زاوية - بيانات صحفية: ريفولوت تحصل على ترخيص تسهيلات القيم المخزنة وخدمات الدفع للتجزئة من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت ريفولوت، شركة التكنولوجيا المالية العالمية التي تخدم أكثر من 75 مليون عميل حول العالم، اليوم حصولها على ترخيص تسهيلات القيم المخزنة (SVF) وترخيص خدمات الدفع للتجزئة (الفئة الثانية) من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي.
ويأتي هذا الإنجاز بعد حصول ريفولوت على الموافقة المبدئية من المصرف المركزي في سبتمبر 2025، ليُتوّج بنجاح استكمال إجراءات الترخيص التنظيمي للشركة في دولة الإمارات. وتمثل هذه التراخيص محطة بارزة في مسيرة توسع ريفولوت في الدولة، وتعكس التزامها بأعلى معايير الحوكمة والامتثال التنظيمي.
كما تمثل هذه الموافقة خطوة مهمة في مسيرة توسع ريفولوت في الشرق الأوسط. فمنذ حصولها على الموافقة المبدئية العام الماضي، واصلت الشركة تعزيز حضورها المحلي وتوسيع فريق عملها في الدولة والاستثمار في البنية التحتية والقدرات التشغيلية وأطر الحوكمة اللازمة لدعم نموها طويل الأمد في الإمارات.
وقال سعادة محمد عبد الرحمن الحاوي، وكيل وزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة: "إن المكانة التي تتمتع بها دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار في الخدمات المالية تستند إلى القوة التنظيمية والرؤية طويلة الأمد التي تعتمدها الدولة في تعزيز هذه الشراكات العالمية في القطاع المالي. ويُسهم حصول ريفولوت على الترخيص من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في تعزيز عمق هذا النظام المتكامل، ويعكس الحضور الدولي المتنامي الذي يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة الذي تواصل دولة الإمارات بناءه وترسيخه."
وقالت امبرين موسى، الرئيس التنفيذي لريفولوت في دول مجلس التعاون الخليجي: "يمثل حصولنا على تراخيص مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي محطة محورية في مسيرة ريفولوت، ويعكس التزامنا بالعمل وفق أعلى المعايير التنظيمية. وتُعد دولة الإمارات واحدة من أكثر الأسواق المالية تطوراً وتطلعاً للمستقبل على مستوى العالم، مدعومة برؤية واضحة للابتكار وتعزيز الشمول المالي.
ونرى فرصاً كبيرة للمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي للدولة من خلال توفير المزيد من الخيارات والتحكم للمستهلكين في كيفية إدارة أموالهم. ونتطلع إلى توسيع حضورنا في الإمارات وإتاحة الفرصة للاستفادة من الخدمات المالية الآمنة والسلسة والمترابطة عالمياً التي تشتهر بها ريفولوت."
ومع استكمال مرحلة التقدم للحصول على التراخيص، تركز ريفولوت حالياً على تطوير وتجهيز عروضها ومنتجاتها المحلية استعداداً لإطلاق خدماتها على نطاق واسع. وتواصل الشركة الاستثمار في تقنياتها وعملياتها وقدراتها المحلية لضمان تقديم تجربة تلبي احتياجات العملاء في دولة الإمارات، مع الاستمرار في الالتزام بالمتطلبات التنظيمية المرتبطة بممارسة أعمالها في السوق.
وعند الإطلاق، ستتمكن ريفولوت من توفير إمكانية الوصول إلى منصتها المالية للعملاء في دولة الإمارات، بما يتيح لهم الاحتفاظ بعملات متعددة وإدارتها، والدفع باستخدام البطاقات الفعلية والافتراضية، وتحويل الأموال محلياً ودولياً من خلال تطبيق واحد. وقد صُممت هذه الخدمات لتلبية احتياجات المجتمع في الدولة، وتوفير تجربة سلسة لإدارة الأموال عبر مختلف الدول والعملات والأنظمة المالية.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
