زاوية - بيانات صحفية: مركز التميّز الذهني والبدني، إحدى شركات موانئ دبي العالمية، يحصد جائزة FDI Insider لأفضل ابتكار متكامل في التكنولوجيا العصبية – دبي 2026

  حصد مركز التميّز الذهني والبدني، إحدى شركات موانئ دبي العالمية، جائزة FDI Insider لأفضل ابتكار متكامل في التكنولوجيا العصبية – دبي 2026، تقديراً لنموذجه القائم على التكنولوجيا في دعم صحة الدماغ، وإعادة التأهيل العصبي وتعزيز الأداء الذهني.

ويعكس هذا التكريم النهج المتكامل الذي يتبعه المركز في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة، من خلال الجمع بين الخبرات الطبية، وتقنيات تصوير الدماغ، والتقييمات القائمة على البيانات، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط، وتقييم الأداء الإدراكي والبدني، وبرامج إعادة التأهيل والرعاية الشخصية المصممة وفق احتياجات كل فرد.

ويرتكز نموذج المركز على قدرته على دمج مصادر متعددة من البيانات السريرية وبيانات الأداء لدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وفعالية. ووفقاً للبرنامج والمتطلبات السريرية لكل فرد، قد يخضع العملاء لتقييمات منظمة تشمل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والتصوير المقطعي (SPECT)، واختبارات القدرات الإدراكية، وتقييم الأداء البدني، إلى جانب مؤشرات صحية أخرى ذات صلة. وتتم مراجعة هذه النتائج من قبل فريق متعدد التخصصات للمساهمة في تصميم برامج شخصية تتوافق مع احتياجات وأهداف كل فرد.

كما يوظف المركز التكنولوجيا في مختلف مراحل رحلة العميل، بدءاً من التقييم الأولي وصولاً إلى متابعة التقدم بشكل مستمر. وقد تُستخدم برامج التدريب الإدراكي، ومؤشرات الأداء البدني، والبيانات المستمدة من الأجهزة القابلة للارتداء، والملاحظات السريرية لتتبع التقدم وتطوير البرامج حسب الحاجة، بما يسهم في توفير نموذج رعاية أكثر استجابة وتخصيصاً.

وقال الدكتور كريغ كوك، الرئيس التنفيذي لمركز التميّز الذهني والبدني، إحدى شركات موانئ دبي العالمية:
"يشرفنا الحصول على هذا التكريم من  جوائز  FDI Insiderويعكس هذا الإنجاز قوة نموذجنا المتكامل والتزام فريقنا بتعزيز صحة الدماغ، وإعادة التأهيل العصبي، والارتقاء بالأداء الذهني من خلال توظيف التكنولوجيا والخبرة السريرية والرعاية الشخصية. وسيظل تركيزنا منصباً على تحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس للأفراد والعائلات الذين نعمل على دعمهم."

تُكرّم جوائز FDI Insider المؤسسات والقيادات التي تُظهر مستويات متميزة من الابتكار والتميز والأثر الملموس عبر مختلف القطاعات. ويؤكد هذا التكريم دور مركز التميّز الذهني والبدني في تطوير تطبيقات التكنولوجيا العصبية، والتقييمات القائمة على البيانات، والرعاية متعددة التخصصات ضمن بيئة سريرية واقعية.

ومع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للرعاية الصحية المتقدمة والابتكار، يواصل مركز التميّز الذهني والبدني جهوده لنشر الوعي بأهمية العناية الاستباقية بصحة الدماغ، ودعم الأفراد في مجالات التعافي العصبي، وتحسين الأداء الإدراكي والبدني، وتعزيز الصحة العامة، والتحسين طويل الأمد.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.