زاوية - بيانات صحفية: مجموعة اينوك تشارك في مبادرة "شجرة الشعلة" بالتعاون مع بلدية دبي
مجموعة اينوك تتعاون مع بلدية دبي لتوزيع 1000 شتلة من "شجرة الشعلة"
دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ استجابةً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتكثيف زراعة أشجار الشعلة في دبي، أعلنت مجموعة اينوك، الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة، عن تعاونها مع بلدية دبي لدعم مبادرة زراعة "شجرة الشعلة" على مستوى المدينة، في خطوةٍ تعكس التزام مجموعة اينوك المتواصل بتعزيز الاستدامة والجهود البيئية والتفاعل المجتمعي.
وفي إطار هذه المبادرة، قامت اينوك بتوزيع ألف شتلة من "شجرة الشعلة" على الموظفين والعملاء، تشجيعاً لهم على زراعة هذه الأشجار في منازلهم ومجتمعاتهم. وتدعم المبادرة رؤية دبي الرامية إلى تحسين المشهد الحضري للإمارة وتعزيز المشاركة الواسعة للجمهور في المبادرات البيئية.
وبهذه المناسبة، قال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة اينوك: "تلتزم مجموعة اينوك بدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الخضراء وأهداف دبي الواسعة في مجال الاستدامة الحضرية. ومن خلال دعم موظفينا وشبكة عملائنا الواسعة لمبادرة "شجرة الشعلة"، نهدف إلى المساهمة في توسيع المساحات الخضراء في الإمارة وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية بين المجتمعات التي نعمل فيها. تعاوننا مع بلدية دبي أمراً مهماً في تعزيز نطاق وتأثير هذه الحملة المجتمعية، وتحسين المشهد الجمالي للمدينة".
قامت اينوك بدمج الهوية البصرية للمبادرة وشعار بلدية دبي في جميع قنواتها الخاصة بالترويج والتواصل. ومن خلال شبكتها الواسعة من محطات الخدمة ومنصاتها الرقمية والإعلامية، ستعمل المجموعة على تعزيز حضور المبادرة، وزيادة الوعي العام بها، ودعم المشاركة المجتمعية الواسعة.
وتزهر "شجرة الشعلة" سنوياً في الفترة من مايو إلى يوليو، وتشتهر بأزهارها البرتقالية الحمراء الزاهية وظلالها الواسعة التي تشبه المظلة. ورغم أنها ليست من الأشجار الأصيلة في دبي، فقد ازدهرت هذه الشجرة في مناخ دبي وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الحضري للإمارة، حيث تُضفي جمالاً على الأماكن العامة وتساهم في البنية التحتية الخضراء للمدينة.
-انتهى-
#بياناتشركات
نبذة عن مجموعة اينوك
شركة بترول الإمارات الوطنية ’اينوك‘ هي مجموعة متكاملة ورائدة في مجال النفط والغاز ومساهم بارز في قطاع الطاقة العالمي. تلعب اينوك، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، دوراً محورياً في كافة مراحل سلسلة القيمة في مجال الطاقة. وتندرج العمليات التشغيلية للمجموعة ضمن عدة قطاعات هي الاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والإمداد، والتجارة والتصنيع، ومنشآت التخزين، وأعمال التجزئة والتوزيع، ووقود الطائرات والمنتجات النفطية للاستخدامات التجارية والصناعية. كما تتضمن الأعمال غير النفطية للمجموعة كلاً من خدمات السيارات، وخدمات البيع بالتجزئة، إضافة إلى حلول تطوير المشاريع المتكاملة. ومن خلال محفظة عملياتها المتكاملة وموظفيها البالغ عددهم أكثر من 12500 موظف، تقدّم اينوك خدمات رائدة لآلاف العملاء في أكثر من ستين سوقاً، مع الالتزام بتزويدهم بأعلى معايير الخدمة، وتوفير أحدث الابتكارات التقنية وأفضل الممارسات العملية لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:
www.enoc.com
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
