زاوية - بيانات صحفية: جمارك دبي تدشن أسطولاً جديداً لمركبات وحدة “K9” تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها

الوحدة تضم 28 كلباً جمركياً و24 موجهاً نفذت ضبطيات نوعية خلال الأعوام الثلاثة الماضية

دشنت جمارك دبي أسطولها الجديد لمركبات وحدة “K9” ، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، ومواكبةً مع الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات التي أطلقها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات هذا العام تحت شعار توحيد الصف لاستئصال الآفة، في خطوة تعزز جاهزية منظومة التفتيش الجمركي، وترفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتدعم جهود حماية المجتمع والتصدي لمحاولات تهريب المخدرات والمواد المحظورة عبر المنافذ الحدودية.

ويأتي تدشين الأسطول الجديد ضمن استراتيجية جمارك دبي الرامية إلى تطوير منظومة التفتيش الجمركي وتعزيز جاهزية الوحدات التخصصية، وفي مقدمتها وحدة الكلاب الجمركية “K9”، باعتبارها أحد أهم العناصر الداعمة لقطاع التفتيش الجمركي، بما يسهم في حماية المجتمع والاقتصاد الوطني، ورفع كفاءة الكشف عن المواد المخدرة والممنوعات، وتعزيز أمن المنافذ وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأوضحت جمارك دبي أن المركبتين الجديدتين صُممتا وفق أعلى المواصفات العالمية لتلبية متطلبات عمل وحدة “K9”، بما يضمن سرعة الاستجابة لطلبات التفتيش الواردة من المراكز الجمركية، ورفع كفاءة العمليات الميدانية، مع توفير أعلى معايير السلامة والرفق بالوسائل الحية.

وتضم المركبات منظومة تقنية متكاملة تشمل كاميرات ذكية لمتابعة حركة الكلاب داخل الحظائر، وأنظمة لرصد انتباه السائق أثناء القيادة، إضافة إلى حساسات حرارية تراقب درجة حرارة الحظائر بشكل لحظي، وترسل تنبيهات فورية عند تجاوز الحدود الآمنة، بما يضمن المحافظة على سلامة الكلاب أثناء تنفيذ المهام الميدانية.

كما زُودت المركبات بلوحات خاصة تستخدم في حالات الطوارئ لتسهيل وصولها السريع إلى مواقع التفتيش، ويجري حالياً استكمال ربطها إلكترونياً بغرفة العمليات الرئيسية في جمارك دبي، بما يتيح متابعة العمليات الميدانية لوحدة “K9” بشكل مباشر.

ولضمان جاهزية الوحدة في مختلف الظروف التشغيلية، جُهزت الحظائر الجديدة داخل المركبات بنظام تكييف مستقل، ونظام إلكتروني لتزويد الكلاب بالمياه وفق احتياجاتها، وأوعية مخصصة للطعام دون الحاجة إلى إخراجها من المركبة، إلى جانب أرضيات مانعة للانزلاق، وثلاثة مخارج للطوارئ، وسلالم مدمجة لصعود ونزول الكلاب، ومساحات مخصصة لحفظ معدات التفتيش وحقيبة الإسعافات الأولية.

وتضم الوحدة حالياً 28 كلباً جمركياً، منها 20 كلباً متخصصاً في الكشف عن المخدرات و8 كلاب للكشف عن المتفجرات، يشرف عليها 24 موجهاً، بينهم 20 موجهاً و4 موجهات، في تأكيد على تنوع الكفاءات الوطنية العاملة في هذا المجال الأمني الحيوي

و نفذت الوحدة 341 انتقالاً ميدانياً خلال عام 2023، و419 انتقالاً خلال عام 2024، و290 انتقالاً خلال عام 2025، لتقديم الدعم والمساندة لعمليات التفتيش في مختلف المنافذ والمراكز الجمركية.

وتعمل الوحدة من خلال مقر متكامل صُمم وفق أعلى المعايير العالمية، يضم 54 حظيرة للكلاب الجمركية، و5 حظائر للحجر الصحي، و5 مرافق تدريب متخصصة، وغرفة للفحص البيطري، وميادين تدريب تحاكي مختلف سيناريوهات التفتيش، إضافة إلى 6 مركبات مخصصة لنقل الكلاب الجمركية بعد انضمام المركبتين الجديدتين إلى الأسطول.

وفي هذا السياق، أكد ياسر سعيد المسلمي، استشاري رئيسي الشؤون الجمركية في جمارك دبي، أن تدشين الأسطول الجديد يمثل خطوة جديدة ضمن مسيرة التطوير المستمر التي تنتهجها الدائرة لتعزيز منظومة التفتيش الجمركي، ودعم قدرات وحدة الكلاب الجمركية باعتبارها عنصراً رئيسياً في منظومة أمن المنافذ وحماية المجتمع من دخول المواد المخدرة والممنوعات.

وقال: تحرص جمارك دبي على الاستثمار المستمر في التقنيات الذكية والوسائل الحديثة التي تعزز قدرات المفتشين وترفع كفاءة العمليات الجمركية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية. ويشكل الأسطول الجديد لوحدة “K9” إضافة نوعية لمنظومة التفتيش، من خلال تعزيز سرعة الاستجابة، ودعم الجاهزية الميدانية، وتوفير بيئة تشغيلية متكاملة تسهم في إحباط محاولات تهريب المواد الممنوعة وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني.”

من جانبه، قال فؤاد السويدي، مدير إدارة الدعم الفني في جمارك دبي، إن تطوير قدرات وحدة “K9” لا يقتصر على توفير أحدث المركبات، وإنما يشمل منظومة متكاملة من التدريب والتأهيل والرعاية الصحية، بما يضمن الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية التشغيلية والعملياتية، مشيراً إلى أن جمارك دبي تواصل الاستثمار في تطوير قدراتها التشغيلية، من خلال إنشاء مرافق تدريب متخصصة تحاكي مختلف سيناريوهات التفتيش في المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتوفير ميادين تدريب متنوعة تشمل الميادين الرملية والعشبية والداخلية، إلى جانب العيادة البيطرية ومرافق العزل الصحي وغرف حفظ المواد الخطرة، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية في تشغيل وحدات الكلاب الجمركية.

ويأتي تدشين الأسطول الجديد في إطار جهود جمارك دبي المستمرة لتطوير منظومة أمن المنافذ، وتعزيز جاهزية وحداتها التخصصية بأحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يدعم قدرة المفتشين على الكشف المبكر عن المواد المخدرة والممنوعات، ويرسخ دور الدائرة في حماية المجتمع، وتأمين حركة التجارة المشروعة، وتعزيز مكانة دبي نموذجاً عالمياً في أمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.