زاوية - بيانات صحفية: مدارس كوين إليزابيث العالمية تعقد شراكة مع الكلية الملكية الشمالية للموسيقى لتوسيع فرص التعليم الفني في الهند والإمارات

​​​​​​دبي، الإمارات العربية المتحدة، كشفت مدارس كوين إليزابيث العالمية، التابعة لمجموعة جيدو للتعليم، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية الشمالية للموسيقى في المملكة المتحدة، إحدى أبرز المؤسسات الدولية المتخصصة في تعليم الموسيقى والفنون الأدائية، بهدف تعزيز فرص الوصول إلى تعليم موسيقي وفني بمعايير عالمية للطلبة في الهند والإمارات.

ويأتي هذا التعاون ضمن رؤية المدرسة الرامية إلى توفير بيئة تعليمية دولية مترابطة، تتيح للطلبة اكتساب خبرات نوعية، إلى جانب فرص الإرشاد والتوجيه تحت إشراف مؤسسات فنية رائدة على المستوى العالمي.

وتهدف هذه الشراكة إلى تقديم دعم تعليمي من خلال إطار متكامل من المبادرات التعاونية المصممة خصيصاً للطلبة، بما يشمل فرص التدريب المشترك، والدروس المتقدمة (الماستر كلاس)، وتجارب تعليمية قائمة على الأداء الفني، وبرامج تنمية المواهب.

واعتباراً من سبتمبر 2026، ستفتح الشراكة آفاقاً واسعة تشمل تعليم الموسيقى والفنون الأدائية، والأنشطة الإثرائية للطلبة، وفرص الأداء الفني، إلى جانب برامج التطوير المهني للكوادر التعليمية، والبرامج الصيفية القصيرة، والتوجيه الجامعي. كما ستتيح الاتفاقية لأعضاء الهيئة الأكاديمية والخبراء والطلبة المتقدمين في الكلية الملكية المشاركة الفاعلة مع المجتمع المدرسي من خلال ورش العمل، وجلسات التوجيه، والمحاضرات، والعروض الفنية التي تثري المنهج الدراسي.

وفي تعليقها على هذه الشراكة، قالت كارولين بندلتون-ناش، الرئيسة التنفيذية لمجموعة مدارس كوين إليزابيث العالمية: "المستقبل سيكون للشباب القادرين على الجمع بين التميز الأكاديمي والإبداع والقدرة على التكيف والثقة اللازمة للنجاح في بيئة عالمية. ومن خلال استقطاب خبرات الكلية الملكية الشمالية للموسيقى إلى منظومتنا التعليمية، نتيح لطلبتنا في الإمارات فرصة الاستفادة من خبرات معترف بها عالمياً، والتفاعل مع التخصصات الإبداعية، واستكشاف مسارات أكاديمية ومهنية واعدة منذ سن مبكرة. وتعكس هذه الشراكة إيماننا بأن التعليم العالمي لا يعرف حدوداً جغرافية. ولا يقتصر طموحنا على إعداد الطلبة للامتحانات، بل يمتد إلى تنمية الفضول الفكري، وبناء الشخصية، وصقل المهارات التي تمكّنهم من القيادة والمساهمة بفاعلية في عالم سريع التغير".

ومن جانبها، قالت البروفيسورة ليندا ميريك، الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، ومديرة الكلية الملكية الشمالية للموسيقى: "يمتلك تعليم الموسيقى قدرة حقيقية على إحداث أثر عميق في حياة الأفراد، إذ يتجاوز الجانب الفني ليعزز الانضباط وروح التعاون والفضول والثقة في التواصل مع العالم. لطالما آمنّا في الكلية بأن المواهب الاستثنائية يمكن أن تنشأ في أي مكان متى ما أتيحت الفرص والتوجيه المناسب. وتعكس شراكتنا مع مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي التزاماً مشتركاً بالتميز التعليمي، وحرصاً على فتح آفاق جديدة أمام الجيل المقبل من المبدعين والقادة، كما نفخر بالمساهمة في مؤسسة تضع معايير طموحة للتعليم الشامل في دولة الإمارات."

وتؤكد هذه الشراكة التزام مدارس كوين إليزابيث العالمية بجذب المؤسسات التعليمية المرموقة والخبرات الدولية والفرص النوعية إلى مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي، بما يتيح للطلبة تجربة تعليمية عالمية حقيقية من حيث الطموح والمحتوى والنتائج. وللراغبين في الاستفسار عن التسجيل للعام الأكاديمي 2026-2027، يمكن للعائلات زيارة مكتب القبول في المدرسة أو التواصل عبر:

البريد الإلكتروني: ADMISSIONS@QEDUBAISPORTSCITY.COM

الموقع الإلكتروني: WWW.QEDUBAISPORTSCITY.COM

نبذة عن مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي

تُعد مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي جزءاً من شبكة مدارس كوين إليزابيث العالمية، وتقدّم تعليماً بريطانياً عالمياً في قلب دبي سبورتس سيتي، مستندة إلى أكثر من 450 عاماً من التميز الأكاديمي. وتستلهم المدرسة إرثها من مدرسة كوين إليزابيث في بارنيت بالمملكة المتحدة، التي تأسست بمرسوم ملكي عام 1573، ما يمنحها تقليداً تعليمياً عريقاً يقوم على المعايير العالية وتنمية الشخصية.

ومن المقرر افتتاح المدرسة في أغسطس 2026، حيث ستستقبل الطلبة من مرحلة الحضانة حتى الصف الثامن في عامها الدراسي الأول (2026–2027)، مع توفير مسار تعليمي متكامل حتى المرحلة الثانوية (الصف الثالث عشر)، بما يقود إلى مؤهلات IGCSE وA LEVEL. وتعتمد المدرسة المنهاج الوطني لإنجلترا بما يتناسب مع بيئتها الدولية، وترتكز على قيم أساسية تشمل التميز والفضول والنزاهة وروح المجتمع والطموح والمسؤولية.

وتهدف المدرسة إلى إعداد جيل من الشباب الواثقين والقادرين والمسؤولين، القادرين على عيش حياة ناجحة ومؤثرة والمساهمة إيجابياً في مجتمعاتهم.

ويستفيد الطلبة من إمكانية الوصول إلى مرافق رياضية عالمية المستوى، مع تدريب احترافي وفرص للمشاركة في منافسات عالية المستوى، بما يسهم في تطوير مهارات أساسية للنجاح داخل الملعب وخارجه. كما يمكن للطلبة الموهوبين رياضياً الانضمام إلى أكاديمية كوين إليزابيث للنخبة الرياضية، التي تقدم تدريباً متقدماً، وتتابع الأداء، وتتيح فرص المشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.

كما يشكل النشاط الرياضي جزءاً أساسياً من الحياة المدرسية من خلال برنامج كوين إليزابيث فلوريش، والدوريات بين المدارس، وبرنامج كوين إليزابيث هاوس.

لمزيد من المعلومات حول مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:

WWW.QEDUBAISPORTSCITY.COM

نبذة عن الكلية الملكية الشمالية للموسيقى (RNCM):

تُعد الكلية الملكية الشمالية للموسيقى (RNCM) واحدة من أبرز المعاهد الموسيقية المتخصصة على مستوى العالم، وتقع في مدينة مانشستر بالمملكة المتحدة. وتكرّس الكلية جهودها لتقديم تعليم موسيقي وفني رفيع المستوى يؤهل الطلبة لبناء مسيرات مهنية ناجحة كموسيقيين محترفين يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيف مع متطلبات المستقبل، سواء على خشبة المسرح أو خارجها.

وتضم الكلية ثلاثة مسارح رئيسية للعروض الفنية، كما تشكل مركزاً حيوياً للموسيقى الحية، ما يتيح للطلبة فرصاً استثنائية لتقديم عروض أمام الجمهور والتعاون مع موسيقيين محترفين وفنانين زائرين من مختلف أنحاء العالم.

تأسست الكلية عام 1973 نتيجة اندماج الكلية الملكية للموسيقى في مانشستر ومدرسة الشمال للموسيقى، وحظيت بالرعاية الملكية في عام افتتاحها من قبل الملكة الراحلة إليزابيث الثانية. وتضم اليوم أكثر من 950 طالباً وطالبة ينتمون إلى أكثر من 60 دولة، وتحظى حالياً بالرعاية الملكية لصاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث.

وتحتل الكلية مكانة متقدمة ضمن أفضل الجامعات والمؤسسات المتخصصة في الموسيقى عالمياً وفق تصنيف QS العالمي للجامعات، كما حصلت على التصنيف الذهبي في إطار التميز في التدريس (TEACHING EXCELLENCE FRAMEWORK) لعام 2023، وتُعد من المؤسسات الرائدة في المملكة المتحدة في مجالات البحث والتعليم الموسيقي.

كما نالت الكلية العديد من الجوائز المرموقة في مجالات التعليم والابتكار والفنون والاستراتيجية الدولية والتعليم الرقمي وريادة الأعمال، ما يعكس مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تعليم الموسيقى والفنون الأدائية.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:

WWW.RNCM.AC.UK

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.