زاوية - بيانات صحفية: مؤسسة كريدي أجريكول مصر توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر لدعم المرحلة الثانية من التوسعات

First published: 21-May-2026 14:44:47

القاهرة، في إطار التزامها المستمر بدعم قطاع الرعاية الصحية وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام، وقّعت  مؤسسة كريدي أجريكول مصر بروتوكول تعاون جديد مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وذلك للمساهمة في دعم المرحلة الثانية من توسعات المستشفى .

ويهدف هذا التعاون إلى تجهيز ثلاث غرف عزل متخصصة لمرضى الحروق، بما يسهم في تعزيز معايير مكافحة العدوى والارتقاء بجودة الرعاية الطبية المقدمة. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة نحو 300 مريض سنويًا، بما يساهم في تحسين جودة الخدمة الطبية وزيادة القدرة الاستيعابية للعلاج.

ويأتي هذا التعاون امتدادًا لشراكة قائمة بين الجانبين، حيث سبق لمؤسسة كريدي أجريكول مصر دعم المستشفى من خلال إنشاء وحدة التعقيم المركزي خلال إنشاء المرحلة الأولى من المستشفى.

شهد حفل التوقيع حضور كل من السيد/ جون بيير ترينيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة كريدي أجريكول مصر، والسيد/ حسن سراج الدين، العضو المنتدب لمؤسسة كريدي أجريكول مصر،  حيث كان في استقبالهم الدكتورة/ هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق ، والسيدة/ إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية، والسيد/ رفعت عبد المقصود، الرئيس التنفيذي لمستشفى أهل مصر للحروق. وبعد التوقيع، اصطحب فريق مؤسسة أهل مصر ممثلي البنك في جولة داخل المستشفى للاطلاع على غرف العزل الجديدة ومختلف الأقسام، والتعرّف على أحدث التجهيزات الطبية وخطط التوسّع المستقبلية.

وبهــذه المناسبة، صرّحت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، قائلة: "تمثل شراكتنا مع مؤسسة كريدي أجريكول مصر نموذجًا رائدًا في دعم قضية علاج الحروق، حيث نواصل بذل جهود مكثفة لتوفير أحدث وأفضل سبل العلاج لمرضى الحروق، ليس فقط داخل مصر، بل على مستوى المنطقة بأكملها." كما تقدّمت بالشكر للسيد جون بيير ترينيل، رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة كريدي أجريكول مصر ، تقديرًا لدعمه المستمر لقضية مصابي الحروق، مؤكدة أن هذا التبرع، المتمثل في تجهيز غرف العزل الجديدة، يعزز من قدرة المستشفى على التوسع وتقديم رعاية طبية متخصصة، بما يسهم في علاج عدد أكبر من المرضى والارتقاء بجودة حياتهم.

ومن جانبه، صرّح السيد/ جون بيير ترينيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة كريدي أجريكول مصر: "في مؤسسة كريدي أجريكول مصر، نفخر بكوننا شريكًا طويل الأمد لمؤسسة ومستشفى أهل مصر الحروق، وبدعم رؤيتها الهادفة إلى تحقيق أثر ملموس وتوفير مسار للتعافي للمحتاجين. تعكس الشركة الجديدة التزامنا بتطوير الرعاية الصحية المستدامة، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات وإتاحة الوصول إليها لمرضى الحروق. نحن نؤمن بأن مثل هذه الشراكات تلعب دورًا محوريًا في تحسين حياة الأفراد ودعم تحقيق نمو شامل ومستدام".

يمثل هذا البروتوكول خطوة مهمة نحو استكمال المرحلة الثانية من توسعات مستشفى أهل مصر للحروق، بما يساهم في تعزيز البنية التحتية الصحية، وزيادة القدرة التشغيلية، وتقديم رعاية متخصصة عالية الجودة في بيئة آمنة وحديثة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.