زاوية - بيانات صحفية: مبادرة "حماية" تضع الصحة في صدارة تجربة ضيوف الرحمن خلال منتدى العمرة والزيارة 2026
المدينة المنورة: استقطب "منتدى العمرة والزيارة 2026"، الذي عُقد في المدينة المنورة، أكثر من 29,000 زائر من 165 دولة [1]، في حدث استثنائي يجمع منظومة العمرة بكافة أطيافها، بدءاً من مشغلي رحلات السفر ومجموعات الضيافة، وصولاً إلى الجهات الصحية وقادة القطاع. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق طموحات رؤية السعودية 2030 باستضافة 30 مليون معتمر سنوياً [2]، مما يعكس تحولاً متسارعاً في منظومة العمرة.
ومن خلال العرض العام الأول لمبادرة "حماية" وتنظيم جلسة نقاشية متخصصة حول الجاهزية الصحية لضيوف الرحمن، نجحت "سانوفي" و"أرابيو" في وضع الرعاية الصحية على رأس أجندة حوارات القطاع، والتأكيد على أن حماية المعتمرين في تجمع بهذا الحجم ليس مجرد تفصيل طبي هامشي، بل هو ركن أساسي من تجربتهم الشاملة.
جمعت الجلسة النقاشية، التي حملت عنوان "الاستعداد الصحي والتدابير الوقائية لخدمات الحجاج والزوار"، نخبة من قادة القطاع الصحي وممثلي الصناعة، حيث ركزت المناقشات على أهمية توحيد الجهود بين الجهات الصحية والتنظيمية والتقنية لضمان تجربة صحية آمنة للمعتمرين. ومع تسجيل أكثر من 8 ملايين معتمر خلال الربع الأول من عام 2025 وحده [3]، أصبحت العمرة رحلة مستمرة على مدار العام، مما يعزز الحاجة إلى نهج وقائي أكثر تكاملاً واستباقية.
وتمحور النقاش حول التهاب السحايا بالمكورات السحائية باعتباره مرضاً معروفاً يمكن الوقاية منه في بيئات التجمعات الحاشدة [4]، إلى جانب الفرص التي يتيحها توحيد جهود الجهات الصحية والتنظيمية والتقنية على امتداد رحلة ضيوف الرحمن. كما تناولت الحوارات ضرورة اتخاذ تدابير فعالة للحد من انتقال الأمراض خلال أداء مناسك العمرة، ورسمت مساراً واضحاً نحو تطبيق التطعيم ضد المكورات السحائية للمعتمرين. وبذلك، انتقل النقاش في المنتدى من الإطار العلمي النظري إلى الواقع التشغيلي والتطبيقي، لتأكيد أن التطعيم ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو الخطوة التحضيرية الأولى والأكثر أهمية لكل معتمر.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور عبد الله عسيري، وكيل وزير الصحة للصحة السكانية: "يتبوأ ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين صدارة أولوياتنا في وزارة الصحة. ومن هذا المنطلق، وعبر حزمة الإرشادات الصحية الشاملة ومبادرة "حماية" المنفذة بالتعاون الوثيق مع وزارة الحج والعمرة، نكرّس جهودنا لتعزيز الوعي الصحي، وإبقاء قاصدي الحرمين الشريفين على اطلاع دائم بأحدث الاشتراطات الصحية، فضلاً عن حثهم على المبادرة بالتحصين المبكر، وذلك سعياً منا لضمان أداء مناسكهم في بيئة صحية وأكثر أماناً."
من جانبه، قال بابتيست دو كلارينس، المدير العام للقاحات في شركة "سانوفي" لمنطقة الخليج: "نفخر في 'سانوفي' بتقديم مبادرة 'حماية' ضمن منتدى العمرة والزيارة، مما يجسد التزامنا الراسخ تجاه المملكة وصحة كل معتمر. ومن خلال تعاوننا الوثيق مع 'أرابيو' والجهات الصحية في المملكة، نساهم في إرساء معيار جديد للرعاية الصحية لضيوف الرحمن. وانسجاماً مع رؤية السعودية 2030، تمثل هذه المبادرة خطوة محورية نحو مستقبل يضمن أن تكون الوقاية الاستباقية جزءاً أساسياً من استعدادات المعتمرين ، بما يكفل حماية الأفراد خلال رحلتهم وحماية المجتمعات التي يعودون إليها."
بدوره، قال ريحان أحمد، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة "أرابيو": "إن تحقيق مستهدفات الصحة العامة على هذا النطاق يتطلب تنسيقًا شاملاً ومتكاملًا عبر مختلف مكونات المنظومة الصحية والجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن. ومن خلال توحيد قدراتنا التشغيلية مع 'سانوفي' والجهات الصحية في المملكة، نعمل على تعزيز إتاحة لقاح التهاب السحايا وتكريس الوعي بأهميته لدى الممارسين الصحيين ومعتمري الداخل، ليصبح جزءًا أصيلاً من استعداداتهم للرحلة. ويتمثل هدفنا المشترك في الحد من التحديات الصحية وتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بطمأنينة والتفرغ الكامل لتجربتهم الروحانية."
وتهدف مبادرة "حماية" إلى جعل تلقي اللقاحات ضد التهاب السحايا والإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خطوة بديهية ومألوفة لا تقل أهمية عن تجهيز الإحرام أو جمع الدعوات للأحباء. فالمعتمر المحصّن هو معتمر محمي، ومصدر أمان لمن حوله.
تؤكد الجهات الصحية على أهمية حجز موعد لتلقي لقاح التهاب السحايا عبر تطبيق "صحتي" (Sehhaty) قبل السفر بعشرة أيام على الأقل، كجزء من الاستعدادات الصحية الموصى بها لضمان أداء المناسك في بيئة آمنة.
نبذة عن مبادرة "حماية": "حماية" هي مبادرة تُعنى بالصحة العامة، أُطلقت ثمرة للتعاون الاستراتيجي بين "سانوفي" و"أرابيو" والجهات الصحية في المملكة العربية السعودية. وتهدف المبادرة إلى الشراكة والعمل عن كثب مع الجهات الصحية لإرساء التوصيات المتعلقة بلقاحات التهاب السحايا والإنفلونزا وفيروس كورونا (كوفيد-19)، بهدف حماية الأفراد خلال التجمعات الحاشدة مثل موسم العمرة. وتنسجم المبادرة مع الأجندة الصحية لرؤية السعودية 2030، وطموح المملكة في ريادة المعايير العالمية لطب الحشود وتوطين صناعة اللقاحات.
نبذة عن "سانوفي" (Sanofi): "سانوفي" هي شركة صيدلانية حيوية مبتكرة تعتمد على البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي، وتلتزم بالارتقاء بحياة الأفراد وتحقيق نمو مستدام. نُسخّر فهمنا العميق لجهاز المناعة لابتكار أدوية ولقاحات تسهم في علاج وحماية الملايين حول العالم، مدعومة بمجموعة واعدة من الابتكارات الطبية قيد التطوير التي من شأنها أن تعود بالنفع على الملايين مستقبلاً. يقود فريقنا هدف واحد يتمثل في السعي وراء معجزات العلم لتحسين حياة الناس، وهو ما يلهمنا لدفع عجلة التقدم وإحداث تأثير إيجابي ملموس في حياة موظفينا والمجتمعات التي نخدمها، من خلال التصدي للتحديات الصحية والبيئية والمجتمعية الأكثر إلحاحاً في عصرنا الحالي.
نبذة عن "أرابيو" (Arabio): الشركة العربية للمستحضرات الدوائية («أرابيو») تُعد من الشركات الرائدة في مجال التقنيات الحيوية الدوائية على مستوى المنطقة، حيث تتخصص في تطوير وتصنيع اللقاحات والمنتجات الحيوية المتقدمة. تأسست الشركة عام 2005، وتتخذ من مدينة الرياض مقرًا رئيسيًا لها، فيما تمتلك منشأة تصنيع في مكة المكرمة. وقد نجحت «أرابيو» في بناء شراكات استراتيجية مع نخبة من كبرى الشركات العالمية والإقليمية المتخصصة في اللقاحات والتقنيات الحيوية، وذلك دعمًا لتعزيز الإتاحة العادلة والمنصفة للقاحات في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلى مدى سنوات، رسخت الشركة مكانتها الريادية في السوق، حيث توفر أكثر من 10 لقاحات مدرجة ضمن برنامج التحصين الوطني في المملكة. وتُعد «أرابيو» شركة مساهمة مقفلة مسجلة في المملكة العربية السعودية، تلتزم بأعلى معايير الجودة والابتكار في خدمة الصحة العامة.
للتواصل الإعلامي: للاستفسارات الإعلامية، أو طلبات المقابلات، أو للحصول على معلومات إضافية حول مبادرة "حماية"، يُرجى التواصل مع: سعاد الجلاد عبر البريد الإلكتروني: souad.jallad@sanofi.com
المراجع:
- برنامج خدمة ضيوف الرحمن، رؤية السعودية 2030. "زيادة القدرة الاستيعابية لاستضافة 30 مليون معتمر." متاح عبر: https://pep.gov.sa/en/about. ومؤكد في: التقرير السنوي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن لعام 2024. https://www.vision2030.gov.sa/media/tezb5zsw/pep_annual_report_2024_en.pdf
- برنامج خدمة ضيوف الرحمن، رؤية السعودية 2030. "زيادة القدرة الاستيعابية لاستضافة 30 مليون معتمر." https://pep.gov.sa/en/about. مؤكد في: التقرير السنوي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن لعام 2024. https://www.vision2030.gov.sa/media/tezb5zsw/pep_annual_report_2024_en.pdf
- الهيئة العامة للإحصاء، المملكة العربية السعودية. "عدد المعتمرين يتجاوز 15 مليوناً في الربع الأول من عام 2025." https://www.stats.gov.sa/en/w/news/77. ومؤكد من قبل وزارة الحج والعمرة: https://haj.gov.sa/en/Media-Center/Ministry-News
- منظمة الصحة العالمية (WHO). "مرض المكورات السحائية الغازية، المملكة العربية السعودية." أخبار فاشيات الأمراض، أبريل 2025. https://www.who.int/emergencies/disease-outbreak-news/item/2025-DON563
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
