زاوية - بيانات صحفية: غرفة تجارة دبي وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تنظمان ندوة لتعزيز وعي القطاع الخاص ببرنامج "علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين"

  • معالي سناء بنت محمد سهيل: نجاح الاستثمار لا يقاس بالأداء المالي للمؤسسات فحسب بل بقدرتها على تمكين كوادرها وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق التوازن بين مسؤوليات العمل والأسرة
  • سعادة محمد علي راشد لوتاه: تساهم بيئة العمل المراعية لاحتياجات الأسرة في تعزيز الإنتاجية واستقطاب المواهب والحفاظ عليها مما يدعم قدرة الشركات على تحقيق أداء مستدام على المدى الطويل

دبي، الإمارات العربية المتحدة – نظمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، ندوة افتراضية بمشاركة أكثر من121  من ممثلي 81 شركة بهدف تعزيز وعي القطاع الخاص ببرنامج "علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين"؛ حيث تم استعراض آليات مشاركة الشركات في البرنامج.

وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة ومدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة: "تُعدّ مؤسسات القطاع الخاص من أبرز المحركات الدافعة للاقتصاد الوطني، وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة كوجهة مفضّلة للاستثمار. إلا أن نجاح الاستثمار لا يُقاس بالأداء المالي للمؤسسات فحسب، بل بقدرتها على تمكين كوادرها، وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق التوازن بين مسؤوليات العمل والأسرة".

وأضافت معاليها: "يمثّل برنامج علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين أحد أهم ممكّنات "عام الأسرة"، حيث يوجّه اهتمام المؤسسات في القطاعين شبه الحكومي والخاص والقطاع الثالث نحو تمكين الوالدين العاملين من الازدهار في أدوارهم الأسرية، باعتبارها أساساً لنجاحهم المهني. وينعكس ذلك إيجاباً على المؤسسات من خلال رفع إنتاجية الموظفين من الوالدين العاملين، وتعزيز ولاء فرق العمل، وتحسين السمعة المؤسسية في سوق العمل".

وأشادت معاليها بالدور الذي تقوم به غرف دبي في هذا الإطار، من خلال تعزيز وعي مؤسسات القطاع الخاص في إمارة دبي بأهداف البرنامج، وتشجيعها على المشاركة والاستفادة من مزايا تطوير بيئات عمل داعمة للوالدين، لما لذلك من أثر إيجابي على الأطفال والوالدين العاملين والمجتمع ككل. كما أكدت أن النتائج الإيجابية التي أظهرتها مؤشرات أداء البرنامج خلال دوراته الثلاث الماضية تعكس أهمية الدور المجتمعي المحوري الذي يمكن لمؤسسات القطاع الخاص أن تضطلع به في دعم الوالدين العاملين.

وبدوره قال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: "تساهم بيئة العمل المراعية لاحتياجات الأسرة في تعزيز الإنتاجية واستقطاب المواهب والحفاظ عليها، مما يدعم قدرة الشركات على تحقيق أداء مستدام على المدى الطويل. ونحرص على رفع وعي مجتمع الأعمال بأهمية تبنّي أفضل الممارسات المؤسسية التي تنعكس إيجاباً على الموظفين والمؤسسات والمجتمع، وتواكب التوجهات الحكومية الحريصة على ترسيخ جودة الحياة وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والأسرية."

وأضاف سعادته: "يشكّل برنامج "علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين" نموذجاً متقدماً للمبادرات التي توائم بين الأهداف الاقتصادية والأبعاد الاجتماعية، من خلال دعم المؤسسات في تطوير بيئات عمل أكثر مرونة وشمولية، وتعزيز رفاه الموظفين ودعم استقرار حياتهم العائلية، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية والابتكار واستقرار الكفاءات داخل بيئة العمل."

وشهدت الندوة عرضاً تعريفياً شاملاً حول برنامج "علامة الجودة لبيئة عمل داعمة للوالدين" والأثر الإيجابي الذي حققه منذ إطلاقه عام 2021، حيث شهد البرنامج خلال دوراته الثلاث الماضية توسعاً في المشاركة واعتماد عدد كبير من المؤسسات لممارسات جديدة شملت تمديد إجازات الوالدية، وتطبيق سياسات عمل مرنة، وتوفير غرف ومرافق للرضاعة، إلى جانب خدمات دعم رعاية الأطفال والرفاهية النفسية والاجتماعية للموظفين. وأسهمت هذه السياسات في رفع مستويات الرضا بين الوالدين العاملين، وتعزيز ولاء الموظفين للمؤسسات الداعمة لهم، وتحسين الإنتاجية واستقطاب الكفاءات.

كما تم استعراض أبرز ملامح الدورة الرابعة لبرنامج، والتي تتاح المشاركة فيها للمؤسسات حتى 31 يوليو 2026، حيث تم توسيع نطاق أثر البرنامج ليشمل عدداً أكبر من القطاعات، مع تطوير المعايير لتكون أكثر شمولية ودعماً لاحتياجات الوالدين، وتشجيع المؤسسات العالمية العاملة في الدولة على تطبيق سياسات البرنامج في مكاتبها العالمية. وتركز الدورة على الابتكار في السياسات، ومنها ترتيبات العمل المرن، ومزايا رعاية الأطفال، والدعم في الحالات الإنسانية، والصناديق المؤسسية الداعمة للأسرة، سعياً إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات وجهةً عالميةَ رائدة في بيئات العمل الداعمة للوالدين بحلول عام 2030.

-انتهى-

#بياناتحكومية

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.