زاوية - بيانات صحفية: مجموعة رودر فن تطلق وكالة الاتصالات المتكاملة آر إف ثاندر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

دبي - الإمارات العربية المتحدة - أعلنت مجموعة “رودر فن” عن إطلاق “آر إف ثاندر”، وهي شركة استشارات اتصالات قائمة على الرؤى والبيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمثل هذا الإطلاق توسعاً استراتيجياً يهدف إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة سريعة النمو، والمشهد الاقتصادي المتسارع في المنطقة، والعلامات التجارية الطموحة، والشركات ذات النمو المرتفع. كما تم تعيين بيانكا رايلي في منصب المدير العام لقيادة “آر إف ثاندر”.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه المنطقة تحولاً هيكلياً في طريقة تأسيس الشركات وبناء حضورها وتوسيع نطاق أعمالها، بما يتطلب مستويات أعلى من المرونة والسرعة. وتأتي الشركات الصغيرة والمتوسطة في صميم هذا التحول، مدفوعة باستراتيجيات التنويع الاقتصادي الوطنية، والسياسات الداعمة للابتكار، وبيئة الأعمال التي تكافئ السرعة والقدرة على التكيف والمرونة.

وقد تأسست “آر إف ثاندر” لتلبية هذه الاحتياجات المتغيرة. وبصفتها شركة استشارات اتصالات قائمة على الزخم، تساعد الوكالة المؤسسات على دخول الأسواق بوضوح أكبر، وتعزيز حضورها، وزيادة مرونتها، وترجمة الاستراتيجية إلى أثر قابل للقياس. كما يوفر نموذجها المرن القائم على المشاريع إمكانية الوصول إلى التفكير الاستراتيجي المتقدم، والاتصالات المتكاملة، والتنفيذ المدعوم بالبيانات، من دون القيود المرتبطة بالنماذج التقليدية طويلة الأمد.

وقالت صوفي سيمبسون، المدير العام لـ”رودر فن أتلين” و”آر إف ثاندر”: من خلال وجودنا في المنطقة لأكثر من عقد، شهدنا تطور احتياجات العملاء بوتيرة أسرع من أي وقت مضى. وانطلاقاً من إرث ’رودر فن‘ في مساعدة العملاء على الانتقال من واقع الحاضر إلى آفاق المستقبل، يمثل إطلاق ’آر إف ثاندر‘ محطة مهمة في هذه الرحلة. وما يميز ’آر إف ثاندر‘ هو قدرتها على توفير السرعة والمرونة التي تحتاجها المؤسسات الطموحة، في المرحلة التي تناسبها من رحلة النمو.”

وأضافت بيانكا رايلي، المدير العام لـ”آر إف ثاندر”: “لقد تغيرت طريقة بناء العلامات التجارية اليوم بشكل جذري. فالشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسون، والشركات التي تدخل أسواقاً جديدة، تحتاج إلى بناء الحضور والمصداقية والزخم في الوقت نفسه. ولا يمكن للاتصالات أن تأتي بعد النمو، بل يجب أن تكون عاملاً ممكناً له منذ البداية. وتدرك ’آر إف ثاندر‘ ذلك جيداً، وتهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة منذ اليوم الأول، من خلال نماذج تعاون مصممة لإحداث أكبر أثر ممكن في كل مرحلة من مراحل النمو.”

وتعمل “آر إف ثاندر” كجزء من مجموعة “رودر فن”، لتكمل قدرات الوكالة في مجال الاتصالات المتكاملة طويلة الأمد، من خلال تقديم حملات عالية التأثير، رقمية بطبيعتها، وبوتيرة سريعة.

وتقدم “آر إف ثاندر” مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل السرد الاستراتيجي، والإنتاج الإبداعي، والتسويق الرقمي، وتجارب العلامة التجارية، واستخلاص الرؤى المدعوم بالتحليلات المتقدمة والبيانات الفورية.

ويمثل إطلاق “آر إف ثاندر” المرحلة التالية من توسع مجموعة “رودر فن” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يعزز مكانتها كشريك رائد في مجال الاتصالات في منطقة باتت فيها سرعة الأعمال والابتكار وبناء السرديات مترابطة أكثر من أي وقت مضى. للمزيد من التفاصيل، يرجى التواصل مع: hello@rfthunder.me.

-انتهى -

نبذة عن "آر إف ثندر"

“آر إف ثاندر” هي شركة استشارات اتصالات قائمة على الرؤى والبيانات، وتعمل كجزء من مجموعة “رودر فن” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد صُممت لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة سريعة النمو، والعلامات التجارية الطموحة، والشركات الدولية التي تسعى إلى توسيع أعمالها في المنطقة، من خلال حلول اتصالات مرنة تهدف إلى تحقيق أثر قابل للقياس منذ اليوم الأول.

ومن خلال نماذج تعاون مرنة، وتركيز واضح على الوضوح الاستراتيجي، والأثر الإبداعي، والرؤى الفورية، تساعد “آر إف ثاندر” المؤسسات على دخول الأسواق، وبناء الزخم، وتسريع النمو في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

للمزيد: www.rfthunder.me

نبذة عن "رودر فين أتلاين"

تمثل "رودر فين أتلاين" التي تنطلق من مقرّيها في الرياض ودبي، الذراع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمجموعة "رودر فين"، إحدى أكبر وكالات حلول الاتصال والإبداع المستقلة عالمياً بخبرة تمتد لأكثر من 75 عاماً. وتتخصص الوكالة في قطاعي استشارات الاتصال الاستهلاكية والمؤسسية، كما تدعم العلامات التجارية العالمية ورواد الأعمال المبتكرين بخبرة تقارب عقداً في العلاقات العامة الاستراتيجية، وإدارة السمعة، وترسيخ مكانة العلامات التجارية في السوق.

ومن خلال مختبرها الذي أطلقت عليه اسم RF Tech Lab، وهو مركز للتحليل والابتكار في التقنيات الناشئة، توظف هذه الوكالة علوم البيانات المتقدمة وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات المعقدة للأعمال. ويجمع نهجها المتكامل بين هذه الابتكارات التكنولوجية والسرد الاستراتيجي عبر ذراع المحتوى والاستشارات الرقمية، لتقديم حملات تُسهم في تشكيل الثقافة.

وتجمع الوكالة بين تأثير المؤسسات الكبيرة واهتمام الوكالات المتخصصة بكافة التفاصيل، حيث تختار عملاءها بعناية كما يتم اختيارها، مع الالتزام برؤية طويلة الأمد، والثقة التامة بأن "الثقافة المؤسسية يمكنها التفوق على الاستراتيجية في التأثير على النجاح".

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.