زاوية - بيانات صحفية: فالي وجامعة السلطان قابوس تفتحان آفاقاً جديدة للاستفادة من الرمال الحديدية في دعم التنمية الصناعية

​​​​​مسقط،  في خطوة تعكس التوجه نحو تعظيم القيمة من مختلف مخرجات صناعة الحديد، كشفت دراسة أجرتها فالي بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس عن عدد من الاستخدامات الواعدة للرمال الحديدية المرتبطة بأول مصنع لتركيز خام الحديد في سلطنة عُمان، والذي يجري تطويره في ميناء صحار والمنطقة الحرة. وقد أسهم البرنامج البحثي، الذي استمر لعامين، في تعزيز المعرفة حول فرص الاستفادة من هذه المادة في قطاع البناء والتشييد، بما يدعم مشاريع البنية الأساسية المستدامة والقطاعات الصناعية في السلطنة.

وقال صالح المصلحي، الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمشاريع الحديد الأخضر بشركة فالي، "يشهد قطاع الحديد العالمي واحدة من أبرز مراحل التحول في تاريخه، مع تسارع الجهود الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية. وقد أسهم هذا التحول في زيادة الطلب على خام الحديد عالي الجودة، إلى جانب إبراز أهمية تحقيق أقصى استفادة من الموارد عبر مختلف مراحل الإنتاج. ويأتي استثمارنا في أول مصنع لتركيز خام الحديد في سلطنة عُمان ضمن استراتيجية فالي الأوسع لدعم هذا التحول، من خلال توفير منتجات عالية الجودة تسهم في خفض الانبعاثات عبر سلسلة القيمة المرتبطة بصناعة الحديد."

وأضاف المصلحي: "تبرز نتائج هذه الدراسة الإمكانات الأوسع التي يمكن أن تتيحها الاستثمارات المرتبطة بخام الحديد، ليس فقط من خلال منتجاتها الرئيسية، وإنما أيضاً عبر الاستخدامات الجديدة للرمال الحديدية. ويعكس هذا التوجه حرص فالي على الاستفادة من مختلف الموارد وتعزيز مساهمتها في التنمية الصناعية، بما يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان على المدى الطويل."

وتناول المشروع البحثي، الذي نفذه باحثون من كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس، تقييم مدى ملاءمة الرمال الحديدية للاستخدام في عدد من تطبيقات قطاع البناء والتشييد، شملت البنية الأساسية للطرق، والخرسانة، والمونة الأسمنتية، والطابوق الخرساني، وبلاط الإنترلوك. واستندت الدراسة إلى تجربة فالي في استخدام الرمال الحديدية في العناصر الخرسانية سابقة الصب والطابوق والأرصفة الخرسانية، وأكدت نتائجها إمكانية الاستفادة من هذه المادة في مجموعة واسعة من التطبيقات الإنشائية مع استيفاء المتطلبات الهندسية والبيئية ذات الصلة.

وبرزت مشاريع الطرق كأحد أكثر التطبيقات الواعدة للرمال الحديدية، نظراً لقدرتها على استيعاب كميات كبيرة من هذه المادة. كما أظهرت النتائج أن دمج الرمال الحديدية في بعض مواد إنشاء الطرق يمكن أن يسهم في تحسين أدائها، بما يتيح فرصاً لتطوير حلول أكثر كفاءة في تصميم الطرق وتنفيذها.

ومن جهته أكد البروفيسور خليفة الجابري، رئيس الفريق الفني للمشروع وأستاذ الهندسة المدنية في جامعة السلطان قابوس، أن أهمية المشروع تكمن فيما يتيحه من فرص لتقييم هذه المواد ضمن السياق العُماني، وقدرته على وضع أساس فني يمكن أن يدعم السياسات المستقبلية والتطور الصناعي، مضيفاً: "جاء هذا المشروع استجابةً للتساؤلات المتجددة التي يطرحها التطور الصناعي وما يتطلبه من حلول محلية. ويكتسب هذا العمل أهميته من كونه يتيح دراسة هذه المواد وتقييمها في ضوء الظروف والمتطلبات المرتبطة بالبيئة العُمانية، بما يوفر أساساً فنياً يمكن الاستناد إليه عند بحث التطبيقات المستقبلية والتوجهات المرتبطة بتطوير القطاع."

وأشار الجابري إلى أن المشروع يعكس أهمية البحث العلمي التطبيقي في دعم التنمية الصناعية وتعزيز الابتكار، كما يبرز القيمة التي يمكن أن تحققها الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات القطاعات الإنتاجية. وأضاف أن المشروع ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجالات التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، كما يتوافق مع عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وفي مقدمتها الأهداف المرتبطة بالصناعة والابتكار والبنية الأساسية، والاستهلاك والإنتاج المسؤولين، والشراكات من أجل تحقيق الأهداف.

وتفتح نتائج الدراسة المجال أمام مراحل جديدة من العمل المشترك بين فالي وجامعة السلطان قابوس، تشمل تطوير تطبيقات تجريبية والبناء على ما توصل إليه البحث بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية. وتمثل هذه الجهود امتداداً لنهج فالي في دعم المبادرات التي تسهم في تطوير المعرفة المرتبطة بالقطاع الصناعي، وتعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة، وخلق فرص ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.