زاوية - بيانات صحفية: صندوق التنمية السياحي يحتفي باختتام النسخة الأولى من "حاضنة نمو السياحة" بمشاركة 30 شركة ناشئة
الرياض – احتفى صندوق التنمية السياحي، المُمكّن الوطني للاستثمار السياحي في المملكة العربية السعودية، باختتام النسخة الأولى من برنامج "حاضنة نمو السياحة" الذي يقوده مركز نمو السياحة، الذراع المُمكّن غير التمويلي للصندوق، بالشراكة الإستراتيجية مع "المسافر"، وذلك خلال "ملتقى حاضنة نمو السياحة لرواد الأعمال والمستثمرين"، بحضور نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال والشركاء الإستراتيجيين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
ويأتي البرنامج في إطار جهود صندوق التنمية السياحي لتعزيز منظومة ريادة الأعمال في القطاع السياحي، من خلال تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال وتزويدهم بمنظومة متكاملة من الإرشاد المتخصص وتطوير الأعمال وبناء القدرات وربطهم بالمستثمرين والشركاء الإستراتيجيين، بما يعزز جاهزية مشاريعهم للنمو والتوسع، ويسهم في تطوير نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات السياحية للشركات الناشئة المشاركة، انسجاماً مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية السعودية 2030.
وشهدت النسخة الأولى من البرنامج احتضان 30 شركة ناشئة على مدى عشرة أشهر، بواقع 20 شركة ضمن المسار الحضوري و10 شركات ضمن المسار الافتراضي، حيث استفادت الشركات المشاركة من أكثر من 230 جلسة لتطوير الأعمال، وأكثر من 20 ورشة عمل متخصصة، و35 فرصة تدريبية، إلى جانب 30 منحة خدمية في مجالات متنوعة. كما تضمن البرنامج زيارة دولية إلى مركز H-Farm في إيطاليا، أتاحت للمشاركين الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في ريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز جاهزية مشاريعهم للنمو والتوسع.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي، الأستاذ قصي بن عبدالله الفاخري: "تمثل حاضنة نمو السياحة نموذجاً عملياً لدور الصندوق في تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال في القطاع السياحي، من خلال تزويدهم بالمعرفة المتخصصة والإرشاد وفرص التواصل مع المستثمرين والشركاء، بما يعزز جاهزية مشاريعهم للنمو والتوسع. ونفخر بما حققته الشركات المشاركة خلال رحلة الاحتضان من تطور في نماذج أعمالها واستعدادها للمرحلة التالية من النمو، بما يعكس الإمكانات الواعدة لمنظومة ريادة الأعمال السياحية في المملكة."
وضمت الشركات المحتضنة مجموعة متنوعة من المجالات الداعمة للقطاع السياحي، شملت التقنيات السياحية، والمنصات الرقمية، وتجارب الزوار، والسياحة الثقافية والتراثية، والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشاريع متخصصة في تطوير الخدمات والتجارب السياحية المبتكرة. كما شهد الملتقى استعراض عدد من المشاريع المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال للتواصل المباشر مع المستثمرين والجهات ذات العلاقة، بما يعزز فرص النمو والتوسع ويفتح آفاقاً لشراكات استثمارية مستقبلية.
ويواصل مركز نمو السياحة دوره في تنمية منظومة ريادة الأعمال السياحية في المملكة، حيث مكّن حتى الآن أكثر من 14,000 مستفيد من خلال برامج ومبادرات غير تمويلية تستهدف رواد الأعمال والمنشآت الناشئة والصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تسريع نمو مشاريعهم، وربطها بالفرص الواعدة، وتعزيز الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام للقطاع السياحي في مختلف مناطق المملكة.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
