زاوية - بيانات صحفية: جامعة زايد ومؤسسة زايد للتعليم تطلقان تعاوناً في 5 مجالات لدعم الطلبة والباحثين ورواد الأعمال

دبي، الإمارات العربية المتحدة   – أعلنت جامعة زايد ومؤسسة زايد للتعليم عن إطلاق شراكة استراتيجية لتعزيز العمل المستقبلي في مجالات أكاديمية وتنموية متنوعة ومتعددة التخصصات، تشمل المنح الدراسية والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، إضافة إلى تطوير القيادات ودعم النمو المهني والمشاركة المجتمعية.

ويعكس هذا التعاون التزام جامعة زايد المستمر ببناء شراكات وطنية استراتيجية تسهم في توفير فرص جديدة للطلبة، وتعزيز مجالات البحث والابتكار، ودعم وتطوير منظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة على نطاق أوسع.

وتعليقاً على هذا التعاون، قال الأستاذ الدكتور كيفن هول، مدير جامعة زايد :" يمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو بناء فرص تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً للطلبة، من خلال الجمع بين البيئة الأكاديمية والخبرات العملية ومجالات البحث والابتكار. ونؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتمكين الشباب ومنحهم المساحة لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم والاستعداد للمستقبل بثقة. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى إطلاق مبادرات تدعم الطلبة والباحثين، وتسهم في تطوير المعرفة والابتكار وريادة الأعمال، بما يعكس التزام المؤسستين بدعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات وإعداد جيل قادر على الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات الحيوية."

وصرّح متحدث باسم مؤسسة زايد للتعليم قائلاً: "يسعدنا إطلاق هذا التعاون مع جامعة زايد انطلاقاً من رؤية مشتركة والتزام ثابت بدعم أولويات دولة الإمارات القائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره أحد أهم دعائم التنمية المستدامة. ويمثل برنامج روّاد زايد مبادرة رائدة تعكس هذا التوجه، إذ يزود الشباب الموهوبين بالمعارف والقيم والأفق العالمي ليكونوا قادرين على تولي زمام القيادة برسالة واضحة وهدف سام. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى إعداد قيادات وطنية واعدة، وتنشئة جيل قادر على صناعة نمو شامل وازدهار يعم خيره على الجميع في شتى الميادين الاقتصادية والاجتماعية".

ويتوافق هذا التعاون مع رسالة مؤسسة زايد للتعليم في إعداد الجيل القادم من القادة من خلال التعليم وتنمية المهارات القيادية وتعزيز البحث والابتكار. واستلهاماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تسعى المؤسسة إلى تمكين قادة المستقبل ممن يتمسكون بقيمهم، ويرتبطون بمجتمعاتهم، ويستعدون للإسهام في مسيرة التقدم على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويبرز هذا التعاون التزام جامعة زايد بتعزيز شراكاتها الوطنية بما يفتح أمام الطلبة آفاقاً أكاديمية ومهنية أوسع، ويدعم منظومة البحث والابتكار، ويسهم في تطوير قطاع التعليم في دولة الإمارات. كما تنسجم مع رسالة مؤسسة زايد للتعليم في إعداد قيادات مستقبلية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في تمكين المجتمع وتحقيق أثر تنموي مستدام.

ويجمع هذا التعاون بين أولويات جامعة زايد في التعليم والبحث وتنمية الطلبة، ورؤية مؤسسة زايد للتعليم في ترسيخ القيادة وإتاحة الفرص وتعزيز الأثر المجتمعي، بما يمكّن الجانبين من تطوير مبادرات مشتركة تدعم الطلبة والباحثين، وتحفّز الابتكار، وتسهم في بناء القدرات الوطنية.

-انتهى

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع

أحمد جمال المجايدة

المسؤول الإعلامي – جامعة زايد

0501683737

ahmed.almajayda@zu.ac.ae

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.