زاوية - بيانات صحفية: جميل كوربوريشن تشارك في استضافة ندوة حول الطب الوقائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي بدعم من عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)

  • الندوة شهدت حضور نحو 200 من المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بحلول الرعاية الصحية الوقائية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  • شارك خبراء من عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ومستشفى المركز الوطني للسرطان، ومركز يوتسويا ميديكال كيوب رؤى حول أحدث تقنيات التنبؤ بمخاطر الإصابة بالسرطان وإمكانات تطبيقها في اليابان.

ناغويا، اليابان؛  شاركت جميل كوربوريشن، التي تتخذ من اليابان مقرًا لها وتعد جزءًا من عبداللطيف جميل، وهي شبكة من الأعمال الدولية المتنوعة، في استضافة ندوة غداء عن "مستقبل الطب الوقائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي: من رصد المرض إلى الوقاية منه"، وذلك ضمن جدول أعمال الاجتماع السنوي الثامن والعشرين للجمعية اليابانية لإدارة الرعاية الصحية.

وأُقيمت الندوة في اليابان بدعم من عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، مركز الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والذي تأسس بالشراكة مع مجتمع جميل، المؤسسة الدولية التي تعمل على الارتقاء بمستويات العلم والتعلّم ودعم ازدهار المجتمعات.

وحضر الندوة نحو 200 من المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالطب الوقائي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. وترأس الندوة الدكتور توشيكي مانو، الأستاذ في كلية الدراسات العليا للإدارة الاستراتيجية بجامعة تشو، وشهدت مشاركات من الدكتور ميتسوهيرو هاياشي، مدير قسم جراحة الثدي في مركز يوتسويا ميديكال كيوب؛ والدكتور ناصر مامي، القائد الإقليمي للشبكة السريرية في عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ والدكتورة أيومي سايتو من قسم طب الأورام في المركز الوطني للسرطان في اليابان.

وتمحورت العروض التقديمية حول الانتقال من نهج "رصد المرض وعلاجه" إلى نهج "التنبؤ بالمرض والوقاية منه". وقدمت العروض نماذج التنبؤ بمخاطر الإصابة بالسرطان القائمة على الذكاء الاصطناعي التي طورتها عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، منها ميراي وسيبيل. وتتمتع أداة ميراي بالقدرة على توقع احتمالات الإصابة بسرطان الثدي قبل ما يصل إلى خمس سنوات من ظهور المرض اعتماداً على صور أشعة الثدي، بينما تتيح سيبيل التنبؤ بمخاطر سرطان الرئة قبل ما يصل إلى ست سنوات من الإصابة اعتماداً على فحوصات التصوير المقطعي المحوسب بجرعة إشعاعية منخفضة.

وأكد المتحدثون أهمية بناء الأدلة العلمية استناداً إلى بيانات المرضى في اليابان. كما ناقشوا، في ضوء الأبحاث التعاونية الجارية مع مستشفى المركز الوطني للسرطان ومركز يوتسويا ميديكال كيوب، الفرص والتحديات المرتبطة بتطبيق نموذجي ميراي وسيبيل على نطاق أوسع في اليابان.

وشكلت الندوة فرصة مهمة لاستعراض إمكانات الطب التنبؤي والطب الوقائي الشخصي المدعومين بالذكاء الاصطناعي، وخطوة بارزة نحو تحقيق مفهوم "الوقاية من المرض" في اليابان.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.