المخاطر الصحية، وتمكين تدخلات علاجية أكثر تخصيصاً، والمساعدة في تحويل أنظمة الرعاية الصحية من التركيز على علاج الأمراض إلى الوقاية منها. ومع استمرار نمو الطلب على الرعاية الصحية، سيكون التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية المدعومة رقمياً، إلى جانب وجود أطر تنظيمية وضوابط مناسبة، أمراً أساسياً لتحسين النتائج الصحية وضمان استدامة أنظمة الرعاية الصحية على المدى الطويل.
وقالت كلير ويستبروك-كير، المدير العام لدى أسبن الطبية في الشرق الأوسط وأفريقيا:
"يمثل النمو السكاني فرصاً وتحديات في آنٍ واحد. ومع توسع المجتمعات، يجب أن تتطور أنظمة الرعاية الصحية لضمان حصول كل فرد على رعاية عالية الجودة وفي الوقت المناسب. ويقود هذا التطور بشكل متزايد التحول الرقمي والتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تسهم في تعزيز تقديم الرعاية الصحية عند تطبيقها بشكل مسؤول ووفق الضوابط والحواجز الوقائية المناسبة."
بالنسبة إلى أسبن الطبية، تمثل الجاهزية والابتكار ركيزتين أساسيتين لتقديم رعاية صحية مستدامة. ويشمل ذلك الاستثمار في البنية التحتية الصحية، وتعزيز قدرات القوى العاملة الطبية، وتبني حلول الصحة الرقمية، والاستفادة من التقنيات الناشئة لدعم نماذج رعاية أكثر مرونة واستجابة. وتتمتع أسبن الطبية بخبرة واسعة في دعم الحكومات، ومقدمي الرعاية الصحية، والمؤسسات المختلفة لتقديم حلول صحية قابلة للتوسع ضمن بيئات متعددة، بدءاً من الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة المهنية، وصولاً إلى المنشآت الطبية المعقدة وعمليات الاستجابة للطوارئ.
ومع استمرار تطور أنظمة الرعاية الصحية، تواصل أسبن الطبية التزامها بدعم المبادرات التي تعزز سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية، وتحسن نتائج المرضى، وتقوي مرونة الأنظمة الصحية للأجيال القادمة.
عن أسبن الطبية
أسبن الطبية هي شركة عالمية متخصصة في تقديم حلول الرعاية الصحية، وتعمل مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص. وتقدم الشركة خدمات الرعاية الصحية في البيئات النائية والمعقدة والمحدودة الموارد، بما في ذلك حلول القوى العاملة، والبنية التحتية الطبية، والاستجابة للطوارئ، والتدريب.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.aspenmedical.com
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
