زاوية - بيانات صحفية: حديقة أم الإمارات تحتفي بإرث النخلة وتسلط الضوء على ممارسات رعايتها ضمن مبادرة "نخلة البيت"

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،  في إطار دعم مبادرة "نخلة البيت" التي أُطلقت بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب، أكدت حديقة أم الإمارات التزامها بالحفاظ على الإرث البيئي والثقافي لدولة الإمارات من خلال احتضانها لأكثر من 700 نخلة تمثل سبعة أنواع وأصناف متنوعة من بينها 432 نخلة تمر (المعروفة بالاسم العلمي: Phoenix dactylifera)، والتي تُعد من أكثر أنواع النخيل ارتباطاً بتاريخ الدولة وهويتها الوطنية.

وتُعد أشجار النخيل جزءاً أصيلاً من الهوية البصرية والتصميم الطبيعي لحديقة أم الإمارات، حيث تنتشر على امتداد الممرات والمداخل والمساحات الخضراء، في انعكاس لمكانتها الراسخة في الثقافة الإماراتية باعتبارها رمزاً للعطاء والارتباط بالأرض. كما يجسد تصميم الحديقة، المستوحى من الحدائق الإسلامية التقليدية برؤية معاصرة، هذا الإرث من خلال توظيف عناصر الماء والظل والغطاء النباتي، بما يوفر تجربة طبيعية متكاملة لزوار الحديقة.

وتحتل النخلة مكانة محورية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تمثل رمزاً للخير والكرم والاستدامة، إلى جانب قيمتها الغذائية والاقتصادية، وقد حظيت باهتمام خاص من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بدورها في تعزيز الأمن الغذائي وترسيخ قيم العطاء والمحافظة على الموارد الطبيعية. وانطلاقاً من هذا الإرث، تطبق حديقة أم الإمارات برنامجاً متكاملاً على مدار العام لضمان صحة أشجار النخيل واستدامتها، يشمل الري المنتظم، وإدارة رطوبة التربة، والتقليم الدوري، والتسميد، إلى جانب الفحوصات الدورية للكشف عن الآفات والأمراض، بما في ذلك سوسة النخيل الحمراء، وتنفيذ المعالجات الوقائية والتصحيحية عند الحاجة. كما تعتمد الحديقة نظام ري ذكي يستند إلى قياس مستويات رطوبة التربة، بما يضمن كفاءة استخدام الموارد المائية واستدامة مختلف عناصرها النباتية.

وانطلاقاً من مكانتها كأكبر مساحة خضراء في قلب أبوظبي، تواصل حديقة أم الإمارات جهودها في الحفاظ على الإرث الطبيعي وتعزيز التنوع النباتي، حيث نجحت في إنقاذ أكثر من 200 شجرة يزيد عمرها على 20 عاماً، يُعد بعضها من بين الأقدم في أبوظبي، عبر إعادة زراعتها في مواقعها الأصلية، إلى جانب زراعة أكثر من 150 ألف شجيرة و1,200 شجرة جديدة لتعزيز الغطاء النباتي. كما تحتضن الحديقة أكثر من 200 فصيلة من النباتات الإقليمية في "حديقة النباتات"، وأكثر من 40 فصيلة من نباتات الغابات الدافئة في "بيت الظل"، وتقدم على مدار العام برامج تعليمية وتجارب تفاعلية تُعرّف الزوار، ولا سيما الأطفال والعائلات، بأهمية النباتات والأشجار ودورها في الحفاظ على البيئة وترسيخ ثقافة الاستدامة.

ومن خلال مشاركتها في دعم مبادرة "نخلة البيت"، تواصل حديقة أم الإمارات الإسهام في إبراز المكانة الثقافية والبيئية للنخلة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها كجزء أصيل من الهوية الوطنية، بما يرسخ قيم المحافظة على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال القادمة.

حول حديقة أم الإمارات

تضم حديقة أم الإمارات أكبر مساحة خضراء في وسط أبوظبي، وتعتبر مركزاً مجتمعياً نابضاً بالحياة وصديقاً للعائلة. افتتحت الحديقة عام 1982 باسم حديقة المشرف المركزية للسيدات والأطفال، ثم أعيدت تسميتها تكريماً لإرث سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. شهدت الحديقة إعادة تصميم شاملة استمرت 24 شهراً، وأعيد افتتاحها في عام 2015.

تعد الحديقة في الوقت الحالي وجهة رئيسية للتواصل مع الطبيعة، ودمج التراث الثقافي بالاستدامة. كما صُممت لتكريم رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي تدعم أسلوب الحياة الحافل بالنشاط، والمجتمع الصحي، و تحتفي بالثقافة والتقاليد المحلية. تسترشد حديقة أم الإمارات برؤية تدعو الزوار إلى استكشاف حياتهم وإثرائها، والحصول على التعليم والاستمتاع بالتجارب الغنية والمفيدة. وبفضل المبادرات الصديقة للبيئة والمعالم السياحية المتنوعة، تشجع الحديقة على تعزيز الصحة والعافية والمشاركة المجتمعية والارتباط الراسخ بالطبيعة.

الموقع الإلكتروني: www.ummalemaratpark.ae

فيسبوك: facebook.com/UmmAlEmaratPark

تويتر: @UmmAlEmaratPark

إنستغرام: @UmmAlEmaratPark

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.