زاوية - بيانات صحفية: حقق بنك الشارقة أداءً قياسياً حيث بلغ صافي الربح 151 مليون درهم إماراتي، بزيادة قدرها 30% لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026
الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة – أعلن بنك الشارقة اليوم عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، محققاً أداءً مالياً متميزاً يعزز الزخم الإيجابي الذي شهده البنك على مدى العامين الماضيين.
وقد سجل البنك صافي أرباح بلغ 151 مليون درهم، بزيادة قدرها 30% مقارنة بـ 116 مليون درهم في عام 2025، فيما ارتفع الربح قبل الضريبة بنسبة 28% ليصل إلى 166 مليون درهم، وذلك نتيجة النمو القوي في الإيرادات، والانضباط في تنفيذ الاستراتيجية عبر الأنشطة المصرفية الأساسية.
وارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 26% ليبلغ نحو 241 مليون درهم، كما نما صافي إيرادات الفوائد بنسبة 49% ليصل إلى 215 مليون درهم. كما ارتفع مجموع نسبة رأس المال بـمقدار 410 نقطة أساس ليبلغ 17.9%. وفي المقابل، ظلت نسبة التكلفة إلى الدخل ضمن مستويات منضبطة عند مستوى 30%، مما يعكس استمرار الانضباط في إدارة التكاليف.
كما واصل البنك تحقيق نمو قوي في ميزانيته العمومية، حيث ارتفع إجمالي الموجودات إلى 55 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 13%، فيما زاد صافي القروض والسلفيات إلى 35 مليار درهم بنسبة 14%، وارتفعت ودائع العملاء إلى 36 مليار درهم بنسبة 16%، مقارنةً بديسمبر 2025.
تعليقاً على النتائج، قال الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة: "على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، فقد حقق بنك الشارقة أداءً مالياً متميزاً خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس قوة الزخم في أنشطتنا، واستمرار التوسع في الميزانية العمومية، والانضباط في تنفيذ استراتيجيتنا. ورغم استمرار التطورات الإقليمية وما تفرضه من تحديات، لم تتأثر عمليات البنك بشكل جوهري، الأمر الذي يعكس جودة وتنوع أعمالنا، وقوة أسسنا المالية."
وأضاف قائلاً: "وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة، ندرك أن بعض العملاء والقطاعات، قد يواجهون ضغوطاً على المدى القصير. ومع ذلك، نبقى واثقين في آفاق الاقتصاد الإماراتي، ونؤكد التزامنا بدعم عملائنا خلال هذه التحديات، وتمكين طموحاتهم على المدى الطويل، ومواصلة دورنا الفاعل في دعم النمو المستدام، والتنمية الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة."
من جانبه، عبر السيد محمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة، عن سعادته البالغة بالأداء الذي حققه البنك، قائلاً: "لقد بدأنا عام 2026 بأداء قوي، مستندين إلى الزخم الإيجابي الذي تحقق على مدى العامين الماضيين، حيث واصل البنك تحقيق نمو ملحوظ في الربحية، إلى جانب التوسع المستمر في الميزانية العمومية، وتحقيق تحسن ملموس عبر مختلف مؤشرات الأداء الرئيسية."
وأضاف قائلاً: "وعلى الرغم من تزايد تقلبات الأسواق نتيجة التطورات الجيوسياسية الإقليمية، فقد حافظت عمليات البنك وأداؤه المالي على مستويات عالية من الاستقرار، بما يعكس كفاءة وفعالية إطار إدارة المخاطر الاستباقي لدينا، ومتانة محفظتنا المتنوعة، والتي تواصل دعم تحقيق نتائج متسقة ومستدامة."
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
