زاوية - بيانات صحفية: "لومي" تدعم رؤية السعودية 2030 بالتوسع الاستراتيجي في تبوك والطائف وجدة
الرياض، المملكة العربية السعودية، أعلنت شركة "لومي"، الرائدة في مجال توفير خدمات التنقل في المملكة، عن افتتاح ثلاثة فروع جديدة في تبوك والطائف وجدة بحضور فريق الإدارة العليا للشركة. يأتي الافتتاح في إطار استراتيجية الشركة للتوسع الإقليمي على المدى الطويل، والتزامها بدعم رؤية السعودية 2030.
تمثل الفروع الجديدة توسعاً استراتيجياً لشركة "لومي" بهدف تعزيز شبكة خدماتها المتكاملة في التنقل البري في أنحاء المملكة. وتهدف "لومي"، من خلال خدماتها الرقمية المبتكرة وأسطول مركباتها الحديث الذي يتمتع بجودة الصيانة، إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة لعملائها في مناطق تبوك والطائف وجدة عبر هذه الفروع الجديدة.
وبهذه المناسبة، قال أظفر شكيل، الرئيس التنفيذي لشركة "لومي": "يسعدنا أن نوسع حضور ’لومي‘ في المنطقة من خلال افتتاح فروع جديدة في تبوك والطائف وجدة. ويؤكد هذا التوسع التزامنا بدعم خطط المملكة في التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي السلس، وذلك بالاعتماد على بنية تحتية متطورة لتسهيل التنقل. ونتطلع إلى تقديم خدماتنا المتطورة وتمكين الأفراد والشركات من المساهمة في مسيرة نمو المملكة وازدهارها الاقتصادي".
ومن خلال أسطول يضم أكثر من 35 ألف مركبة جديدة تحظى بجودة الصيانة والحفاظ عليها في 44 موقعاً في أنحاء المملكة، تقدم "لومي" تجربة حجز مريحة وسلسة تعززها خدمة عملاء تتسم بالفاعلية وقائمة على التكنولوجيا والكفاءة والتوسع والتطور. وباعتبارها واحدة من شركات تأجير السيارات الرائدة في السعودية من خلال فروع تنتشر في 20 مدينة، تحظى "لومي" بمقومات جيدة تؤهلها لتلبية متطلبات أعداد السكان المتزايدة في المملكة.
وتشمل عروض "لومي" تأجير السيارات والدراجات النارية عبر القنوات الرقمية، وخدمات التأجير للعملاء من الشركات والقطاع الحكومي، بالإضافة إلى مبيعات السيارات المستعملة. ومن خلال شبكة واسعة ومتنامية من الفروع في أنحاء المملكة، تتوافق أعمال الشركة مع رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تنشيط قطاع التنقل البري من خلال توفير حلول تنقل حديثة يمكن للسكان والزوار الوصول إليها بسهولة من خلال الابتكار الرقمي السلس.
نبذة حول شركة لومي لتأجير السيارات
بدأت شركة لومي لتأجير السيارات عملها في عام 2006 كمنشأة فردية لتوفير خدمات تأجير السيارات من بين مجموعة من شركات السفر تحت مظلة مجموعة سيرا القابضة. وفي عام 2016، أعيدت صياغة خطط استراتيجية لأعمال تأجير السيارات وعُيّن فريق من الخبراء في مجال الإدارة. ولقد برزت الشركة كإحدى الشركات الرائدة في قطاع تأجير السيارات، حيث تقدّم خدماتها للعملاء في جميع أنحاء المناطق المركزية والغربية والشرقية والشمالية والجنوبية من خلال 44 فرعاً لتأجير السيارات وثلاثة مراكز لصيانة السيارات بالإضافة إلى ورش العمل المتنقلة وموردي الطرف الثالث والقنوات الرقمية ومعرض لبيع السيارات المستعملة.
وتتكون أنشطة "لومي" الرئيسية من قطاعات الأعمال التالية، وهي: إيجار السيارات وتقديم الخدمات الأخرى ذات الصلة، وتأجير السيارات وتقديم الخدمات الأخرى ذات الصلة، وبيع السيارات المُستعملة التي تمتلكها الشركة وتحريرها من عمليات إيجارها وتأجيرها. https://lumirental.com/en
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
