زاوية - بيانات صحفية: شركة PlayReplay الناشئة تحصد 12 مليون دولار في أحدث جولاتها التمويلية وتبدأ توسعاتها في الشرق الأوسط

 أعلنت شركة PlayReplay الناشئة، والمطورة لنظام الملاعب الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لرياضات المضرب، عن تلقيها استثماراً بقيمة 12 مليون دولار من شركة Alfvén & Didrikson (A&D) ومستثمرين آخرين، من بينهم Centre Court Capital و ExM Investment Partners وCharbe Partners وCrimson Sports Capital، إلى جانب صندوق تديره شركة LionTree.

وتقدم PlayReplay تقنيات التحكيم الإلكتروني لخطوط الملعب (ELC) في الوقت الفعلي، وأدوات التدريب، والتحليلات الرياضية؛ مما يتيح للاعبين إمكانية الوصول إلى تقنيات متطورة كانت تقتصر في السابق على أعلى المستويات الاحترافية.

وتضفي هذه التكنولوجيا التحولية طابع اللعب النظيف على رياضة التنس مع جعل اللعبة أكثر تفاعلية واعتماداً على البيانات، ويحظى هذا الحل بتقدير كبير من اللاعبين والاتحادات الرياضية حول العالم نظراً لإمكاناته الكبيرة في تحسين اللعبة بشكل جذري وزيادة معدلات المشاركة فيها.

سيدعم هذا الاستثمار توسُّع PlayReplay الدولي المستمر، ومواصلة نشر تقنياتها عبر الأسواق العالمية، كما يمثل جزءا من استراتيجية الشركة للتوسع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في أسواقها الرئيسية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر.
ولدعم هذه الجهود، عقدت PlayReplay شراكة مع Söderhub كشريك محلي لها في الشرق الأوسط، لدعم الفرص الاستثمارية والشراكات مع المؤسسات الإقليمية.

بهذه المناسبة، قال مجدي شحاتة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Söderhub: "لقد أثبتت تكنولوجيا PlayReplay جدارتها بالفعل وأحدثت ضجة كبيرة في أسواق مثل الولايات المتحدة وكندا. ونحن نؤمن بأن الشرق الأوسط يمثل فرصة قوية على المدى الطويل، وسط تسارع الطموحات والاستثمارات والشغف بالبنية التحتية الرياضية من الجيل القادم".

كما سيدعم هذا الاستثمار توسع PlayReplay في رياضات جديدة، ومواصلة نشر تقنياتها عبر الأندية والاتحادات العالمية.

من جانبه، قال مانس ألفين، الشريك المؤسس لشركة Alfvén & Didrikson: "تُعد PlayReplay واحدة من أسرع الشركات التي استثمرنا فيها نمواً، وهي تعمل في سوق ضخمة تضم أكثر من 250,000 ملعب في الولايات المتحدة وحدها. لقد نجح هانز، وماتياس، وفريق العمل في بناء تكنولوجيا مبهرة مدعومة بتنفيذ قوي، ونحن متحمسون لدعمهم في المرحلة القادمة من النمو".

وفي السياق ذاته، صرّح هانز لوندستام، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة PlayReplay: "يمثل هذا الاستثمار محطة فارقة في خارطة طريقنا لإعادة تعريف تجربة التنس لكل لاعب على وجه الأرض، ويعد الاهتمام القوي من جانب المستثمرين بمثابة دليل على قيمة منتجنا والزخم الذي نكتسبه في السوق. نحن ممتنون للغاية للموارد والمشورة والدعم العملي الذي قدمته لنا A&D بالفعل، ونتطلع إلى تعاون مثمر وداعم للغاية".

وأضاف ماتياس هانكفيست، رئيس قسم المنتجات والشريك المؤسس لشركة PlayReplay: "إن رؤية التكنولوجيا التي بنيناها وهي تحدث فارقاً حقيقياً للاعبين والمدربين والاتحادات هو ما يدفعنا للأمام. يمنحنا هذا الاستثمار الفرصة لنقل هذه التجربة إلى المزيد من الملاعب والرياضات حول العالم".

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.