زاوية - بيانات صحفية: صحار الدولي و"سنونو" يعقدان شراكة استراتيجية تجمع الريادة المصرفية بالابتكارية الرقمية
مسقط، مواصلةً لنهجه في قيادة دفة الابتكار، وتعزيز الشمول المالي والتنمية الاقتصادية المستدامة، وقّع صحار الدولي مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة "سنونو"، وهو تطبيق قطري من فئة "سوبر آب" يوفّر منظومة متكاملة لتوصيل مختلف المنتجات والخدمات، تشمل الأغذية والمقاضي والصيدليات ومغاسل الملابس وحجوزات السينما والهدايا والورود، إلى جانب خدمات نقل وتسليم الأغراض والطرود بين الشركات والأفراد، ويُعد الأول من نوعه في سلطنة عُمان. وتهدف هذه الشراكة إلى إنشاء منظومة مالية ورقمية متكاملة تقدم قيمة مضافة للزبائن، وتدعم نمو الأعمال، وتساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي لسلطنة عُمان. وقّع الاتفاقية كلّ من عبدالقادر الصومالي، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية وإدارة الثروات في صحار الدولي، وسعيد المسكري، المدير العام لشركة "سنونو" عُمان. وسيعمل صحار الدولي من خلال هذا التعاون على توظيف حزمته الشاملة من الحلول المصرفية والتمويلية، بالتكامل مع منصة "سنونو" الرقمية وشبكتها الواسعة من التجار، والمندوبين، والزبائن، وشركاء الأعمال، وذلك لفتح آفاق وفرص جديدة تخدم مختلف فئات الزبائن.
وفي إطار هذه الشراكة، أعرب عبد القادر الصومالي، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية وإدارة الثروات في صحار الدولي: "لا نتوانى في صحار الدولي من البحث المستمر عن الفرص التي تمكننا من تقديم قيمة مضافة، ونجسدها عبر شراكات استراتيجية تتكامل مع رؤيتنا بأن نكون مؤسسة عُمانية خدمية عالمية الريادة. وتجتمع هذه الشراكه لتدمج الخبرة المالية والابتكار الرقمي، وذلك من أجل ايجاد حلول عملية تدعم الشركات، ورواد الأعمال، والأفراد، وتدعمهم لتحقيق تطلعاتهم. فإلى جانب تسهيل الوصول إلى الخدمات المصرفية والتمويلية من خلال هذه الشراكة، نؤكد التزامنا بتعزيز المشاركة الاقتصادية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، والمساهمة في تحقيق الأهداف طويلة المدى لرؤية عُمان 2040".
في حين أعرب، سعيد المسكري، المدير العام لشركة "سنونو" عُمان، قائلاً: "إن النمو الذي تشهده شركة "سنونو" ينطلق من مبدأ الابتكار والالتزام بتقديم قيمة إيجابية مستدامة لزبائننا، وتجارنا، ومندوبينا. وتتيح لنا شراكتنا مع صحار الدولي تعظيم الدعم المتاح عبر منظومتنا المتكاملة، وتقديم فرص جديدة تساعد الشركات على التقدّم. ونتطلع إلى العمل معاً لتقديم حلول مبتكرة ترتقي بالمجتمعات التي نخدمها ، وتساهم في تقوية أركان الاقتصاد الرقمي في سلطنة عُمان".
وفي إطار هذه الشراكة، سيقدّم صحار الدولي حلول مصرفية وتمويلية مخصصة لدعم النمو التشغيلي لشركة "سنونو"، وتسهيل تطوير أعمال التجار، وتمكين توسيع أسطولها من خلال برامج ميسّرة لتمويل الأصول. كما سيتيح هذا التعاون فرصاً جديدة لاستقطاب الزبائن، مع تقديم مزايا استثنائية وحصرية للفئات المستهدفة.
ويسعى صحار الدولي من خلال هذه الشراكة إلى خلق تحالفات هادفة تساهم في توسيع نطاق خدماته المالية، وتسهيل وصول الشركات والأفراد إلى الحلول المصرفية. ومن خلال الدمج بين الخبرة المالية والابتكار الرقمي، تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بتجارب الزبائن، ودعم ريادة الأعمال، ومساندة مسيرة النمو التي يشهدها الاقتصاد الرقمي المتطور في سلطنة عُمان.
وامتداداً لمسيرة البنك المتفردة، يتجه صحار الدولي نحو صياغة شراكات نوعية ومنتقاة، متمثلة في التعاون مع شركة "سنونو"؛ التي تُصنّف اليوم كواحدة من أسرع المنصات الرقمية نمواً في المنطقة، وحائزة على تصنيف أول تطبيق 'سوبر آب' (Super App) محلي ينجح في تقديم منظومة خدمات تكنولوجية ولوجستية متكاملة. وتتميز الشركة ببنيتها التكنولوجية القائمة بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تطمح إلى تقديم تجربة توصيل روبوتية بنسبة 100% بحلول عام 2035م من خلال روبوتاتها الخاصة الأرضية والدرون، إلى جانب تميزها بمسؤوليتها الاجتماعية في مبادرة “لا سائقين تحت الشمس” لحماية عمال التوصيل، إلى جانب دورها الريادي في تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة؛ مما جعلها نموذجاً يحتذى به في قيادة التحول الرقمي الإقليمي وبناء اقتصاد المعرفة المستدام.
ويواصل صحار الدولي ترسيخ مكانته كممكّن رئيسي للتقدم الاقتصادي، يربط الزبائن والشركات بالفرص الواعدة عبر حلول مالية مبتكرة. ومن خلال تحفيز التعاون المشترك بين القطاعات متسارعة النمو والمنصات الرقمية، يظل البنك ملتزماً بتقديم قيمة مستدامة، بالتزامن مع دعم تطلعات السلطنة الرامية لبناء اقتصاد متنوع، قائم على المعرفة، ومستعد لمتطلبات المستقبل.
نبذة عن صُحار الدولي:
يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات. فضلاً عن تقديم خدمات الصيرفة الإسلامية عبر نافذته المصرفية "صحار الإسلامي"، التي توفر حلولاً مالية وتمويلية مبتكرة متوافقة كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية، لتلبي بفعالية تطلعات واحتياجات زبائنه من الأفراد والشركات. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه. للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: www.SIB.om
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
