زاوية - بيانات صحفية: جامعة حمدان بن محمد الذكية توسّع شراكاتها الأكاديمية والبحثية مع ألمانيا في مجالات التعلّم الذكي والذكاء الاصطناعي والابتكار وحاضنات الأعمال

  في خطوة تعكس تنامي الشراكة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية في مجالات التعليم والابتكار الصناعي، اختتم وفد رسمي من جامعة حمدان بن محمد الذكية، برئاسة سعادة الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، زيارة رسمية إلى مدينة ميونخ، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الهادفة إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحث العلمي مع الجامعة البافارية لإدارة الأعمال والتكنولوجيا ، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات الاقتصادية والصناعية الألمانية في مجالات التعلّم الذكي، والذكاء الاصطناعي، والابتكار، وحاضنات الأعمال.

وضم وفد الجامعة، إلى جانب سعادة الدكتور منصور العور، كلاً من الدكتور فهد السعدي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور أحمد عنكيط، عميد البحث العلمي ودراسات الدكتوراه، والدكتورة شيماء الهرمودي، عضو هيئة التدريس (أستاذ مشارك) بكلية إدارة الأعمال والجودة.

وخلال الزيارة، قدّم سعادة الدكتور منصور العور عرضاً تعريفياً حول استراتيجية جامعة حمدان بن محمد الذكية وبرامجها الأكاديمية، مستعرضاً نهج الجامعة في تبني أحدث أساليب التعلّم الذكي، وحرصها على المواءمة بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، بما يعزز جاهزية المتعلمين لمتطلبات المستقبل.

وشهدت الزيارة سلسلة من الاجتماعات الاستراتيجية مع الجامعة البافارية لإدارة الأعمال والتكنولوجيا، إضافة إلى لقاءات مع ممثلين عن اتحاد الصناعات البافارية، حيث ركزت المباحثات على تبادل الخبرات في مجالات التعلّم الذكي، والبحث العلمي، وحاضنات الأعمال، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، إلى جانب بحث نماذج التعليم الحديثة، وآليات التعاون مع القطاع الصناعي، وفرص إطلاق مشاريع بحثية مشتركة.

كما شارك في الاجتماعات سعادة السفير الدكتور أحمد البنا، عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية، مؤكداً دعمه لتعزيز التعاون الأكاديمي والاقتصادي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية، ومشيداً بالشراكة بين جامعة حمدان بن محمد الذكية والجامعة البافارية لإدارة الأعمال والتكنولوجيا، باعتبارها منصة مهمة لتعزيز تبادل المعرفة، والابتكار، وتنمية الكفاءات بين البلدين.

واستعرضت جامعة حمدان بن محمد الذكية الجامعة البافارية لإدارة الأعمال والتكنولوجيا استراتيجياتهما المؤسسية ومجالات التميز، مسلطتين الضوء على التكامل في مجالات التعلّم الذكي، والابتكار، والشراكة مع القطاع الصناعي. وتُوِّجت الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، لترسيخ إطار للتعاون المستقبلي.

وقال سعادة الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: "لم تعد الشراكات الدولية خياراً إضافياً للجامعات، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لبناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة. وتجسد هذه الزيارة التزام جامعة حمدان بن محمد الذكية بتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية الرائدة، بما يسهم في تطوير نماذج تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل، وإعداد كفاءات قادرة على قيادة المستقبل".

وأضاف سعادته: "يعيد الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة تشكيل مستقبل التعليم والعمل والاقتصاد، الأمر الذي يتطلب من الجامعات تطوير نماذج تعليمية أكثر مرونة، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وبناء شراكات فاعلة مع القطاع الصناعي. وتمثل شراكتنا مع المؤسسات الألمانية منصة مهمة لتبادل المعرفة، وتنمية الكفاءات، ودعم الابتكار، بما يعزز العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية".

من جانبها، قالت الدكتورة شيماء الهرمودي: "مثّلت هذه الزيارة فرصة نوعية لتبادل الخبرات مع شركائنا في ألمانيا، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات الابتكار، وحاضنات الأعمال، والتعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي. وقد أظهرت النقاشات وجود فرص واعدة لتطوير مبادرات مشتركة في البحث العلمي، ودعم الشركات الناشئة، وبناء منظومة تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل. ونؤمن بأن تعزيز التعاون الدولي ونقل المعرفة يشكلان ركيزة أساسية لإعداد كوادر قادرة على قيادة الابتكار وتحويل الأفكار إلى حلول ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام".

وشملت الزيارة لقاءات مع عدد من الشخصيات الاقتصادية الألمانية، إلى جانب مسؤولين في اتحاد الصناعات البافارية، لبحث فرص التعاون الاقتصادي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي وقطاع الأعمال والبحث العلمي، بما يدعم الابتكار، ويسهم في تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات الاقتصاد المعرفي.

وتؤكد هذه الزيارة التزام جامعة حمدان بن محمد الذكية بمواصلة توسيع شبكة شراكاتها العالمية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية الرائدة، بما يدعم توجهات دولة الإمارات في الابتكار، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز التنافسية العالمية، ويؤسس لشراكات مستدامة تسهم في بناء منظومة تعليمية متقدمة تربط بين الجامعة والصناعة والتقنيات المستقبلية.

-انتهى-

#بياناتشركات

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

مجموعة أورينت بلانيت

 البريد الإلكتروني: media@orientplanet.com

الموقع الإلكتروني: www.orientplanet.com

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.