زاوية - بيانات صحفية: "سيدات أعمال الشارقة" يوسّع منظومة دعم المشاريع النسائية بمساحة مهنية ملهمة في "الممشى"
- هند بنت ماجد القاسمي: قوة قطاع الأعمال النسائي ترتبط بقدرته على بناء بيئة مهنية قائمة على التعاون
الشارقة، في منطقة "الممشى" الحيوية بالشارقة، قدّم مجلس سيدات أعمال الشارقة لعضواته مساحة جديدة تعيد صياغة تجربة الانتماء إلى مجتمع الأعمال النسائي، من خلال بيئة مهنية تجمع رائدات المشاريع وسيدات الأعمال في مساحة تتيح التواصل، وتبادل المعرفة، وبناء العلاقات المهنية، واستكشاف فرص التعاون والنمو.
وجرى التعريف بالمساحة الجديدة خلال لقاء مفتوح نظّمه المجلس، بحضور سعادة الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة، وأعضاء مجلس الإدارة: علياء تريم، الشريك المؤسس لمركز "أورا ويلنس لاونج"، شيخة السركال، مؤسسة "مجوهرات السركال"، ميثاء الأنصاري، مستشارة الأعمال الثقافية في "لوكالور"، وفاء بالأسود، مؤسسة علامة "وفاء بالأسود"، نعيمة الزعابي، المدير التنفيذي لمجموعة "فلورنسا" التجارية، والدكتورة منى الضبّاح السويدي، المدير التنفيذي لـ "هلا جاري".
واطلعت المشاركات على طبيعة المساحة والخدمات والمبادرات المرتبطة بها، ودورها في توفير نقطة التقاء قريبة من احتياجات سيدات الأعمال ورائدات المشاريع في الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعزز التفاعل بينهن، ويدعم نمو المشاريع النسائية وتوسع حضورها في الاقتصاد المحلي.
وأطلق المجلس خلال اللقاء مبادرة "حصيلة"، وهي منصة تفاعلية تجمع رائدات الأعمال وصاحبات المشاريع مع نخبة من الخبراء ورواد الأعمال والشخصيات الملهمة من داخل الدولة وخارجها، بهدف توفير الإرشاد العملي، وتبادل الخبرات، وتوسيع العلاقات المهنية، وربط المشاركات بالجهات والخدمات الداعمة لنمو المشاريع واستدامتها.
مجتمع علاقات وأفكار
وقالت سعادة الشيخة هند بنت ماجد القاسمي: "عدد كبير من صاحبات المشاريع يمتلكن أفكاراً جيدة، لكن التحدي الحقيقي يبدأ عند تحويل الفكرة إلى خطوات واضحة قابلة للنمو والاستمرار. لذلك نعمل على توفير مساحة تمنح سيدات الأعمال فرصة أقرب للتواصل، ومشاركة التجارب، والوصول إلى معرفة عملية تساعدهن على اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً وثقة. نؤمن بأن قوة قطاع الأعمال النسائي ترتبط أيضاً بقدرته على بناء بيئة مهنية داعمة تقوم على التعاون، وتساعد المشاريع على التطور ضمن مجتمع أعمال أكثر ترابطاً وحضوراً في الاقتصاد المحلي".
نقاشات جماعية وسيناريوهات واقعية
وشهد اللقاء ورشة تفاعلية أدارتها غزلان قنز، عملت خلالها المشاركات على إعادة النظر في أفكارهن ومشاريعهن من زاوية أكثر عملية، من خلال أسئلة ركّزت على وضوح الفكرة، والجمهور المستهدف، والقيمة التي يقدمها المشروع، والخطوة التالية التي يمكن تنفيذها. واعتمدت الورشة على نقاشات جماعية وتمارين تطبيقية وسيناريوهات واقعية، بما ساعد المشاركات على الانتقال من مرحلة التصور العام إلى خريطة أولية تحدد الأولويات والموارد المطلوبة ونقاط القوة والفجوات التي ينبغي التعامل معها قبل التوسع أو الإطلاق.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
