زاوية - بيانات صحفية: فرانكلين تمبلتون تعزز حضورها في المملكة وتفتتح مكتبًا في مركز الملك عبد الله المالي

الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت فرانكلين تمبلتون، الشركة العالمية الرائدة في مجال إدارة الأصول، اليوم عن افتتاح مكتبها في مركز الملك عبد الله المالي (كافد)، في خطوة تعكس التزامها طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية. ويرسخ المكتب الجديد وجود فرانكلين تمبلتون ضمن الوجهة الرائدة للأعمال وأسلوب الحياة في الرياض، بما يدعم نموها المستمر ويعزز تفاعلها مع العملاء في السوق السعودية والأسواق الإقليمية.

ويعد كافد أكبر وجهة للأعمال وأسلوب الحياة في العالم حاصلة على شهادة الريادة في التصميم البيئي والطاقة (LEED) من الفئة البلاتينية، حيث يوفر بنية تحتية متطورة، وشبكة ربط متكاملة، ومجموعة متنوعة من المكاتب والمتاجر والمطاعم ومرافق أسلوب الحياة. ويحتضن كافد عددًا من أبرز المؤسسات المالية في العالم، مما رسخ مكانته كوجهة رائدة لقطاع الخدمات المالية في المملكة. ومن خلال افتتاح مكتبها في المركز، تنضم فرانكلين تمبلتون إلى منظومة متنامية من المؤسسات المالية الرائدة التي تسهم في دعم تطور المشهد المالي في المملكة، وتشارك في مسيرة نموها الاقتصادي طويل الأمد بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وكانت الشركة قد أطلقت أعمالها في الرياض عام 2024، وواصلت منذ ذلك الحين تعزيز حضورها وقدراتها المحلية. ومن خلال مكتبها في الرياض، تقدم فرانكلين تمبلتون مجموعة واسعة من الحلول والفرص الاستثمارية والخبرات البحثية السعودية والإقليمية والعالمية، تشمل أدوات الدخل الثابت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصكوك العالمية، وأدوات الدخل الثابت السعودية، وأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الاستثمارية الكمية والمنهجية في الأسهم.

 وبهذه المناسبة، قالت منيرة الدوسري، الرئيس التنفيذي لشركة فرانكلين تمبلتون السعودية: "يعكس تواجدنا في كافد ثقتنا المستمرة بآفاق النمو في المملكة العربية السعودية وبالفرص التي تتيحها أسواق رأس المال المحلية. تعزز هذه الخطوة قدرتنا على خدمة عملائنا في السوق السعودية، مع المساهمة في تطوير المنظومة المالية للمملكة من خلال خبراتنا العالمية وحضورنا المحلي".

ومن جانبه، قال سلطان العبيداء، الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية في شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي:" يسرنا الترحيب بانضمام شركة فرانكلين تمبلتون إلى مجتمع أعمالنا المزدهر، ويعكس وجود نخبة من المؤسسات المالية العالمية في كافد المكانة التي يتمتع بها المركز، فيما يشكل قرار فرانكلين تمبلتون التواجد في كافد تأكيدًا جديدًا على الثقة التي تضعها المؤسسات المالية العالمية في مسيرة النمو التي تشهدها المملكة".

 نبذة عن فرانكلين تمبلتون

فرانكلين تمبلتون هي شريك استثماري موثوق، يقدم حلولاً مخصصة تتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للعملاء. ومن خلال خبرتنا العميقة في إدارة المحافظ عبر الأسواق العامة والخاصة، فإننا نجمع بين التميز الاستثماري والتقنيات المتطورة. ومنذ تأسيسنا في عام 1947، قمنا بتمكين عملائنا من خلال الشراكات الاستراتيجية، والرؤى المستقبلية، والابتكارات المستمرة - وتوفير الأدوات والموارد اللازمة لمواكبة التغيير واقتناص الفرص.

شركة فرانكلين تمبلتون المالية ("الشركة") هي شركة مساهمة مقفلة ذات شخص واحد برقم سجل موحد 7036955537 ورأس مال مدفوع قدره 30 مليون ريال سعودي. وتحمل الشركة الرخص رقم 22-23265 الصادرة عن هيئة السوق المالية في المملكة العربية السعودية والتي تفوضها بممارسة أنشطة "إدارة الاستثمارات وتشغيل الصناديق" و"تقديم المشورة" في الأوراق المالية.

لا تشكل هذه المادة نصيحة استثمارية أو دعوة للاكتتاب في الأوراق المالية. يجب على المستثمرين طلب المشورة المالية المهنية والحصول على شرح كامل لأي استثمار مقترح قبل اتخاذ قرار الاستثمار. تنطوي الاستثمارات على مخاطر، وقد تنخفض قيمة الاستثمارات كما يمكن أن ترتفع، وقد لا يسترد المستثمرون كامل المبلغ المستثمر. لا تتوفر جميع المنتجات والخدمات في جميع الدول

 

نبذة عن مركز الملك عبدالله المالي (كافد) 

يقع كافد في قلب العاصمة الرياض، ويُعتبر وجهة أعمال وأسلوب حياة ذات طابع فريد، مدعومة ببنية تحتية مستدامة ومتكاملة رقميًا، ويسعى إلى إحداث نقلة نوعية على صعيد أساليب الحياة والعمل والترفيه في المجتمعات الحديثة. 

تعود ملكية كافد إلى شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي التي تأسست عام 2018م، وهي شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. 

ويعتبر كافد أول مدينة عمودية في المملكة تمتدّ على مساحة 1.6 مليون متر مربع، ويضم 95 مبنى صمّمتها 25 شركة معمارية عالمية رائدة. ويصنّف كأكبر مركز للأعمال وأسلوب الحياة يحصل على شهادة LEED البلاتينية على مستوى العالم. وبفضل رؤيته الفريدة، نجح كافد في إعادة رسم ملامح أفق مدينة الرياض، وإحداث تحول نوعي في المشهد الاقتصادي للعاصمة، إلى جانب إرساء معايير جديدة لأسلوب الحياة في المجتمعات الحديثة، بما ينسجم مع مستهدفات المملكة نحو تنويع الاقتصاد، ورفع مستويات جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة. 

للمزيد من المعلومات عن كافد، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.kafd.sa/ar 

للتواصل الإعلامي:

سارة عزيز

رئيسة العلاقات العامة لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

فرانكلين تمبلتون

البريد الإلكتروني: sarah.aziz@franklintempleton.com

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.