زاوية - بيانات صحفية: مؤشرات سوق الربيع تسجّل ارتفاعاً خلال شهر نيسان مدعومة بتحسّن المعنويات السياسية رغم استمرار التقلبات الإقليمية
بغداد، العراق: سجّل مؤشر الربيع لسوق العراق للأوراق المالية (RSISX) ارتفاعاً بنسبة 5.0% خلال شهر نيسان، متفوقاً على عدد من الأسواق الإقليمية، من بينها السعودية (TASI) بنسبة 0.7-%، وأبوظبي (ADX) بنسبة 2.0%، وقطر (QSE) بنسبة 2.5%، والكويت (BKP) بنسبة 3.5%، والبحرين (BHBX) بنسبة 4.4%، ودبي (DFM) بنسبة 4.6%.
وجاء هذا الأداء مدعوماً بتحسّن المعنويات السياسية وتراجع مستويات عدم اليقين عقب التطورات المتعلقة بمسار تشكيل الحكومة العراقية، إلى جانب استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات ذات الأساسيات القوية.
وجاء ارتفاع المؤشر مدعوماً بشكل رئيسي بمكاسب أسهم مصرف المنصور للاستثمار، وآسياسيل، والمصرف الأهلي العراقي، فيما ساهم تراجع سهم بغداد للمشروبات الغازية في الحد جزئياً من وتيرة نمو المؤشر. كما ساهم انتخاب رئيس الجمهورية نزار محمد سعيد ئاميدي وتكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم أداء السوق خلال الشهر.
كما أسهم كلٌّ من مصرف المنصور للاستثمار والمصرف الأهلي العراقي في دعم ارتفاع مؤشر الربيع للمصارف العراقية (RSIBX) بنسبة 3.7% خلال شهر نيسان، مما يعكس استمرار الدور المحوري للقطاع المصرفي في قيادة نشاط السوق. وفي الوقت ذاته، ارتفع مؤشر الربيع للشركات العراقية الحلال (RSIHX) بنسبة 7.5%، مدعوماً بشكل رئيسي بالأداء القوي لسهم آسياسيل، إلى جانب مساهمة إضافية محدودة من المصرف العراقي الاسلامي.
وسجّل مؤشر الربيع للعائد الاجمالي (RSISXTR) ارتفاعاً بنسبة 6.6% خلال شهر نيسان، مستفيداً من توزيعات الأرباح النقدية التي أعلن عنها المصرف الأهلي العراقي بقيمة 0.25 دينار عراقي للسهم الواحد، وبعائد ربحي يبلغ 4.9%.
وقالت توغبا تان كاراكايا، محللة أبحاث الأسهم في شركة الربيع للوساطة :"يعكس أداء السوق خلال شهر نيسان تحسناً ملحوظاً في معنويات المستثمرين، مدعوماً بالتقدم المحرز في مسار الانتقال السياسي وتراجع حالة عدم اليقين المرتبطة بتشكيل الحكومة. وعلى الرغم من استمرار التقلبات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية في المنطقة، فقد أظهر سوق العراق للأوراق المالية درجة من المرونة، مع استمرار تركّز النشاط الاستثماري في القطاعات المدعومة بأساسيات قوية والطلب المحلي.”
وخلال شهر نيسان، أعلنت شركة فنادق المنصور، غير المدرجة ضمن المؤشرات، عن قرارها توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.613 دينار عراقي للسهم الواحد، بما يعادل عائد ربحي بنسبة 1.2% للمستثمرين.
وارتفع إجمالي حجم التداول في سوق العراق للأوراق المالية (ISX) بنسبة 2% خلال شهر نيسان مقارنة بشهر آذار ليبلغ 20.5 مليون دولار أمريكي. واستحوذ القطاع المصرفي على الحصة الأكبر من التداول بنسبة 69.5%، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 13.0%، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 10.1%، وقطاع الخدمات بنسبة 4.9%، وقطاع الزراعة بنسبة 1.5%، وقطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.0%. وفي المقابل، تراجع حجم التداول في منصة الشركات غير المدرجة (OTC) بنسبة 55% على أساس شهري ليبلغ 320.4 ألف دولار أمريكي.
وسجّلت أسعار أسهم 28 شركة مدرجة ارتفاعاً خلال شهر نيسان، من بينها 16 شركة تجاوزت نسبة نموّها 5%، فيما ارتفعت 10 شركات بأكثر من 10%. وتصدّر مصرف الشرق الأوسط للاستثمار قائمة الارتفاعات بنسبة 66.7%، تلاه شركة الوئام للاستثمار المالي بنسبة 53.3%.
وعلى الصعيد السياسي، انتخب مجلس النواب العراقي خلال شهر نيسان نزار محمد سعيد ئاميدي رئيساً للجمهورية، في خطوة تمثل تقدماً مهماً في المسار السياسي للبلاد. وفي مراسم رسمية أُقيمت في قصر بغداد بتاريخ 27 نيسان، كلّف الرئيس ئاميدي علي الزيدي، مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر، بتشكيل الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس استمرار التقدم نحو تعزيز الاستقرار السياسي والمؤسسي.
وفي الوقت ذاته، عكست المؤشرات الاقتصادية الكلية نظرة أكثر حذراً تجاه الاقتصاد العراقي. ففي 17 نيسان، قامت وكالة موديز بتعديل النظرة المستقبلية للعراق من “مستقرة” إلى “سلبية”، مشيرة إلى ارتفاع المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على تدفقات الطاقة والأوضاع الأمنية. كما خفّض صندوق النقد الدولي، ضمن تقريره الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي، توقعاته للاقتصاد العراقي، متوقعاً انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.8% خلال العام الحالي نتيجة التوترات الإقليمية والضغوط على صادرات النفط والمخاطر المرتبطة بالبنية التحتية. وفي المقابل، توقّع الصندوق تعافياً قوياً خلال السنوات المقبلة، مع نمو متوقع بنسبة 11.3% بحلول عام 2027.
وفي المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية في المنطقة قائمة، رغم تراجع حدة التوترات مقارنة بالفترات السابقة، حيث يبقى المشهد الإقليمي عرضة لاحتمالات التصعيد، بما قد ينعكس على معنويات المستثمرين وأداء الأسواق خلال الفترة المقبلة.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
