زاوية - بيانات صحفية: مركز باحثي الإمارات يعتمد الدورة الثالثة لهيكله التنظيمي والمؤسسي الجديد تماشيًا مع رؤية الإمارات 2031
أبوظبي، أعلن مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات عن بدء الدورة الثالثة لهيكله التنظيمي والمؤسسي الجديد، وذلك عقب اختتام أعمال الدورة الثانية. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية تماشيا مع مستهدفات رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2031. وضمن خطط المركز التوسعية الرامية إلى تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتطوير منظومة البحث العلمي بما يواكب المشاريع والمبادرات المعرفية على المستويين المحلي والدولي.
وقد اعتُمد التشكيل الجديد لمجلس الأمناء، الذي يتولى رسم السياسات العليا، على النحو التالي: معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي رئيسًا لمجلس الأمناء، وسعادة الشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا نائبًا لرئيس مجلس الأمناء، والدكتور فراس محمد حبّال رئيسًا للمركز وعضوًا بمجلس الأمناء، والدكتور فواز محمد حبّال الأمين العام للمركز وعضوًا بمجلس الأمناء، وسعادة المهندس عبدالرحمن محمد الحمادي عضوًا بمجلس الأمناء، والأستاذ خالد محمد آل علي عضوًا بمجلس الأمناء ورئيسًا للجنة المالية، والدكتور يوسف محمد آل علي عضوًا بمجلس الأمناء ورئيسًا للجنة التخطيط الاستراتيجي، والأستاذ عبدالله سعيد الزعابي عضوًا بمجلس الأمناء، والدكتورة نورا ناصر الكربي عضوًا بمجلس الأمناء ورئيسًا للجنة العلمية.
صرح معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، قائلًا:
"إن تأسيس المجلس الاستشاري والمجلس العلمي كامتداد لمجلس الأمناء يمثل ركيزة أساسية لتجويد صناعة القرار والارتقاء بالأداء الأكاديمي بما يواكب توجهات دولة الإمارات نحو اقتصاد ومجتمع المعرفة المستدامة. نحن لا نغير مسميات، بل ننتقل نحو نموذج مؤسسي أكثر كفاءة وفاعلية".
ومن جانبه، علّق سعادة الشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا، قائلًا:
"إن التشكيل الجديد يمنح المركز ديناميكية أعلى لإدارة النمو واستثمار الكفاءات. كما تسهم هذه المجالس المتخصصة في توزيع الصلاحيات وتوسيع حضور المركز التنافسي بما يضمن إضافة قيمة للبحوث محليًا وإقليميًا ودوليًا"
في أولى خطواته لتطوير الحوكمة، أصدر مجلس الأمناء الجديد قرارًا بتأسيس المجلس الاستشاري والمجلس العلمي كامتداد لمجلس الأمناء، بهدف تعزيز الفصل المرن بين التوجيه الاستراتيجي والعمل التنفيذي، وضمان أعلى مستويات الرقابة والجودة للأعمال البحثية.
بموجب القرار الاستراتيجي، تم تحديد مهام المجالس الامتدادية الجديدة المنبثقة من مجلس الأمناء كالتالي:
المجلس الاستشاري: يتولى بناء الجسور والشراكات الدولية مع المؤسسات الأكاديمية والفكرية، واستشراف الفرص المعرفية والتمويلية لدعم الاستدامة المؤسسية للمركز.
المجلس العلمي: يتولى الإشراف على جودة المخرجات والبحوث والملكية الفكرية والبرامج البحثية، لضمان مواءمتها مع أرفع المعايير الأكاديمية العالمية.
واختتم المركز بالتأكيد على أن الدورة الثالثة للهيكل التنظيمي والمؤسسي تؤسس لمرحلة جديدة من التميز والجاهزية لمواكبة المتغيرات العلمية العالمية.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
