زاوية - بيانات صحفية: "كوالكوم" تسرّع تنويع أعمالها عبر استراتيجية شاملة لمراكز البيانات وتستشرف تحولات مهمة في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة
- التوسّع خارج نطاق السيليكون لتقديم منصّات الذكاء الاصطناعي المتكاملة من الحافة إلى السحابة
- رفع الهدف المرتبط بإيرادات الأعمال غير المتعلقة بالهواتف المحمولة للسنة المالية 2029 إلى 40 مليار دولار، وهو ما يمثّل ضعف الهدف السابق للسنة المالية 2029 تقريبًا.
- الكشف عن استراتيجية متكاملة للبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات وهدف تحقيق إيرادات تزيد عن 15 مليار دولار بحلول السنة المالية 2029.
- توسيع محفظة مشروعات تصميم السيارات التي فازت بها الشركة لتصل إلى 65 مليار دولار، ورفع هدف نمو الإيرادات إلى 10 مليارات دولار بحلول السنة المالية 2029.
- التوسّع في إنتاج الروبوتات ومنصّات الذكاء الاصطناعي الصناعية لكونها جزءًا من الموجة التالية من "الذكاء الاصطناعي المادي".
- توقّع دورة ترقية مدفوعة بوكلاء الذكاء الاصطناعي عبر الشبكة الطرفية في السنوات المقبلة.
- استهداف تحقيق أرباح للسهم الواحد تزيد عن 18 دولارًا وفقًا للمعايير غير المتوافقة مع المبادئ المحاسبية المقبولة عمومًا في السنة المالية 2029.
خلال "يوم المستثمرين لعام 2026"، أعلنت شركة "كوالكوم" العالمية (ناسداك: QCOM) عن تسريع وتيرة استراتيجيتها للتنويع، وكشفت عن استراتيجيتها الشاملة لمراكز البيانات، مما يمثّل المرحلة التالية من نموها في مختلف مستويات سلسلة الحوسبة.
وقال كريستيانو أمون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة كوالكوم: "نحن نرسم ملامح الفصل التالي من مسيرة كوالكوم، حيث نعمل على تسريع استراتيجيتنا لتنويع الحلول في مجال الحوسبة الطرفية، ونطرح خارطة طريق متكاملة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي، ونتطور لنتحوّل إلى شركة منصات". وأضاف: "يضعنا وجودنا ضمن كامل نطاق الحوسبة وقدراتنا التكنولوجية التي لا مثيل لها في مجالات الذكاء الاصطناعي والاتصال والحوسبة منخفضة استهلاك الطاقة في موقع قوي للاستفادة من هذه الفرص."
تشمل الأهداف المحدثة للسنة المالية 2029 في كوالكوم لتكنولوجيا الرقائق اللاسلكية QCT ما يلي:
- إيرادات غير مرتبطة بأجهزة الهواتف المحمولة: 40 مليار دولار بحلول السنة المالية 2029
- إيرادات قطاع السيارات: 10 مليارات دولار بحلول السنة المالية 2029
- إيرادات إنترنت الأشياء (IoT): أكثر من 14 مليار دولار بحلول السنة المالية 2029
- القطاع الصناعي والشبكات والروبوتات: 8 مليارات دولار
- الذكاء الاصطناعي الشخصي والحوسبة: 6 مليارات دولار
- إيرادات مراكز البيانات: أكثر من 15 مليار دولار بحلول السنة المالية 2029
- الهواتف المحمولة: ستشكل نحو ثلث إيرادات كوالكوم لتكنولوجيا الرقائق اللاسلكية QCT بحلول السنة المالية 2029
وستصل العديد من الأسواق الكبيرة إلى نقاط تحوّل محورية، في ظل تنامي توزيع قدرات الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي عبر الأجهزة والتقنيات الطرفية والسحابة خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، بما في ذلك الأجهزة الطرفية الجاهزة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية لمراكز البيانات، وقطاع السيارات، والأنظمة الصناعية، والشبكات، والروبوتات. وتُمثّل هذه المجالات مجتمعة سوقًا إجماليًا قابلاً للاستهداف يبلغ حجمه نحو 1.7 تريليون دولار بحلول عام 2030.
وبالتطلّع إلى ما بعد السنة المالية 2029، تستشرف شركة كوالكوم استمرار النمو الهيكلي طويل الأمد في مجالات مراكز البيانات، والروبوتات، وأنظمة المساعدة المتقدمة للسائق (ADAS) والقيادة الذاتية، والذكاء الاصطناعي الصناعي، والذكاء الاصطناعي الشخصي، وشبكات الجيل السادس (6G)، في ظلّ توقع أن يقود الذكاء الاصطناعي الوكيل دورة ترقية جديدة في الأجهزة الذكية المتصلة. وتستند هذه المرحلة المقبلة إلى جهود التنويع المتسارعة والاستفادة التشغيلية المثبتة، بالتزامن مع تمويل فرص نمو جديدة.
وعرض كريستيانو أمون استراتيجية شركة كوالكوم، بمشاركة أكاش بالخيوالا، المدير المالي والمدير التنفيذي للعمليات في شركة كوالكوم؛ وتوني بياليس، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لقسم مراكز البيانات في شركة كوالكوم تكنولوجيز؛ وناكول دوغال، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة قطاعات السيارات والصناعة وإنترنت الأشياء المدمجة والروبوتات في شركة كوالكوم تكنولوجيز.
ويمكن الاطلاع على العروض التقديمية الكاملة، وإعادة مُشاهدة الحدث عبر الضغط هنا.
: نبذة حول كوالكوم
كوالكوم شركة رائدة عالمياً في مجالات الحوسبة، تقوم بدور محوري في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث توسّع نطاق استخداماته؛ من الأجهزة الشخصية إلى البنى التحتية الكبرى واسعة النطاق. وتنطلق كوالكوم من خبرة أكثر من أربعة عقود من الابتكار، لتطوّر المنصات والحلول التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي المتقدم والحوسبة عالية الأداء منخفضة الطاقة والاتصالات الرائدة، وهي تدعم منتجات وخدمات تُستخدم في مختلف أنحاء العالم. نسهم في تقدّم البشرية.
تضمّ شركة كوالكوم قطاع التراخيص والغالبية العظمى من محفظة براءات الاختراع لدينا. وأما شركة كوالكوم تكنولوجيز، التابعة لشركة كوالكوم، فتتولّى مع شركاتها التابعة تشغيل الجزء الأكبر من المهام الهندسية والبحث والتطوير لدينا، والجانب الأعمّ من أعمال الخدمات والمنتجات، بما يشمل قطاع أشباه الموصلات. وتدير شركة كوالكوم تكنولوجيز و/أو شركاتها التابعة منتجات سناب دراجون والمنتجات التي تحمل علامة كوالكوم. وتتولّى كوالكوم ترخيص براءات اختراع كوالكوم. وتُعدّ كوالكوم وسناب دراجون وكوالكوم دراجون وينغ وكوالكوم دراجون فلاي علامات تجارية أو علامات مسجّلة لشركة كوالكوم.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
