زاوية - بيانات صحفية: رئيسا روسيا وأوزبكستان يشهدان إطلاق أعمال بناء أول محطة طاقة نووية في أوزبكستان

في 7 يونيو 2026، يونيو 2026، أقيمت مراسم الإعلان عن بدء أعمال بناء وحدة الطاقة الأولى لمحطة طاقة نووية متكاملة (NPP)، وذلك في موقع البناء الواقع بمنطقة "فاريش" في إقليم "جيزك" بأوزبكستان. وشهدت المراسم صب الخرسانة الأولى الوحدة المعيارية الصغيرة المستقبلية (SMR) ضمن مشروع محطة الطاقة النووية المتكاملة.

أقيم الحفل عبر الفيديو كونفرس بين موقع بناء محطة الطاقة النووية في أوزبكستان وسانت بطرسبرغ، حيث وجه رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، ورئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيايف، ببدء بناء وحدة الطاقة الأولى لمحطة الطاقة النووية المتكاملة. وألقى رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، كلمة ترحيبية للمشاركين في الموقع. وتم الإبلاغ عن التقدم المحرز في المشروع من قبل أندري بيتروف، النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية في روساتوم ورئيس شركة "جيه إس سي أتوم ستروي إكسبورت"، وعظيم أحمد خادجاييف، مدير وكالة الطاقة الذرية التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان (أوزاتوم).

وعقب العروض التقديمية، قام كل من أندري بيتروف، وعظيم أحمد خادجاييف، ورافائيل غروسي، بمشاركة طالبين من فرع جامعة "مي في" (MEPhI) الوطنية للأبحاث النووية في طشقند، وهما سيفينش ياركولوفا وديمتري إسكين، بالضغط على زر رمزي للإعلان رسمياً عن إطلاق بناء وحدة الطاقة الأولى للمحطة المتكاملة في أوزبكستان.

وبهذه المناسبة، أكد أندري بيتروف، النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية في روساتوم: "إن أوزبكستان تشرع في مسار التنمية المتسارعة عالية التكنولوجيا، وإنه لفخر كبير لشركة روساتوم أن تكون جزءاً من هذه العملية التاريخية. نحن وشركاؤنا ما زلنا في بداية تنفيذ المشروع، ومع ذلك فإن أهميته واضحة للجميع؛ فبمجرد تشغيلها، ستكون محطة الطاقة النووية قادرة على تلبية ما يصل إلى 14% من الطلب على الكهرباء في البلاد، مما سيعطي دفعة قوية للتنمية الصناعية والتكنولوجية والاقتصادية. علاوة على ذلك، فإن مشروع 'المدينة الذرية' الذي اقترحناه على أوزبكستان سيخلق مجتمعاً جديداً تماماً؛ فما سينمو حول المحطة سيكون أكبر بكثير من مجرد مدينة تابعة، بل ستكون مدينة علمية حقيقية تستعرض التقنيات النووية المتقدمة والعلوم المرتبطة بها".

ويمثل صب "الخرسانة الأولى" لمبنى المفاعل تحولاً رسمياً للمشأة إلى وضعية "قيد الإنشاء" وفقاً لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتعد هذه الخطوة بداية لمرحلة رئيسية في تنفيذ مشروع المحطة النووية المتكاملة في أوزبكستان، وامتداداً طبيعياً للتعاون طويل الأمد بين روسيا وأوزبكستان في التكنولوجيات النووية. وخلال هذه المرحلة، سيقوم المتخصصون بصب 133 متراً مكعباً من المزيج الخرساني، في حين سيبلغ الحجم الإجمالي للخرسانة المطلوبة لإتمام أساسات هذا الجزء من المشروع 10,000 متر مكعب.

وبمجرد تشغيل المحطة بكامل طاقتها مستقبلاً، من المتوقع أن تولد 17.2 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء سنوياً.

من الجدير بالذكر انه في 4 يونيو، أصدرت لجنة السلامة الصناعية والإشعاعية والنووية بأوزبكستان ترخيصاً لبناء وحدة الطاقة النووية المجهزة بمفاعل RITM- 200N. وجاء هذا القرار بعد مراجعة شاملة لوثائق التصميم ومعايير الأمان وفقاً للتشريعات الوطنية ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبمشاركة خبراء دوليين وروس؛ ليأتي هذا الترخيص مكملاً لتصريح استخدام الموقع الصادر في 23 مارس الماضي، مع استمرار اللجنة في فرض رقابتها الصارمة لضمان السلامة طوال فترة البناء

نبذة عن المشروع:

تعد محطة الطاقة النووية في أوزبكستان مشروعاً فريداً من نوعه لشركة "روساتوم" الحكومية، ويتم تنفيذه بموجب أول عقد تصدير في العالم لبناء محطة طاقة نووية نمطية صغيرة (SNPP). وفي 27 مايو 2024، تم التوقيع على بروتوكول حكومي دولي لتعديل الاتفاقية الحكومية الدولية لعام 2018، مما وسع التعاون الثنائي ليشمل بناء محطة طاقة نووية نمطية صغيرة في أوزبكستان، إلى جانب العقد المقابل لها.

وفي 26 سبتمبر 2025، وخلال المنتدى الدولي للأسبوع الذري العالمي في موسكو، وقعت "روساتوم" ووكالة الطاقة الذرية الأوزبكية ("أوزاتوم") وثائق لتوسيع تعاونهما. وفي 24 مارس 2026، وقع الطرفان اتفاقية تكميلية لعقد بناء محطة طاقة نووية متكاملة في أوزبكستان. وسيتألف المشروع من وحدتي طاقة ذوات سعة كبيرة تعتمدان على مفاعلات VVER-1000، ووحدتي طاقة مجهزتين بمفاعلات RITM-200N، بقدرة كهربائية تبلغ 55 ميجاوات لكل منهما.

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.